..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر الكبير يحيى السماوي

غزوان المؤنس

الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي على الشعر العراقي أن لا يفقد هويته في سبيل العالمية


يحيى عباس عبود السماوي شاعر عراقي. ولد عام 16 آذار 1949 في مدينة السماوة بالعراق. حاصل على بكالوريوس في الأدب العربي من جامعة المستنصرية بالعراق عام 1974. اشتغل بالتدريس والصحافة والإعلام في كل من العراق والمملكة العربية السعودية, وهاجر إلى أستراليا عام 1997 ويقيم حاليا فيها، صدرت له (22) مجموعة شعرية معظمها من النمط العمودي شكلاً, والقليل منها يقوم على نظام التفعيلة؛ كقصائد في زمن السبي والبكاء, وقلبي على وطني, ونقوش على جذع النخلة, والبكاء على كتف الوطن وغيرها, ونشرت قصائده في الكثير من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والاسترالية والأمريكية, ترجمت العديد منها إلى اللغات العالمية كالاسبانية والفرنسية والايطالية والألمانية. كتب عنه الكثير من النقاد العرب والأجانب منهم: الدكتور عبد العزيز المقالح, والدكتور عبد الله باقازي, والدكتور جميل المغربي, والأستاذ فاروق شوشة, والبروفيسور توماس شابكوت والأستاذ روب كولسي وغيرهم. كما حظي شعره بعدد من البحوث والدراسات الجامعية،. حاز ديوانه "قلبي على وطن" جائزة الملتقى العربي في أبها عام 1992 كما حاز ديوانه "هذه خيمتي .. فأين الوطن" جائزة الإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية عام 1998 وعام 2008 حاز ديوانه "نقوش على جذع نخلة" جائزة البابطين لأفضل ديوان شعر وحاز جائزة دار المنهل للقصيدة العربية وجوائز أخرى منها درع ديوان العرب لعام 2007.صدحت شهرته من السماوة ومن ثم الى العربية فالعالمية.

 

كيف يقيم يحيى السماوي نتاجه الشعري، وهل الشاعر يمتلك أدوات نقد لنقد قصائده ؟

لا زلت أسعى أن أكون شاعراً, والدليل أخر ديوان كتبته (أطفئيني بناركِ) قرأته كناقد, فشعرت هناك خللاً فيه وهذا سأتجاوزه في ديواني الجديد الذي سيصدر قريبا ، اذ يتوجب على الشاعر أن يكون قارئاً جيداً لقصيدته وبعد الانتهاء من كتابة القصيدة عليه ان يعيد قراءتها في اليوم الثاني, وفي اليوم الثالث يقرأها كناقد ويقول هذه القصيدة لو كانت لغيري ما عيبها ؟ويبدأ بتصحيحها.

اطلعت على النماذج كافة الشعرية سواء كانت عربية ام عالمية، أين تضع القصيدة العراقية في هذا الظرف بدون توجهات حزبية؟

 لو تصفحنا كل الشعراء العالميين من (شكسبير) إلى (انسي زير) في العصر الراهن, سنجد ان الشعراء الذين نالوا العالمية بدأوا من مدنهم من القضية, وأي شاعر يُريد أن يصل إلى العالمية عليه أن يكون مخلصاً إلى جذره ، وانا أمثل القصيدة بالشجرة ، جذرها الأمس وجذعها اليوم وغدها القطوف. فالعالمية لا تعني أن تترجم إلى لغات العالم فلدي خمسة نصوص أخذت إلى جامعة لويزيانا في استراليا, وترجمت إلى إحدى عشرة لغة, لكن هذا لا يعني اني صرت عالمياً, فما زلتُ شاعرا أصله في السماوة ، لذا على الشعر العراقي أن لا يفقد هويته في سبيل العالمية, وعلى أي شاعر أن لا يفكر بأن يصبح عالمياً على حساب هويته ووطنه وأرضه, فما فائدة أن يكون العالم كله لي وحدي وحينها أين أكتب قصائدي؟ وعلى الشاعر أن يتمسك بتراب وطنه بيديه, فالعالمية تبدأ من الجذر ومن القرية والمدينة فهي وطن الشاعر, مثلاً نجيب محفوظ من نال العالمية نالها على أولاد حارته وليس من رواية (قصر الشوق) أو من رواية (اللص والكلاب), فهذه الرواية تتحدث عن واقع بلده, وكذلك (لوركا) عندما حصل على العالمية انطلق من عجز بلاده , و(لويس اراكون) عندما اصبح عالمياً انطلق من الأرض التي عاش عليها. واستطيع ان اقول ان القصيدة العراقية في الوقت الراهن في احسن احوالها بعد زول القيود عن الشعراء.

هل الشعر العراقي يعتمد على التجارب الفردية؟

لا يمكن لشاعر واحد أن يخلق تجربة, لكن من الممكن أن يكون مناراً للآخرين, بمعنى ان الشاعر لا يمكن أن يكون بذاتهِ ظاهرة شعرية , نعم هناك الجواهري وكلنا تخرجنا من تحت قبعته لكن ذلك لا يعني أن الآخرين ممن لبسوا قبعة الجواهري سيصبحون (جواهري) آخر ، واذاً على الشاعر ان يشكل ظاهرة في مرحلةٍ ما والآن ليس عصر الأشخاص, فالأشخاص الذين يتحولون الى ظاهرة موجودون في عصور سابقة أما الآن فلا وجود لمثل هذه الحالة , هذا الامر في كل الأمم لا في العراق فحسب وإذا كان عصرنا يشكو وجود المتنبي فهذا ليس جديداً فإن في انكلترا مثلاً لم يولد شكسبير أخر.

هل تعافى الشعر العراقي في الوقت الحالي ؟

في العراق الشعر الان معافى أكثر من باقي البلدان العربية , خاصة هذه الأيام فهنالك شيء أخر حدث في الثقافة العراقية في هذه المرحلة, وهو أن الشرطي او ما يسمى اعلاميا بحارس البوابة زال والخوف من المشنقة بسبب الكلمات زال وأصبح بمستطاع الشاعر أن يقول ما يؤمن به وما يريد أن يقوله من دون خوف. ولا يوجد قائد أو سياسي يفرض عليه أن يكتب له , فهو شاعر طليق تماماً كعلاقة الينابيع بالطبيعة في أي مكان, فهذه الينابيع حلوة المذاق, تنبثق من تلقاء نفسها وتأخذ حريتها بالانطلاق.

مدة منتصف القرن الماضي تميزت بتقارب مستويات التجارب الفردية للشعراء لذلك يشكلون جماعة, أما الآن فأختلف كل شيء ، كيف تقرأ ذلك ؟ .

في الجيل السابق كان الشاعر باعتقادي يطرق ألف باب كي ينشر قصيدة ناضجة, لأن الصحيفة لا تسمح بنشر غير الناضج, أما الآن فهناك من يتوهم نفسه شاعراً لا يميز بين الشعر والشعيرة, فعجباً لشاعر يرفع المجرور و يجر المرفوع مع حرف الجر، كيف يمكن لمثل هذا الشاعر أن يصنع أو يضيف دماً جديداً للقصيدة العراقية.

هل هناك في الجيل الحالي من الشعراء من تراه رائدا للشعر العراقي؟

من الصعب جداً أن تقول أيهما أفضل؛ شجرة التوت أم التفاح, فلكل منها صفاتها وثمرها, كذلك لا تستطيع أن تقول هذا الشاعر هو الأفضل.

هل خدم الإعلام برأيك بعض الشعراء العراقيين؟

نعم في الزمن السابق خدم الأعلام بعض الشعراء ولكن إلى حد ما ولم يستطع أن يصنع منهم أدباء, إنما جعل بريقهم تبعاً لبريق مادة (الأدنوس) التي طالما يخفت لمعانها سريعاً, فالإعلام خدمهم ولكن لم يصنع منهم أدباء.

ما تقول في حصول عدد من الباحثين على شهادات الماجستير والدكتوراه, عن الشاعر يحيى السماوي؟

 ربما أراد الله تعالى أن يفرح إنساناً عاش حزناً كثيراً, فعلى ما أعتقد هناك عشر رسالات ماجستير وهذا يفرحني كثيراً وهي مسؤولية كبيرة تقع على عاتقي, والإنسان الذي يكتب عنك يجعلك تحاول قدر المستطاع أن تكون بمستوى طموحه, نعم أفرح جداً عندما أجد أحداً يقدم دراسة عني.

في ختام الحوار ما اجمل بيت شعري كتبه الشاعر الكبير يحيى السماوي عن بلاده العراق الحبيب؟

(قصرت فيك فما منحتك سيدي إلا شبابي فعذرا التقصير).

غزوان المؤنس


التعليقات

الاسم: الاعلامي غزوان المؤنس
التاريخ: 03/04/2015 09:19:26
الاستاذ والشاعر الطيب الخلوق يحيى السماوي افتخر كوني اجريت لقاء معك شكرا لكرم اخلاقك

الاسم: الاعلامي غزوان المؤنس
التاريخ: 03/04/2015 09:18:08
الشاعر الجميل الاستاذ يوسف لفته الربيعي لك مني جزيل الشكر دمتم لنا فخرا

الاسم: الشاعر يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 06/03/2015 06:30:14
شاعر يستحق الثناء ،قال ما لم يتطرق إليه السابقون في تحليل ماهية الشاعر ،فكان حقاًثاقب الرؤية في تحليله،تحية للسماوي شاعراًومبدعاً ،وللملتقي الذي كان مؤنساً في هذا الحوار الجميل ودمتم .




الشاعر يوسف لفته الربيعي /بغداد

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 17/12/2014 05:24:30
لك من قلبي عظيم شكري وامتناني عزيزي الإبن / الأخ / والصديق الإعلامي الدؤوب غزوان المؤنس .

أكرمتني بحوارك ، أكرمك الله ورفع من شأنك .




5000