..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احذروا.. الحرب القادمة شيعية شيعية..

بشرى الهلالي

بعضنا يظن إن الطائفية جاءت بعد 2003 لأننا أمضينا سنوات طوال تحت ظل حكم ديكتاتوري، قومي، اشتراكي، علماني، سموه ماشئتم، لكن الحقيقة التأريخية تقول بأن الطائفية غابت عن المشهد السياسي في تاريخ العراق الحديث ولم تكن من سمات الحركات الثورية لا في عشرينات القرن الماضي ولا خمسيناته ولا سبعيناته. ولكن، خلال تأريخ العراق الطويل.. كانت الطائفية تختبئ خلف الستار لتظهر بما يتوافق وأهواء المحتل أو الحاكم. وليس هذا مربط الفرس، فما كان كان، ومايهمنا هو مانعيشه الآن وما سيأتي. بعد 2003، كانت الأفكار والحروب الطائفية غريبة علينا ولكنها كانت تبدو منطقية كونها بين طرفي نقيض كما صورا نفسيهما أو صورهما التاريخ: السنة والشيعة. ولم تستمر هذه الحرب التي كان يراد لها أن تصبح أهلية لبنانية طويلا، فقد إنقضت في العام 2009 لتترك غصة في بعض القلوب وجراح في قلوب أخرى يجعل الحديث عن صفاء النيّة والأخوة وغيرها نوعا من البطر أو الطوباوية. ولم تمض سنتين حتى برزت مطالب السنة وخيم الاعتصامات و.. و.. لتثبت إن النوايا لم تكن سليمة من الجانبين وإن الحرب الطائفية وإن إنتهت على الأرض الا انها ظلت مستمرة في عقول السياسيين ونسبة كبيرة من المواطنين من الطرفين، وماكان من سقوط محافظات الغربية والموصل الا طعنة جرح عميق أشك في أن يتعظ به حتى من مسّه الجرح. ومن ينظر الى المناطق الغربية الآن يرى بأن الحرب خلال السنتين الماضية كانت سنيّة سنيّة بإمتياز. ففي الرمادي تجد فصائل ومجاميع عديدة منها مايناهض الحكومة ومنها من يقاتل داعش ومنها من يقاتل بعضه البعض، كذلك كان الحال في الموصل وبعض مناطق صلاح الدين، وما داعش الا سنّة وإن لم يمثلوا الفكر أو التوجه السني للطائفة بشكل عام. وتشهد الساحة الآن تحركا بإتجاه تحرير المناطق الغربية التي لم يتم تحريرها بعد وربما الموصل في القريب العاجل بعد إن حقق الجيش ومن حارب معه نجاحا ملحوظا في محافظة صلاح الدين وجنوب بغداد وبعض قرى الرمادي.

فهل سيكون تحرير المناطق السنية نهاية للحرب الطائفية او الدينية أو سمها ماشئت؟

من يلقي نظرة على صفحات الفيس بوك، سيلاحظ إذكاءا لنار يراد بها إشعال فتنة شيعية شيعية تبدأ من الجنوب وتمتد الى كربلاء والنجف ثم بغداد. وقد يقول البعض، وهل الفيس بوك مقياسا؟ وأقول وللأسف، إن نصف الحرب الطائفية في العراق سواءا كانت سنية شيعية، أو سنية سنية كانت اعلامية والفيس بوك ساحتها الحقيقية التي خربت عقول الشباب وأذكت نار الفتنة وزرعت في القلوب أحقادا قد لاتنتهي مع الدهر. ومما يؤسف له إن هناك بعض الكتاب ربما مدفوعي الأجر أو مدفوعين بمصالح أو نوايا معينة يتزعمون قيادة الهجوم الذي يخترق العقول المنهكة أو الحاقدة أو المحبطة بسهولة.

بات معروفا للجميع بأن العراق لن يكتب له الاستقرار، وهذا مايدركه سياسييوه قبل غيرهم، لذا سعى معظمهم الى تأمين وضعه المالي والعائلي، فليس من مصلحة أميركا أو اسرائيل او دول الجوار أن يستقر العراق وتقوى شوكته ثانية، وقناعتي تقول بأن السبب وراء ذلك هو ليس النفط أو موارده فقط بل الإنسان العراقي الذي يجب أن يظل غاطا في الفقر والحروب والجهل.

ومن يعود الى مراجعة خطاب كيسنجر وزير الخارجية الاسبق في العام 2012 سيقرأ ذلك بوضوح، فقد أعلن كيسنجر إن الحرب العالمية الثالثة قادمة أو قائمة وهي ليست عسكرية وانما طائفية ستتمثل في اشعال الفتنة في كل بلد بين الطوائف والقوميات لتتقاتل الشعوب فيما بينها، فالحرب التي تلي السنية الشيعية، ستكون سنية سنية، وشيعية شيعية.

لذا احذروا ياقادة الشيعة، إن كانت نواياكم صادقة في ماتذهبون اليه من اصلاح في الحكومة الجديدة، فالخطر ليس فقط في الافكار المتطرفة في بعض من الطائفة السنية، والذي دمر المناطق الغربية، بل هناك خطر مماثل يتربص بكم في الجنوب متمثل بأفكار متطرفة يتزعمها رجال دين بدأو يشتمون المرجعية ويدينون توجهاتها ويسعون الى بث الفرقة بين المكون الشيعي الذي هو أصلا منقسم الى عدة مرجعيات وولاءات أي إنه سيكون أرض خصبة لحرب ستحرق الجنوب..لاسمح الله فاحذروا..

 

 

بشرى الهلالي


التعليقات




5000