..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطب صلاة الجمعة . تحريض على العنف أم دعوة للسلام

علي القطبي الحسيني

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
(208) البقرة  

بينما يشتغل الكثير من المفكرين الإسلاميين وغير الإسلاميين من المفكرين المنصفين بالتطوع دفاعاً عن حقيقة الدين الإسلامي الحنيف وإبعاد شبهات العنف والإرهاب والقمع عنه , في أوقات عزيزة وغالية يسخرها أصحابها لوجه الله تعالى دفاعاً عن الدين وصورته الانسانية الجميلة التي نعتقد بها .

وإذا بأصوات تخرج علينا بين الفينة والأخرى من وعاظ وخطباء في بعض المساجد الاسلامية في أنحاء العالم ينسفون كل ما نقوم به ونصرف عليه الساعات الطوال كتابة وبحثاً وتحقيقاً وحديثاً , وما تعقد لأجله المؤتمرات لتنزيه الدين الإسلامي الحنيف .. متوسلين بكل الوسائل المتاحة من أنترنيت وبالتالك وعلاقات عامة في المجتمعات التي نعيش بها .

والمؤسف حقاً ان هؤلاء الذين يسيئون إلى صورة الدين الحنيف لا نرى من يحاسبهم ويقف أمامهم , أو على الأقل يرشدهم إلى الطريق الصحيح , في حين نرى أن من يتعرض بأي كلمة إعتراض , أو مخالفة إلى جهة سياسية أو اجتماعية تنهال عليه معاول التسقيط والإقصاء ويحارب حتى تتم تنحيته والقضاء عليه معنوياً وربما جسدياً في بعض المواقع من هذا العالم .

أين دور الرقابة الحكومية .
خطاب العنف يؤجج المشاعر فيصبح هناك استنهاض وإستنفار لدى المصلي حتى يصل المستمع المصلي إلى نتيجة مفادها : بأن الفساد عم والبلاء أقبل والكفر ساد ولا مفر ولا مناص إلا أن يمثل دور المجاهد ويحمل سيفه ليذب عن حمى الدين .. والأخطر أن المصلي سيعتبر كل مخالف له في أي أمر من أمور الدين والدنيا مشرك وكافر وعاصي , حتى ولو كان هذا المختلف معه مسلماً مؤمناً موحداً .

وربما إذا لاحظنا في حديثنا مع الآخر إن أي خلاف بيينا نربطه بالحق والباطل , ونقول للمقابل إن الإمام علي قال ما أبقى لي الحق من صديق .

معظم الخلافات الشخصية والعائلية والعشائرية نستشهد بها بالدين والحق والباطل والحلال والحرام , لنجد وسيلة شرعية للعنف المتطرف وغير المبرر .

خلافاتنا البسيطة تنتهي وتتطور إلى حلول عنيفة تبدأ بالصياح ومن ثم بالشجار .
العنف يسود المجتمعات الاسلامية لعدة أسباب منها : الفقر والبطالة والتخلف والخلافات العشائرية والاستبداد الطويل في تأريخ شعوبنا العربية والإسلامية .

الإسلام يدعوا إلى السلم أيها الوعاظ في المساجد.
. الإسلام يدعوا للعنف أم للسلم والسلام .؟؟
إن الله يدعوا إلى المحبة والسلم والتفاهم ونكران الذات
بعض الخطباء يتحدث بعنف وثوروية من أول الخطبة إلى آخرها , حتى إذا تكلم حول حنان الأم والبر بالوالدين يتحدث الواعظ بحماس وانفعال وكأنه يدعوا الى الجهاد والحرب .

الدين يهدئ من روع الناس ويجعلها تشعر بالامان والمحبة والدين الاسلامي .
الدين يقدم للناس جانب كبير من الرحمة والمحبة والايثار .
الدين الإسلامي يعالج كل متطلبات الحياة وبالهدوء وبالحكمة .

وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25) -3-
يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16) - 4-

أرى من الضروري أن توضع مواد قانونية تحاسب من يدعوا إلى العنف مع ابناء الشعب . الجزاء والعقاب يجب أن يكون بيد الدولة والقانون .
القانون الذي يجب ان يطبق على الجميع بلا استثناء .

العلاقة مع الأقليات الدينية ؟؟
ما زال إلى الآن هناك جهل في التعامل مع أبناء الأديان الاخرى .. في مصر على سبيل المثال . موضوع الاقباط يطفوا على السطح بين الفينة والاخرى.
في العراق سمعنا أن هناك من يريد الجزية من المسيحيين والصابئة أو يجبرهم على تغيير دينهم .
يبدوا أن التخلف في التعامل مع الأديان الأخرى موجوداً .
هذه مسألة حساسة لأنها قضية يهتم لها كل العالم , وأي بلد يريد أن يجد لنفسه مكاناً لائقاً به وتكون له علاقات مع دول العالم كله يجب أن يثبت للعالم احترامه لكل الأديان الموجودة في بلاده .
هناك مشتركات عقائدية وفكرية وانسانية كان رسول الله يتعامل بها مع باقي الأديان .
لم يتعامل رسول الله مع باقي الاديان على انهم اعداء أو انهم كفار يريد قتالهم واستصالهم . موضوع الجزية كان له أحكامه وظروفه الخاصة وكان له زمانه ومكانه .
العمل به الآن ليس له موجب شرعي , ولم يدع إلي الجزية أي مرجع أو عالم من كبار علماء المسلمين (حفظهم الله وسدد خطاهم) .

لم يهدم رسول الله (ص) كنيسة ولا صومعة ولا معبداً لأهل الكتاب , بل لم يبدأ الإسلام بالقتال حتى مع المشركين .
المشركون هم شرعوا في القتال واستمروا على مؤامراتهم .
يقول الله تعالى مخاطباً المؤمنين :
لا يَنْهَاكم اللّهُ عَنِ الّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فى الدِّينِ وَ لَمْ يخْرِجُوكم مِّن دِيَرِكُمْ أَن تَبرّوهُمْ وَ تُقْسِطوا إِلَيهِمْ إِنّ اللّهَ يحِب الْمُقْسِطِينَ (8) إِنّمَا يَنهَاكُمُ اللّهُ عَنِ الّذِينَ قَتَلُوكُمْ فى الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكم مِّن دِيَرِكُمْ وَ ظهَرُوا عَلى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلهُّمْ فَأُولَئك هُمُ الظلِمُونَ (9) -2-

ما حصل من بعد رسول الله من قبل بعض الصحابة ليس بحجة على الاسلام .
الأيات القرآنية الكثيرة تدل على وجود سياسة سلمية وعلاقات ودية مع غير المسلمين , بل وتدعوا هذه الآيات الكريمة إلى الإحسان إلى المخالف مادم المخالف لم يعمل على حرب المسلمين واضطهادهم .

إني ارجوا والتمس علماء المسلمين الكبار في مكل مكان ( ولا اقصد بلداً بعينه ولا طائفة بعينها) بالتركيز على موضوع تثقيف وتوعية خطباء الجمعة في كل مكان وحثهم على احترام القوانين والدعوة الى الله بالطرق السلمية والقانونية .

المراجع وعلماء الدين الدين الكبار في واد والخطباء في واد آخر .
ونحن لم نسمع من أي مرجعية دينية كبيرة سنية أم شيعية وجود فتاوى تدعوا إلى القتل والعنف مع أبناء الشعب .
غاية ما يكتب الفقهاء أن يبين حرمة هذا العمل أو ذاك .

وطالما نرى مراجع الدين يستقبلون زعماء وعلماء الطوائف الدينية الموجودة في بلادنا العربية والاسلامية .
فعلى أي أساس يتحدث هؤلاء الخطباء بدعاوى القتل او دعاوى العنف .
خطاب العنف يسئ فهم الناس والعالم بمصداقية المرجعية الدينية .


كانت مدرسة آل البيت (ع) تهتم بجهاد النفس الإنسانية أكثر من العنف والقتال , بل حتى مع الأعداء عمل أئمة آل بيت الرسول المعصومين (ع) على الإصلاح والحوار والمحاججة مادام هناك مجال لحوار العقول .

الفتاوى والتحريض العام من على المنابر يشكلان حالة من الهياج الجماهيري الفوضوي البعيد عن القانون والنظام , وما أدريك ما خطورة هذه الحالة ..
لا أقصد العراق بحد ذاته ولكن العراق حالة تستحق التوقف عندها , فقد تواترت الأخبار بوجود فتاوى غريبة وبعيدة غاية البعد عن محتوى الدعوة الاسلامية القائمة أساساً على الحكمة والموعظة الحسنة .

ألدعوة إلى قتل المغنين .
ألدعوة إلى قتل شارب الخمر .
ألدعوة إلى قتل الحلاقيين .
ألدعوة إلى قتل أو ضرب وإهانة من يضع نغمة موسيقية في الموبايل .
ألدعوة إلى قتل السافرات .
ألدعوة إلى قتل اعضاء الأحزاب العلمانية .

 

من قال أن كل حرام أو مكروه يجب أن يقتل صاحبه .؟؟

نحن في زمن ثورة الإتصالات .
منصب إمام الجمعة منصب خطير ومن المؤسف أن يسخره البعض في بعض المواقع لأهداف وطموحات خاصة أو فئوية .
نحن لا نعيش وحدنا في العالم .. بعد ثورة الإتصالات العالمية من خلال الأنترنيت والقنوات الفضائية والموبايل ما عاد للخبر أن يبقى في مكانه .
أي دعوة مخالفة للحقوق الإنسانية .
أي دعوة تدعوا للقسوة مع غير المسلمين أو مع المسلمين المخالفين .
أي خطاب يدعوا لقمع الرأي الآخر .. تجعلنا أمام عدسة مكبرة يراها العالم بأسره أين ما كان في هذه الكرة الأرضية .

أسباب النزول .
من الدروس الضرورية لخطيب الجمعة أن يدرس أسباب نزول القرآن .
درس مهم إذا تمعن به المتابع سيعلم أن جهاد النبي (ص) كان جهاداً دفاعياً .
وهو الرسول المرسل من السماء المسدد بالوحي والتنزيل .

إن الله يدعوا إلى دار السلام .

متى يمكن إقامة الحدود الإسلامية ؟؟؟
هذه الفتاوى أشد ضرراً على الوطن وعلى الدين الإسلامي من الحروب العسكرية ومن الزلازل والصواعق .
إذا أردنا أن نطبق أحكام الشريعة على شارب الخمر ينبغي أولاً أن تكون حكومة اسلامية , والحكومة الإسلامية لا تكون إلا بعد إتفاق الشعب , واتفاق الشعب لا يكون إلا بالتوافق والتراضي .
إن الله تعالى يقول :
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ البقرة 256 -5-

كما يعبر الراحل آية الله السيد عبد الأعلى السبزواري في تفسيره حول آية لا إكراه في الدين ما مضمونه : الدين أمر قلبي وفي الأمور القلبية لا يجب الإكراه , بل وجود الرضا والقناعة العقلية والوجدانية . - 6-

أو الانتخاب او الشورى أو النص من الله تعالى , والشورى أمر عاتب به الإمام علي (ع) الصحابة الذين عقدوا مؤتمر السقيفة قائلاً لهم
ان كنت بالشورى ملكت امورهم ... فكيف بهذا والمشيرون غيب

وان كنت بالقربى حججت خصيمهم ... فغيرك أولى بالنبي وأقرب -7 - نهج البلاغة

وبقى امير المؤمنين مؤمنأ بأنه على حق وان من أخذ منه الخلافة خالف الحق , وخالف حتى العملية الشوروية التي يمكن أن نطلق عليها العملية الديمقراطية ( مع التحفظ والفارق ) , وبقى الإمام علي (ع) يعمل على تبيان أحقيته بالخلافة وفي الوقت ذاته عمل على حفظ نظام الدولة الإسلامية ومساعدة الخلفاء في كل ما يحتاجونه منه حفظا للسلم والسلام والأمن في المجتمع , وتعامل بالوسائل السلمية المتاحة طيلة حياته , حتى انتخبه المسلمون فكان أول خليفة في الإسلام منتخب من الجماهير .


الدعوة ألى الله بالحكمة والموعظة الحسنة .
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) - 8-

. أين الإحتكام الى القانون
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) - 9 -
العرف هو مراعاة القوانين والتقاليد المتبعة في العالم والعصور المتعاقبة .
مع مراعاة خصوصيات المؤمنين بشكل لا يصطدم مع الآخرين .

الحياة تسع الجميع .
نحن نعيش في اوروبا والقوانين الأوروبية في معظمها ليست متفقة مع الدين الإسلامي وباقي الأديان السماوية ولكن يوجد لدينا خصوصياتنا التي نسعى للحفاظ عليها , لا يجبرنا القانون على تغييرها . أنا أعيش في السويد .. على سبيل المثال .. هناك فسحة يمكننا من خلالها أداء عباداتنا واحكام ديننا بدون التعارض مع أبناء البلد والجنسيات الأخر المقيمة فيه .

وقفة مع المثال التركي الإسلامي .
حالة حضارية في العمل الإسلامي في الحياة التركية السياسية .
قام الحزب الإسلامي في تركيا الإلتجاء إلى القانون لإستحصال الموافقة على لبس الحجاب في الجامعات والمؤسسات الرسمية . وما زالوا يسعون للحصول على هذا الحق الإنساني والشرعي , ونجحوا في تحريك هذا المطلب قضائياً وجماهيرياً !!!


ومنذ مدة تعمل الأحزاب التركية الاسلامية منها الحزب الحاكم (حزب العدالة والتنمية) بالتحالف مع (حزب الحركة القومية المعارض) على طريق أسلمة القرارات الحكومية قانونيا وبشكل حضاري وإنساني وأخلاقي , وبدون سفك الدماء ودمار الإنسان وهدم الإعمار وترميل النساء وتيتيم الأطفال . -10

هنا أتساءل :
أليست الدعوة إلى القانون الوطني والمحاكم الوطنية والدعوات السلمية هي أكثر حضارة وإنسانية وتأثيراً في القلوب من هذه الدعوات الدموية الحمقاء التي تدعوا الى هلك الحرث والنسل وقتل البشر وتدمير البناء وتأخير الإعمار , وقبل هذا وذاك تدعوا إلى إساءة إلى صورة الدين الإسلامي العزيز ؟؟

أم يعتقد بعض الوعاظ والخطباء أن المسلم الحقيقي هو من يرفع عقيرته مناديا بالويل والثبور وعظائم الأمور ؟؟
أم هل يعتقد الداعية الإسلامي الحقيقي انه ليس هناك من حلول لقضايا الخلاف إلا العنف والاستئصال بالسيف ؟؟

 

----------------

-1- (208) ا/لبقرة
-2- الممتحنة 8/9
-3- (25) يونس
- 4 - (16) المائدة
-5- البقرة 256
-6- تفسيرسورة البقرة .. الآية 256 : (تفسير مواهب الرحمن في تفسير القرآن) للعلاّمة الراحل آية السيد عبد الأعلى السبزواري النجفي ، صدر منه عشرة أجزاء.

-7- نهج البلاغة
-8- (125) النحل
--9- (199) الأعراف.
-10- موقع البي بي سي على الانترنيت الخميس 24 يناير 2008
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle
_east_news/newsid_7207000/7207668.stm





 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 16/06/2008 00:09:18
الأخت الأستاذة الفاضلة .. شبعاد جبار .. السلام عليكم .. تحية طيبة .. شكراً على تقديرك وتأييدك , وأبارك لك مسعاك وانشغالك بحفظ البيئة وتشجير الأرض وأكرر ما تقترحيه : ماذا لو دعى كل خطباء الجمعة إلى نشر الأشجار والزرع والثمار ؟؟
ماذا لو دعوا إلى تنظيف الشوارع ؟؟ ماذا لو دعوا إلى متابعة أحوال الأيتام وتعليمهم والتكفل بهم ..
أمور الخير كثيرة يمكن للخطيب أن يحفز عليها .. لو عملنا بواجبنا الإنساني بالسلام والمحبة وبدون سفك الدماء ما كان الطغاة والفاسدون حكمونا, وما كنا بحاجة للإحتلال والإستعمار يسيطر علينا .. شكراً على تعليقكم مرة أخرى.

الأخ أحمد المسعودي أحييك وأنت في بغداد وسلامي إلى أهلالكرادة المؤمنين الموالين , وأقول لكم علماء الإسلام من أهل الخير والمحبة كثير وهم حفظة الدين والأخلاق , وما يحصل من دعوات الشر تأتي من أناس ليس لهم حظ في العلم ولا نصيب في الفقه .الفقهاء والمراجع والعلماء الكبار يدعون للمحبة والحفاظ على كرامة الناس ودماءهم وأموالهم ..و لكن في زمن الفوضى والسياسة الميكافيلية والأحزاب الإنتهازية يتسلق المنبر أحياناً من هم ليسوا أهلاً له .. تحية لك وشكرأ على كلماتك الطيبة وتأييدكم لهذا المقال ..

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 15/06/2008 23:22:44
لكم انا فخورة بك وبدعوتك وبكتاباتك ايها الشيخ الجليل..كم ديننا بحاجة اليك .. وكم شبابنا اللذين يحقنون بالعنف والكراهية كل يوم بحاجة الى دعواتك..سلمت وسلمت يداك


\ايها الشيخ الجليل ماذا لوبدلا من ان نزرع الكراهية ماذا لو اختيرت خطبة جمعة واحدة ليكون التركيز فيها الى زراعة شجرة ويقومون بزرع عدة شجيرات امام الجامع الذي يصلون به مبادرة منهم وتحفيزا للحكومة للقيام بواجبها


ياريت يكون هناك يوم يتفق فيه المصلون على زراعة كم شجرة امام مسجدهم والله سينصلح حال البلد لا من زراعة الشجرة فقط وانمالصلاح النفوس

الاسم: احمدالمسعودي
التاريخ: 15/06/2008 15:08:39
احسنت سيدنا الجليل على هذه المقالة التي تنور القلوب العمياء لبعض المعميين الذين يحرضون على العنف
وانت وامثالك قليلون في المجتمع من المعميمين الذين يدعون الى السلم والتأخي والانسانيه
هذا هو طريق أهل البيت (ع)
تحياتي الك ياسيد علي الموسوي
اخوك من قلب بغداد الحبيبه ( الكراده)
احمدالمسعودي

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 15/06/2008 00:18:30
الكاتب والباحث العراقي الصابئي الجميل . غازي يحيى الأميري.الأخ في الوطن والتوحيد والإنسانية.شكراً على مشاركتك الهادفة وكل مشاركاتك جميلة وعزيزة على القلب.
معك في مقترحاتك .. الأديان التوحيدية المذكورة في القرآن يجب علينا إحترامها لأن الله تعالى في عرشه ذكرها بالخير .. نعم نحن متمسكون بديننا وانتم متمسكون بدينكم ولكنا نشترك بالوحدانية المطلقة إلى الله تعالى وحده لا شريك له .
ونحن نشترك بالحقيقة الإنسانية التي عبر عنها الإمام علي (ع) الخلق صنفان أما أخ لك في الدين أو نطير لك في الخلق والتي استشهدت بها في حديثك .وأرجوا وأدعوا الله تعالى أن يجعل العراقيين والإنسانية كافة متحابين ومتفاهمين , يتحاورون في ما يختلفون به حوار الحكمة والمحبة وهدفهم الوصول إلى الحقيقة..

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 15/06/2008 00:17:42
العزيز الأستاذ والكاتب القدير الأخ .. جعفر المهاجر .. أولاً أشكركم على تعليقكم وأفكاركم الطيبة الهادفة . كما تفضلت سيدي الكريم كثير من الخطب هي صراخ وتهويل وإثارة للحماس في غير محله .. مع العلم ان الفقهاء الكبار ومراجع الدين الأجلاء أدام الله مجدهم ) يتكلمون بهدوء ويدعون إلى المحبة والحكمة في حين نرى بعض الخطباء والوعاظ يتحدث وكأنه إمام الإسلام والمسلمين وكأنه المعصوم.. ساعة يفتي وساعة يلعن وساعة يكفّر .. هناك الكثير من العلماء الأجلاء من يتحدثون بالحكمة نتمني عليهم أن يتحركوا للحفاظ على نزاهة وعظمة الدين الإسلامي الحنيف . وشكراً لكم مرة أخرى .


الأستاذ الحاج . د . خالد يونس يونس .. شكراً تجشمكم المشاركة والتعليق وهذا من حرصكم المعهود على ديننا العزيز .. ما تفضلتم به هو حقيقة الدين الإسلامي الذي يتحاور مع الآخر تحت عنوان المشتركات الانسانية والفكرية والعقائدية العديدة , وصحيح ما استشهدتم به من الآيات الكريمة .. مولانا أيها الصديق والأخ الحاج د. خالد يونس .. أذكر وأقدر وأشكر جهودكم وبحوثك الإنسانية الفكرية النبيلة التي ما فتئتم تتحفونا بها , وأعتز بكلماتكم الطيبة النبيلة , وأعتبرها شهادة محترمة ووسام تكريم سيما وأنتم من اهل البحث والعلم الأكاديمي والجامعي , وأصحاب الشهادات المعتبرة . تحية لكم مرة أخرى .

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 14/06/2008 22:10:20
الصديق العزيز السيد علي القطبي الموسوي ( رعاك الله )
تحية وسلام

ما أحوج العراق الآن للتسامح والمحبة والآلفة والسلام والأمان، كم أتمنى أن ترفع القوى الدينية أحزاب أو منظمات أو مؤسسات لافتات عريضة على واجهات بناياتها وصحفها وفضائياتها وأبواب بيوت الله ، الآيات والشعارات والحكم والأقوال الكثيرة المنيرة التي تدعو للمحبة والتسامح والتعايش السلمي التي تزخر بها الكتب الدينية أو أقوال الرسل والأنبياء والأولياء، وسوف أكتفي بمثالين فقط من آلاف من الأمثلة :

(إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ً فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ) القرآن الكريم سورة المائدة / الآية69

(البشر على مستوى واحد منهم صنفان أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) أمير المؤمنين الإمام على بن أبي طالب(ع)

وفقكم الحي العظيم بمساعيكم الطيبةالنبيلة

أخوكم
يحيى غازي الأميري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 14/06/2008 18:58:23
الأخ العزيز السيد علي القطبي أعزه الله

السلام عليكم
مرة أخرى تأتينا بقبس من نور في كتاباتك الداعية إلى السلام والمحبة ، مأكدا أن الإسلام الحنيف دين الصدق والوفاء والسلام، وهو الدين الذي اختاره الله تعالى للمسلمين. ((اليوم أكملتُ لكم دينَكم وأتممتُ عليكم نِعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينا)) (سورة المائدة/ آية 3.

الإسلام يدعو إلى التعايش حتى مع غير المسلمين، ذلك أن القرآن الكريم أول مَن دعى إلى التعايش السلمي، في قوله تعالى ((قل يا أهلَ الكتابِ تعالوا إلى كلمةٍ سَواءٍ بيننا وبينكم ألاّ نعبد إلاّ الله ولا نُشْركَ بهِ أحَدا)). (سورة آل عمران/ آية 64.

أشد على يديك في دعوتك للسلم والوئام لأن العنف لايولد إلاّ العنف، وأن الإسلام بحق يدعو إلى المحبة والإبتعاد عن القتل والظلم. لقد حرّم الله تعالى الظلم بين عباده ودعاهم أن لا يتظالموا. فهدم الكعبة عند الله أهون من قتل مؤمن.
لايمكننا أن نبني مجتمعا مستقرا بالعدوان إنما بالإيمان والسلام والمحبة.
بوركتَ في قلمك صديقنا العزيز القطبي
وبوركتَ في فكرك المسالم
وبوركتَ في دعوتك للخير والمحبة
مع الود
خالد يونس خالد

الاسم: جعفرالمهاجر
التاريخ: 13/06/2008 17:18:02
سماحة السيد علي القطبي الموسوي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لقد أصبت كبد الحقيقه ياسيدي . ان الدين الأسلامي العظيم الذي هو دين محبة وألفة وسلام يحاول البعض أن يجعل منه دينا للعنف ورمي الآخرين بمختلف التهم التي ماأنزل الله بها من سلطان وأخذ يدعو الى الحقد والكراهيه والأنعزال ولقد استمعت للكثير من هذه الخطب فلم أسمع الا الزعيق والصراخ والتشنج مهما كان الموضوع والمصيبه أن هؤلاء الخطباء يصبون جام غضبهم على المصلين في المسجد ولا أريد أن أذكر لك الكلمات التي سمعتها هنا لأنها مخجله ولا تمت ألى الأسلام بصله وعندماأستمع لخطب الجمعه في الوطن العربي ينتابني الحزن وأشعر بالأسى لأن هذه الخطب تدور في حلقه مفرغه فهي ليست الا عبارات معده تصب في الطرح الوعظي الأرشادي الذي لايعالج جراحات الأمه وقضاياها الكبرى وكل خطيب يغطي مساوئ حاكمه ويدعو له بطول العمر كي يستمر هذا الحاكم في الحكم و يوزع ظلمه على العباد ألى أن يقيض الله أمرا كان مفعولا .
أين علماء الأمه من كل هذا؟ ألم يقل الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ( وقفوهم أنهم مسؤولون ) ألى متى وخطباء الجمعه يدورون في هذه الحلقات المفرغه وقد دب الضعف في كيان الأمه الأسلاميه أكثر فأكثر ووصل التحريض العنصري والطائفي ألى درجه خطيره بات يهدد كيان هذه الأمه أليس علماء الأمه مسؤولون عن ذلك وقد قال الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ( أنما يخشى الله من عباده العلماء )؟ولا أقول أكثر من هذا والسلام عليكم.
جعفر المهاجر.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 13/06/2008 13:17:43
ألأستاذ العزيز .. صباح محسن جاسم . دام موفقاً .. تحية طيبة .. أشكركم على حسن ظنكم بأخيكم القطبي . نعم كما تفضلت حول الذين يقرأون الدين بشكل خاطئ يجب عليهم إعادة النظر للخروج من حالة العنف المستشري في المجتمعات الاسلامية إلى حالة القانون والنظام والحوار . شكراً لكم مرة أخرى على تعليقك الجميل .

الأستاذ الكريم . د. محمد مسلم الحسيني .. حفظه الله ورعاه .. شكراً على تعليقكم الكريم وحسن ظنكم ,وعسى الله (تعالى شأنه) ان يأخذ بأيدينا وأيديكم للإصلاح ولرفع ما تراكم على سيرة المسلمين من تصرفات لا علاقة لها بالدين وروحه السمحة , كما إني قرأت لكم بحوث جيدة في هذا الشـأن أرجوا ان تستمر ليستفيد منها عامة الناس .. والله ولي التوفيق . وأشكركم مرة أخرى هذا التعليق الكريم .

العزيز الأستاذ صباح محسن كاظم .. دام مسدداً .. نعم كما تفضلتم هناك عشرات النصوص تبين روح الحوار والمحبة واحترام الرأي الآخر في ثنايا العقيدة الإسلامية , وأن الذين ينتهجون طرق العنف إنما يسيؤون إلى الدين الإسلامي بذاته قبل غيره .. شكراً لكم على ما سطرته يمينك في هذا التعليق الجميل .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/06/2008 06:57:15
أيها المصلح السيد علي القطبي المحترم...
الاسلام دين السلام والاصلاح ،،الافتاء بجهل أشدد ضررا عليه من اعداءه،، إسلامنا يعلمنا حب الاخر ونبذ العنف والكراهية والجدال بالتي هي أحسن وإصلاح ذات البين وبر الوالدين والعمل المقدس ، ولايشرعن اهدار حقوق وكرامة الاخرين ، من باب لكم دينكم ولي ديني، انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا،ولا يسخر بعضكم من بعض،ولاتنابزوا بالالقاب وعشرات النصوص التي تقيد الانسان بعمل الخير والاصلاح وحق الاخر واحترامه....

الاسم: د.محمد مسلم الحسيني
التاريخ: 13/06/2008 00:42:32
سيدنا الفاضل علي القطبي الموسوي.
خطابك يفوح بروح الإعتدال والتعقل والحكمة والفهم. هذا هو العنوان الذي نحتاجه وهذا هو الدرب الذي علينا أن نسلكه وهكذا هو النهج الذي يجب أن نتبعه. عنوان الحقيقة ودرب الأمان ونهج الإنسانية. الحقيقةالإلهية التي شوّهت بأفكار المارقين وأمان الإسلام الذي لغم بعبوات الجهلة، وإنسانيةالتراث التي بعثرت بوحشية البائسين. بأمثالك من رجال الدين الواعين الذين يكشفون الأفكار المارقة وينبهون عن الألغام القاتلة ويستنكرون الأعمال الوحشية، سيكون الإسلام بخير.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/06/2008 23:00:15
صديقنا الفاضل علي القطبي الموسوي
يبدو أن هناك حاجة ماسة إلى أعادة قراءة لأمور الدين الذي شوهته أفعال الجهل والأمية منذ قيام الحروب الرسمية.
تذكرني بالشيخ المرحوم أحمد الوائلي.
حقا متفائل بأمثالك وجميل أن تتناول الموضوع بمثل هذه الواقعية.
بورك بك أيها الورع النبيل.




5000