..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملكة النحل

جابر السوداني

هي أومأتْ للروحِ

أن أرخي جناحَـكِ ياحمامةْ. 

فدنتْ لها نجماً هوى

متسللاً عبرَ المدارِ

وقبلتْ بخشوعِ كعبـتَها الوضيئةْ.  

لتكادُ تغرقُ في عبابِ فحولتي  

وأكونُ أولَ طائفٍ صلى لها  

عشقاً وحجَ فناءها القدسي

يرتجلُ ارتجالا.    

هي واحةٌ من نرجسٍ هيمانةٌ

وأنا الحريقُ عواصفٌ تجتاحني

وتحيلني مرجاً من الشهواتِ

اقضمُ جوعَـها الأبدي محتدما بغيظي 

فتصيرُ كلَّ مواسمي

وأصيرُ جنتها الوديعةْ. 

وتذوبُ من فرطِ الهوى خجلاً بروحي 

وأذوبُ من عشقي ومن فرطِ اشتعالي

وتحلُ في صمتي المريبِ وفي كلامي

عمرٌ من الشهواتِ عدى وانتظرتُ 

وهي تكبرُ كلَّ ليلٍ في الخيالِ وفي منامي

عمرٌ من الشهواتِ عدى وانتظرتُ  

لا نارَها انطفأتْ ولا هدأ اشتعالي 

وأنا هنا منذُ انتشينا خائفينَ

وكانتْ الطرقاتُ مُـلكُ يميننا

لا عابراً في الليلِ افزعَ خلوةَ العشاقِ

لا نجماً مشاكسَ في الطريقْ. 

لا مارداً من جنِّ حارتِـنا الصغارِ يغيظني

وحيلُ خلوتَـنا البريئةَ زحمةً  

توا بدأتُ أعبُ كاسي

والضياءُ الرخـوُ يغمرُ جبهتي

فيضاً من الشهواتِ يولجُ في عظامي  

يجتاحُـني صوتُ انكسارِكِ

كلَّ يـومٍ في الخيالِ وفي منامي   

رجعاً كأغنيةٍ من الزمنِ الجميلْ. 

فكِ ضفائرَكِ الطويلةَ

كي أرى وجهَ الإلهِ مجسداً

بسنا ضفيرةْ. 

وأقيمُ عرسَكِ في العراءِ

الأولونَ صغيرُهم وكبيرُهم جاءوا

وجاءَ الشعراءْ.    

والليلُ والقمرُ الموشحُ بالوقارِ

تراقصتْ أنوارُهُ غنجاً على شفتيكِ

كـبَّرتْ الخليقةْ.    

قومي الي عروستي وترفقي

صُـبي اشتعالكِ فوقَ  جرحي بلسماً

إني اشتعلتُ من الوريدِ الى الوريد.     

 

جابر السوداني


التعليقات

الاسم: رند الربيعي
التاريخ: 11/12/2016 16:38:10
جابر السوداني
حقيقة راق لي ما قرأت من بوح شفاف
سلمت روحك




5000