..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية الضفاف السعيدة للاديب العراقي عدنان يعقوب القره غولي

عدنان يعقوب القره غولي

عن الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت  صدرت رواية الضفاف السعيدة للاديب العراقي عدنان يعقوب القره غولي

 ادناه كلمة الناشر حول الرواية  والمثبتة في موقع الدار الالكتروني

من النهاية تبدأ رواية "الضفاف السعيدة" للروائي العراقي عدنان يعقوب القره غولي، ثم تروح تسترجع الماضي في مسارٍ دائري متقطع في الزمكان لتُبين المقدّمات والأحداث والوقائع التي أدت إلى الحالة التي وصلت إليها بطلة الرواية على مدى ثمانية وعشرون عاماً مضت من حياتها.. مليئة بالفصول.. تتذكر بعضها.. وتطوي بعضها.. وكلها مرت سريعاً كعاصفة هربت من زمن قاسٍ.. إلاّ أنها تركت آثارها وتداعياتها على حياتها الآتية ...

تقول الرواية تأثير اللاوعي في حياة الإنسان، ودور مرحلة الطفولة في مسار المراحل الأخرى، وانعكاس ما يحدث في وسط الطفل الاجتماعي على سلوكه في مراحل حياته كلها. فبطلة الرواية قضت سنواتها الخمس الأولى وأسرتها في خصام دائم، صرخات الأب ووجهه الغاضب، دموع الأم ووجهها العبوس، تاريخ خالتها الملوث بالخيانة، و"الهيكل المسحور" منزل العائلة الذي صممه والدها المهندس المعماري وشيده على قطعة أرض متوسطة المساحة وأقامه بطراز فريد مزج فيه الحداثة بطراز القصور القوطية. والموسيقى التي تصدح من غرفته طيلة الليل ومرضه وموته الذي ظلّ لغزاً في تلك الغرفة العالية، هي وقائع ترسخت في ذهن الطفلة وعندما كبرت بدأت بالبحث عن تفسير لكل ما كان يجري حولها، ولكنها لم تجد جواباً يروي ظمأها ولإنها كانت شغوفة بالكتب وبقراءة القصص الخيالية- أثناء مساعدتها لعمها في مكتبته- قرأت يوماً كتاباً باللغة الألمانية عنوانه: "Glucklich ufer" وهو لكاتب مغمور يدعى: "Hans Erich Junger" وقد مات هذا الكاتب بعد ثلاثة أعوام من كتابته هذا الكتاب في إحدى المصحات العقلية أما عنوان الكتاب باللغة العربية فكان يعني "الضفاف السعيدة" ويضم مجموع قصص قصيرة عن الفقراء ومعاناتهم، إلا أن البطلة لم تقرأ منها سوى قصة وحيدة تتحدث عن إنسان يرمي أوراقه إلى النهر ليلاً. وهي القصة التي سوف يرتكز عليها السرد في الرواية حيث تعيش بطلة الرواية حياتين واحدة حقيقية وأخرى متخيلة، يكون فيها جيمس جويس بطل الرواية حاضراً بشبحه في حياتها فهو يقترب بملامحه من ملامح أبيها، "مجنونة أنا فيما أفكر... أحياناً وأنا أمام المرآة يمر ببالي ذلك الرجل المصطنع، نعم المصطنع بالشتاء، الملتف بالمعطف والذي يرتدي قبعة تشبه قبعة أبي ذلك الرجل الذي زارني في المكتبة...". ولا يتوقف الأمر على بطل الرواية بل راحت الفتاة تبحث عن شبيه لكل شخوص القصة في حياتها، وراحت تنسب سلوكات أفراد عائلتها والمحيطين بها على أنها هي تصرفات أبطال القصة، وهكذا حتى دخولها مستشفى للأمراض العصبية، فتعالج وتكتشف أخيراً "أن كل ما في الأمر إنك استرجعت ذكريات طفولة مع من تظنيه سيأخذك إلى ضفاف سعيدة..." وأن الرجل الذي زارها في المكتبة واشترى منها كتاب "الضفاف السعيدة" وهو "جهاد جليل" والذي ظهر على أنه مؤلف الضفاف السعيدة هو ما قَرأتْ عنه في القصة المذكورة "وهو وصف لرجل في قبعة ومعطف وبذات الأوصاف يظهر لإمرأة شبحاً فتحبه حتى تتهم بالجنون وتدخل المستشفى.." وأنها بالنهاية كانت تبحث عن مجدٍ ، يخلدها كما خُلدَ أبوها، الذي عانق دجلة ومات لأجلها، فأعجبت ببطل القصة وموته المشرف.. وطمحت إلى حياة بطعم المجد

 

وتختتم الرواية بقرار البطلة كتابة قصتها: إنها قصة ثورتي ضد جمودي الذي طغى عليّ لسنين طويلة.. إنها قداس حياتي وليس قداس مماتي.. حياتي ثورة قادمة سأسميها مانفستو من  سلم د الصغير Manafesto in D minor

.... أو الضفاف السعيدة؟

 فيما كتبت صحيفة المدى بملحقها   الثقافي ((اوراق )) حول الرواية:

بعد ثلاث مجاميع قصصية هي ((عنكبوت وكر اللذة))، ((النورس)) و ((صور من أحلام عليـل))  يعود الأديب العراقي عدنان يعقوب القره غولي الى اصدار رواية ((الضفاف السعيدة)) حيث  تشارك الآن في معرض الشارقة الدولي للكتاب عن الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت.
   عبر 191 صفحة  يخوض الكاتب  تجربة غير مألوفة بكتابته رواية نفسية اجتماعية على لسان وإحساس امرأة هي البطلة الراوية، صاحبة احدى كبريات المكتبات العريقة ببغداد مثقفة ومتخصصة بالأدب الانكليزي، عاشقة لأدب  جويس والفنون . تمر بضغوط نفسية  متلاحقة منذ طفولتها فتتيتم وهي صغيرة بأبيها  وتفقد أمها وهي في بداية مراهقتها لتعيش وسط أقربائها  وتنمو وسط محنتها في واقع اجتماعي قاس وسط الظروف التي مر بها العراق  فيذهب بكل نجاحها  وطموحها وأحلامها لتلوذ  بعالم خيالي  طالما حاكى طفولتها الاولى للخلاص ما يحيطها من قسوة المحنة، عالم تبحث فيه عن مخلص، عن المثقف المهمش،عالم تصدح فيه موسيقى موزارت وقداسه الجنائزي. رجل من الخيال   تجد  فيه صديق  ينتشلها  من عزلتها، متمثلاً بصورة جويس و أبيها  ليكون في النهاية  طريقها للبحث عن الانسان الحقيقي ولاكتشاف ما يحيطها من زيف عن تاريخ مبهم  لأسرتها ظل غائباً عنها طيلة حياتها.  فيكون مناراً لاكتشاف الذات، لتعلن في النهاية  ان قداسها الجنائزي الذي كانت تسمعه بات بياناً لخلاصها.

 

 

عدنان يعقوب القره غولي


التعليقات

الاسم: عدنان يعقوب القره غولي
التاريخ: 10/02/2015 23:52:01
الاخ العزيز المثابر عبد العزيز الحيدر . اشكر لك اهتمامك وقد قرأت المقال النقدي وفيه من التحليل الدقيق ما يبهر ويدلل على الاستيعاب الكامل لهذه الرواية ..

الاسم: عبد العزيز الحيدر
التاريخ: 09/02/2015 04:17:52
مبروك ايها الصديق الرائع قرأتها خلال ساعات فيها شد سردي ومتعة كبيره ..كتبت عنها في جريدة الغد البغدادية يوم 9/2 الى المزيد من التالق والابداع

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 02/12/2014 20:32:02
قراءة مشوقة للرواية
اتمنى الحصول عليها قريبا




5000