هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تكرر احداث التاريخ وفق نمطية الظواهر

محسن وهيب عبد

في صلح الحدبية ؛ طلب الكفار محو صفة النبوة والرسالة عن النبي صلى الله عليه واله، فمحاها الامام(عليه السلام) علي بأمر النبي(صلى الله عليه واله)، مذكرا ان اياه ان ذلك سيتكرر معه وهو مضطهد.

 وهكذا كان في صفين طلب اصحاب معاوية محو صفة امرة المؤمنين عن الوصي من الكتاب خديعة رفع المصاحف، فمحى صفته عليه السلام كامير للمؤمنين وهو مضطهد كما أخبره الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه واله .

عندما طلب عمر بن العاص المفاوض عن معاوية، تغير البداية في كتاب التحكيم في صفين ومحو كلمة صفة امير المؤمنين عن علي بن ابي طالب؛ قال علي عليه السلام: (إن هذا اليوم كيوم الحديبية حين كتبت الكتاب عن رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا ما تصالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسهيل بن عمرو. فقال سهيل: لو أعلم أنك رسول الله لم أقاتلك ولم أخالفك، إني لظالم لك إن منعتك أن تطوف بيت الله وأنت رسوله ولكن اكتب من محمد بن عبد الله. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إني لرسول الله وأنا محمد بن عبد الله ولن يمحوا عني الرسالة كتابي لهم من محمد بن عبد الله فاكتبها فامح ما أراد محوه أما إن لك مثلها ستعطيها وأنت مضطهد)([1]).

  قال نصر: وروي أن عمروا عاد بالكتاب إليه عليه السلام وطلب أن يمحو اسمه من إمرة المؤمنين فقص علي عليه وعلى من حضر قصة صلح الحديبية وقال: إن ذلك الكتاب أنا كتبته بيننا وبني المشركين واليوم أكتبه إلى أبنائهم كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله كتبه إلى آبائهم شبها ومثلا .

فقال عمرو بن العاص: سبحان الله أتشبهنا بالكفار ونحن مسلمون ؟ فقال علي عليه السلام: يا ابن النابغة([2]) ومتى لم تكن للكافرين وليا وللمسلمين عدوا ؟ فقام عمرو وقال: والله لا يجمع بيني وبينك مجلس بعد اليوم.

فقال علي عليه السلام أما والله إني لأرجو أن يظهر الله عليك وعلى أصحابك([3]). وجاءت عصابة قد وضعت سيوفها على عواتقها فقالوا: يا أمير المؤمنين مرنا بما شئت فقال لهم سهل بن حنيف: أيها الناس اتهموا رأيكم فلقد شهدنا صلح رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا ([4]).

وروى أبو إسحاق الشيباني أنه قيل لعلي عليه السلام - حين أراد أن يكتب الكتاب بينه وبين معاوية وأهل الشام -: أتقر أنهم مؤمنون مسلمون ؟ فقال علي عليه السلام: ما أقر لمعاوية ولا لأصحابه أنهم مؤمنون ولا مسلمون ولكن يكتب معاوية ما شاء ويقر بما شاء لنفسه ولأصحابه ويسمي نفسه بما شاء وأصحابه. فكتبوا: هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان قاضى علي بن أبي طالب على أهل العراق ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين وقاضي معاوية بن أبي سفيان على أهل الشام ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين أنا ننزل عند حكم الله وكتابه ولا يجمع بيننا إلا إياه وأن كتاب الله سبحانه بيننا من فاتحته إلى خاتمته نحيي ما أحيا القرآن ونميت ما أمات القرآن فإن وجد الحكمان أن ذلك في كتاب الله اتبعناه وإن لم يجداه أخذا بالسنة العادلة غير المفرقة والحكمان عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص.

 وقد أخذ الحكمان من علي ومعاوية ومن الجندين أنهما آمنان على أنفسهما وأموالهما وأهلهما والامة لهما أنصار وعلى الذي يقضيان عليه وعلى المؤمنين والمسلمين من الطائفتين عهد الله أن يعملوا بما يقضيان عليه مما وافق الكتاب والسنة وأن الامن والموادعة ووضع السلاح متفق عليه بين الطائفتين إلى أن يقع الحكم. وعلى كل واحد من الحكمين عهد الله ليحكمن بين الامة بالحق لا بالهوى. وأجل الموادعة سنة كاملة فإن أحب الحكمان أن يعجلا الحكم عجلاه وإن توفي أحدهما فلامير شيعته أن يختار معه رجلا لا يألوا الحق والعدل وإن توفي أحد الاميرين كان نصب غيره إلى أصحابه ممن يرتضون أمره ...)([5])

وعاد التاريخ وتكرر في نمطه في صلح الحسن(ع)، واضطر لآن يتنازل عن امرة المؤمنين، وكأن الوتيرة النمطية قد استشرت وكانت في قمتها، لتعود الجاهلية الى كرتها بطور جديد.

الهوامش:

  1) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 32 / ص 542)، ومصادر اخرى.

  2) النابغة بنت حرملة، ام عمرو بن العاص سميت النابغة لشهرتها بالفجور وتظاهرها به، وهي أمة لرجل من عنزة سبيت فاشتراها عبد الله بن جذعان التيمى بمكة فكانت من ذوات الرايات الحمر، ثم أعتقها فوقع عليها أبو لهب بن عبد المطلب وامية بن خلف الجمحى وهشام بن المغيرة المخزومى وأبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل السهمى في طهر واحد فولدت عمرا فادعاه كلهم فحكمت امه فيه فقالت: هو من العاص بن وائل وذلك لان العاص بن وائل كان ينفق عليها كثيرا، قالوا: وكان أشبه بأبى سفيان. قال: وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الانساب أن عمرا اختصم فيه يوم ولادته رجلان أبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل فقيل: لتحكم امه فقالت امه: من العاص بن وائل فقال أبو سفيان اما انى لا أشك أنى وضعته في رحم امه، فأبت الا العاص فقيل لها: أبو سفيان أشرف نسبا فقالت: ان العاص بن وائل كثيرا لنفقة وأبو سفيان شحيح، ففى ذلك يقول حسان بن ثابت لعمرو ابن العاص حيث هجاه مكافئا له عن هجاء رسول الله صلى الله عليه وآله: أبوك أبو سفيان لاشك قد بدت * لنا فيك منه بينات الدلاثل ففاخر به عما فخرت فلا تكن * تفاخر بالعاص الهجين بن وائل وان التى في ذاك يا عمرو حكمت * فقالت رجاءا عند ذاك لنائل من العاص عمرو تخبر الناس كلما * تجمعت الاقوام عند المحافل (انتهى ما أردنا نقله) أقول: هذه المنقولات عن ابن أبى الحديد موجودة في شرح النهج له (انظر ج 2، ص 100 - 101)

  3) الصواب هو ما ورد في نفس القصة من تاريخ الطبري: " إني لأرجو أن يطهر الله مجلسي منك...

  4 ) هذه العبارة موجودة ايضا في صحيح البخاري. ورواها أيضا الطبراني في ترجمة محمد بن حاتم المروزي من كتاب المعجم الصغير: ج 2 ص 6. راجع بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 32 / ص 543)

  5) هذا هو الظاهر المذكور في كتاب صفين ص 510 ط مصر، وفي شرح ابن أبي الحديد: " اننا ننزل عند حكم الله تعالى


  

[1] ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 32 / ص 542)، ومصادر اخرى.

[2] ) النابغة بنت حرملة، ام عمرو بن العاص سميت النابغة لشهرتها بالفجور وتظاهرها به، وهي أمة لرجل من عنزة سبيت فاشتراها عبد الله بن جذعان التيمى بمكة فكانت من ذوات الرايات الحمر، ثم أعتقها فوقع عليها أبو لهب بن عبد المطلب وامية بن خلف الجمحى وهشام بن المغيرة المخزومى وأبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل السهمى في طهر واحد فولدت عمرا فادعاه كلهم فحكمت امه فيه فقالت: هو من العاص بن وائل وذلك لان العاص بن وائل كان ينفق عليها كثيرا، قالوا: وكان أشبه بأبى سفيان. قال: وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الانساب أن عمرا اختصم فيه يوم ولادته رجلان أبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل فقيل: لتحكم امه فقالت امه: من العاص بن وائل فقال أبو سفيان اما انى لا أشك أنى وضعته في رحم امه، فأبت الا العاص فقيل لها: أبو سفيان أشرف نسبا فقالت: ان العاص بن وائل كثيرا لنفقة وأبو سفيان شحيح، ففى ذلك يقول حسان بن ثابت لعمرو ابن العاص حيث هجاه مكافئا له عن هجاء رسول الله صلى الله عليه وآله: أبوك أبو سفيان لاشك قد بدت * لنا فيك منه بينات الدلاثل ففاخر به عما فخرت فلا تكن * تفاخر بالعاص الهجين بن وائل وان التى في ذاك يا عمرو حكمت * فقالت رجاءا عند ذاك لنائل من العاص عمرو تخبر الناس كلما * تجمعت الاقوام عند المحافل (انتهى ما أردنا نقله) أقول: هذه المنقولات عن ابن أبى الحديد موجودة في شرح النهج له (انظر ج 2، ص 100 - 101)

[3] ) الصواب هو ما ورد في نفس القصة من تاريخ الطبري: " إني لأرجو أن يطهر الله مجلسي منك...

[4]  ) هذه العبارة موجودة ايضا في صحيح البخاري. ورواها أيضا الطبراني في ترجمة محمد بن حاتم المروزي من كتاب المعجم الصغير: ج 2 ص 6. راجع بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 32 / ص 543)

[5] ) هذا هو الظاهر المذكور في كتاب صفين ص 510 ط مصر، وفي شرح ابن أبي الحديد: " اننا ننزل عند حكم الله تعالى... "

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000