.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مامصلحة امريكامن اسقاط الانظمة في سوريا والعراق

نضال السعدي

مايزال الموقف الاميركي مغبر الصورة والمعالم من الشأن السوري رغم بلوغ السنة الرابعة على بدء القتال فيها , وهذا ماتوضحهتصريحات البيت الابيض عبر الناطقين الرسميين فيها وكذلك ارض الواقع , ففي الوقت التي بقيت فيه واشنطن بدور المتفرج بل والداعماحيانا لقتال المتطرفين والجماعات المسلحة المدعومة من الدول الراعية لها في قطر والسعودية ضد نظام الاسد, عادت اليوم بالتدخلبثقلها العسكري الطيراني المتمثل بالضربات الجوية المكثفة لمواقع هؤلاء المسلحين بعد تهديد الذي جاء من هذه التنظيمات المتمثلةبتنظيم الدولة الاسلامية (داعش )للمصالح الاميركية في العالم وكذلك مثله للكويت والسعودية ولكل واحدة من هذه الدول الاسباب الموجبةلذلك حسب ادعاءات التنظيم المتطرف والمكفر للجميع , فبالامس القريب لم تكن أميركا قد ميزت بين الجماعات المسلحة المتطرفة وبينالثوار المعتدلين كما أسمتهم وكما أفرزت اتجاهاتهم القتالية الآن فراحت تضرب تلك وتدعم الأخرى , ومن منا لايعلم ماهية هذه الجماعاتالمسلحة بكل مسمياتها المكفرة والمتطرفة والمعتدلة ومن أذكاها ومولها ودعمها بالمال والسلاح المتطور ودفع بها الى الاراضي في كلمن العراق وسوريا فقد نجحت هذه الدول في اسقاط انظمة تراها هي مصدر خطر عليها كما حدث في العراق من احتلال واسقاط لنظامصدام حسين وتدمير لجميع مفاصله الامنية وبناه التحتية وحتى بعد ذلك عملت على اسقاط المالكي الذي تعتبره الحليف الاول لأيران الذيتسعي جاهدة لأيقاف مدها الشيعي وتحقيق حلمها في تصدير الثورة الاسلامية الشيعية فراحت أميركا تنفذ المطلب السعودي الحليف الاوقرحظا للأثنين المتبادلتين الفائدة المتمثلتين بالقوة والمال فالاولى تمتلك القوة والثانية تملك المال وبدورها(اميركا ) تحافظ على مصالحها فيبلدانها ومصالحها في العالم من تدمير المتطرفين وايقاف تمددهم والقضاء عليهم .. ويظهر الموقف الاميركي من العمل على اسقاط نظامالاسد في المطلب الخليجي وتنفيذا له وكل شيء بثمنه ومساوماته وبأعتبار اميركا الراعي الاول والاخير للمصالح الخليجية في المنطقة ,فالكلام عن تدريب قوات المعارضة المعتدلة ( كما تسميها أميركا )يحتاج الى وقت وتنظيم واجراءات امكانية ومكانية يصاحبها اجراءاتتحفظية من التمادي في دعم المعارضة بالاسلحة المضادة للطائرات خوفا من وقوعها بأيدي الجماعات المسلحة الاخرى هذا اضافة الىانها تسعي لتشكيل افواج وجماعات مسلحة بتسميات مختلفة لمواجهة التنظيمات المتطرفة.

 وأيا يكون الهدف فبالتأكيد هو لم يصب في مصلحة الشعب السوري

نضال السعدي


التعليقات




5000