.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من لك بجيران كهؤلاء؟

سالم الفلاحات

ولما استهتر الملك النعمان بن المنذر بالمُعيدي لأن وجهه ذميم ومظهره بسيط وقال: (تسمع بالمعيدي لا أن تراه)، ورد عليه المعيدي بقوله: إن الرِّجال لا يكالون بالصيعان (جمع صاع) ولا يكالون بالقفزان جمع قفير وهي مكاييل للحبوب، إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه.

فقال له النعمان: لله درك فأخبرني ما العجز الظاهر، والفقر الحاضر، والداء العياء والسوأة السوآء.

فأجابه وقال: أما الداء العياء فجار السوء.. إن كان فوقك قهرك، وإن كان دونك همزك، وإن أعطيتَه كفرك، وإن منعتَه شتمك، فإن كان ذاك جارك فأخل له دارك، وعجل منه فرارك، وإلا فأقم بذل وصغار، فمن يقبل أن يقيم بذل وصغار إلاّ الصغير الذليل ومن شاكلهم؟

وعندها يصح القول:

يلومونني أنْ بعتُ بالرخصِ منزلي                    ولم يعرفوا جاراً هناك ينغـص

فقلــت لهـــم كفوا المــــلام فإنمــــا                    بجيرانها تغلوا الديار وترخص

ولذلك:

اطلب لنفسك جيراناً تجاورهم                      لا تصلح الدار حتى يصلح الجار

ولما باع أبو جهم العدوي داره بمائة ألف درهم قال للمشتري: بكم تشتري جوار سعيد بن العاص؟

قال:- وهل يُشْتَرى جوار قط؟

فقال أبو جهم مستهجناً الجواب: إذاً رُدُّوا علي داري وخذوا مالكم، فإني والله لا أدع جوار رجل إن قعدت سأل عني، وإنْ رآني رحب بي، وإنْ غبت حفظني، وإنْ شهرت قربني، وإنْ سألته قضى حاجتي، وإنْ لم أسأل بدأني، وإنْ نابتني حاجة فرج عني، فبلغ ذلك سعيداً فبعث إليه بمائة الف درهم.

ولما أحتاج أحدهم أن يبيع داره لدين ركبه قال هذه بخمسمائة دينار وجيرة أبي دلف بخمسمائة أيضاً ولما سمع أبو دلف بذلك قضى عنه دينه كله ووصله وواساه.

ولا أبلغ من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال لرجل جاءه يشتكي جاره قال ثلاث مرات:- إصبر، ثم قال له في الرابعة أوفي الثالثة، إطرح متاعك في الطريق، قال: ففعل وجعل الناس يمرون عليه فيقولون: مالك؟ قال: آذاني جاري، فجعلوا يقولون: لعنَهُ الله، فجاء جاره فقال: رُدَّ متاعك ولا أؤذيك/ رواه أبو داوود وأبو يعلى وإبن جبان.

بالمناسبة أنا لا أشكو جواري في الدار فهم من خيرة الناس والحمد لله..

لكنها جواهر بحاجة لتنقيب..

 

سالم الفلاحات


التعليقات




5000