..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لنقف جميعا ضد الإرهاب

لنكون سوية ضد الارهاب

ندوة حوار في ستوكهولم

في تظاهرة تضامنية حاشدة وبالتعاون بين سفارة جمهورية العراق في مملكة السويد والمركز الثقافي العراقي في السويد, وبمشاركة الأصدقاء في الجمعية السويدية العراقية, أقيمت يوم الخميس 30/10/2014 في موقع المركز الثقافي العراقي في منطقة سلوسن/ستوكهولم, ندوة حوار تحت عنوان " سوية ضد الارهاب". حضر الندوة  السيد  عميد السلك الدبلوماسي الاجنبي في السويد سفير السلفادور, والسيد علي النخيلان سفير دولة الكويت وعميد السلك الدبلوماسي العربي, والدكتور علي عجمي سفير جمهورية لبنان, وسعادة سفير ليبيا, والقائم بالأعمال في سفارة المملكة العربية السعودية,  وسفراء وممثلو سفارات( ألمانيا, ماليزيا, ايران, إندونيسيا), وعدد كبير من ممثلي السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي في السويد, وممثل شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية السويدية.

لغة الحديث في هذه الندوة كانت الانكليزية لكون أن أغلب الحضور كان  من ممثلي السلك الدبلوماسي الاجنبي ومن المهتمين بالشأن السياسي من صحفيين وسياسيين وبرلمانيين.

 الحضور العراقي تمثل بمشاركة الاستاذ طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافية العراقية, والأستاذ بكر فتاح حسين سفير جمهورية العراق في السويد. شارك في الحضور أيضا عدد من ممثلي الاحزاب السياسية العراقية في السويد ومجموعة من الاعلاميين السويديين والعراقيين وممثلي الاحزاب والمنظمات السياسية السويدية.

افتتحت الندوة السيدة بان فضلي السكرتير الأول في سفارة جمهورية العراق في السويد, حيث رحبت بالحضور الكريم شاكرة الجميع على تلبية الدعوة, واستذكرت شهداء العراق ضد الارهاب ودعت للوقوف دقيقة حداد تخليدا لذكراهم.

الاستاذ بكر فتاح حسين سفير جمهورية العراق في السويد تحدث بكلمة عبر فيها عن شكره لجميع الضيوف لتلبيتهم دعوة المشاركة في الندوة التي تتجلى أهميتها في تبادل الآراء والتصورات عن الاحداث في العراق وسوريا والتي ترتبط بأمن العالم جميعا, مشيرا الى أن حرب داعش الارهابية كلفت الكثير من الضحايا والخسائر  في ارهاب منظم شمل الاقليات القومية والدينية والمسلمين العرب والاكراد والتركمان, وأضاف بأن أهمية الندوة تأتي بسبب أن جذور الحرب لا تقتصر على سوريا والعراق والشرق الأوسط وانما صار لها طابعا عالميا واسعا. وفي الكلمة أكد سعادة السفير على أهمية بذل الجهود الفكرية والسياسية والتعبوية للتصدي لإرهاب داعش, مؤكدا على أهمية الاصلاحات الاجتماعية وضمان حقوق وحريات المواطنين وارساء دولة القانون والمواطنة.

الاستاذ طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة العراقية عبر عن سعادته لحضور الندوة ومناقشة موضوع الارهاب وأثاره. وقدم الشكر لسفارة جمهورية العراق وللمركز الثقافي العراقي والمشاركين في الندوة على جهودهم في اقامة هذه الندوة.. وأكد على أن مواجهة التنظيمات الارهابية والقضاء عليها في المنطقة لا تتم بالأساليب العسكرية فقط دون معالجة البيئة التي تستمد قوتها منها, مؤكدا على أن الفكر الذي أنتج القاعدة هو ذاته الذي أعاد انتاج داعش, وهو نفسه الذي سينشئ غيره.

 وفي حديثه نوه الى العامل الفكري والثقافي الذي تستند اليه تنظيمات القاعدة وداعش في ادبيات ومدارس فكرية تكفر الاخرين والذي ينبغي مواجهته. وفي حديثه نوه الى زيادة نزعة التطرف بسبب مشاعر الاحباط لدى شعوب المنطقة بسبب عدم ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية الذي سيسهم في قطع الطريق على التنظيمات الارهابية في استغلال مشاعر الاحباط.

السيد علي النخيلان سفير دولة الكويت وعميد السلك الدبلوماسي العربي في السويد تحدث في الندوة عن خطر الارهاب وضرورة البحث عن سبل لمكافحته والتصدي له باعتباره يضر بمصالح جميع شعوب المنطقة والعالم.

السفير الالماني وعميد السلك الدبلوماسي الاجنبي في السويد تحدث في الندوة عن الخطر الذي يشكله الارهاب وخصوصا تنظيم داعش وكيفية العمل سوية لمكافحته منوها الى أهمية تعاون الجميع وتفاهمهم لمجابهة الارهاب وداعش.

الشابة فاتن الموسوي قدمت من النرويج للمشاركة في الندوة, حيث كانت لها مساهمة متميزة في المظاهرة الجماهيرية التي اقيمت في مدينة اوسلو تنديدا بجرائم داعش. في كلمتها دعت للتمييز بين الدين الاسلامي ومعتقداته الانسانية وبين ما يدعيه زورا  داعش والتنظيمات الاخرى من تشويه متعمد لروح وقيم الدين الاسلامي ورسالته التي هي رسالة محبة وتسامح ومن أجل البشر.

القسم الثاني من الندوة كان مخصصا لندوة حوار فكري أدارها الصحفي السويدي ماكس هانسون وتحدث فيها السيد توماس ماغنيسون كبير مستشاري المكتب الدولي للسلام في جنيف, والسيد هانس برون البروفيسور والمحاضر في الجامعة الملكية في لندن والمتخصص بشؤون الارهاب, والصحفي اوربان حميد المتخصص بشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا.

الجميع استمعوا سوية الى الشاب " درون " وهو ينشد من اعماقه وآهاته للسلام والحرية والتآخي بين الشعوب وعبر نغمات الموسيقى والفرقة التي صاحبته.

الأسئلة التي اثيرت في الندوة تناولت مواضيع مختلفة تخص موضوع الارهاب ومنابعه والقضية العراقية وتشابك العوامل الداخلية والاقليمية التي تؤثر في تطورها, والاسباب الكامنة وراء ظاهرة تكون وانتعاش المنظمات الارهابية, والظروف التي أدت لسيطرة داعش على مدن ومناطق عراقية, والسبل الكفيلة بمعالجة ظاهرة الارهاب والتصدي لداعش, ومستقبل العراق في ظل الاوضاع الحالية والاجراءات الكفيلة المتخذة من قبل الدولة والحكومة في مواجهة داعش والارهاب. وفي أحاديثهم أشار المحاضرون لأهمية اشراك جميع العراقيين في صنع سياستهم وبرامجهم ودون تهميش وبذل جهود الجميع من اجل منع التدخل بالشؤون الداخلية من قبل  بلدان الجوار وغيرها.

المحاضرون الثلاثة أجابوا وبالتفاصيل على المحاور الاساسية التي تناولتها الأسئلة, مؤكدين على أهمية اتخاذ حزمة من الاجراءات العملية الكفيلة بتجفيف منابع الارهاب ومنها اجتماعية وسياسية وفكرية, حيث الاهمية لمعالجة ظاهرة البطالة وسط الشباب والاهتمام بموضوع المدارس ومناهج التعليم والدعوة لنشر ثقافة السلام والتآخي ونبذ العنف, والشروع في نهج وطني عام يجمع كل الطيف العراقي بغض النظر عن التسميات الاخرى, وأهمية تكوين جبهة عريضة شعبية للتصدي للإرهاب وعلى أن يتم مساندتها من قبل جيران العراق وكل من تهمه قضية مكافحة الارهاب والحد من خطر انتشاره.

ثم اعطيت الفرصة في الندوة لمن يود الحديث والمشاركة وتقديم الأسئلة للمحاضرين, حيث شارك عدد من الاخوة الحضور بطرح وجهات نظرهم ومداخلاتهم وقناعاتهم بوجهات نظر الاخوة المحاورين, وكانت فرصة طيبة للحضور للاستماع لحوار فكري ثقافي سياسي وبلغة رصينة وتحليل واقعي ومعرفي أثرى مادة الندوة .

هذه الندوة تصب في المساعي الخيرة التي تبذل على الصعيد الوطني العراقي من أجل التلاحم الشعبي الواسع لدحر خطط داعش الارهابية واستعادة مدننا التي استباحوها, وسوية مع مساعي كل الخيرين وأصحاب الضمائر الخيرة في العالم للتضامن مع شعبنا العراقي ووقوفه ضد الارهاب والاجرام الداعشي.

في الندوة قدمت الورود للمشاركين مع الثناء والتقييم لجهودهم في انجاح هذه الندوة الدولية المفتوحة.

ووسط أجواء الصداقة والتضامن مع الشعب العراقي وقضيته في مكافحة الارهاب والتصدي لداعش وجرائمها استمرت الحوارات والاحاديث.

 في نهاية الندوة دعي الضيوف جميعا لتناول وجبة أكل عراقية.

 

 

 

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

تصوير/ سعيد رشيد سعيد

 

المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات




5000