..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحسين مدرسة للإنسانية

صباح شاكر العكام

أن الدماء الزكية التي اريقت على ارض كربلاء في العاشر من المحرم  سنة 61 هجرية عندما قتل الحسين(ع) واهل بيته واصحابه قد تحولت الى علامة فارقة في جبين الانسانية وتاريخ البشرية اينما كانوا في مشارق الارض ومغاربها ، فالحسين لم يكن شخصية عادية في مسيرة الامة الاسلامية فهو سبط النبي الاكرم محمد (ص) وهو أبن على بن ابي طالب(ع) وامه فاطمة الزهراء بنت رسول الله وبضعته وهو واخوه الحسن(ع) سيدا شباب اهل الجنة كما قال عنهما نبي الامة محمد(ص) .

كانت ثورة الحسين (ع) منذ خروجه من مكة وحتى استشهاده في كربلاء مدرسة حافلة بالدروس والعبر ظلت خالدة عبر التاريخ الذي امتد لأكثر من اربعة عشر قرناً وما زال اسم الحسين يبعث كل ما هو خير في روح الامة، ويستنهض الهمم في كل بقاع الارض حتى في الامم التي لا تدين بالإسلام .

لقد سجل الحسين (ع) الانتصار والخلود الابدي عندما قال (لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً ، انما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي محمد(ص) امر بالمعروف وانهى عن المنكر ) فخروج الحسين لم يكن عفوياً ولا دعوة لتحقيق مأرب شخصية بقدر ما كان خروجاً ثورياً لإصلاح أمة الاسلام التي انحرفت عن الخط الاسلامي الصحيح الذي رسمه لهم النبي الاكرم محمد(ص) على يد آل أميةوهي رسالة واضحة المعالم لمن يريد طريق الحق الموحش بالرغم من قلة سالكيه ،كما قال الامام علي(ع) (لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه) .

لقد أستُخلِصَ من واقعة كربلاء الدروس البليغة في التضحية والصمود والشجاعة والصبر والايثار في سبيل المبادئ النبيلة بدل الخنوع والذلة عندما قال الحسين(ع) (لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما) فهل هنالك ابلغ من هذا الدرس ؟

لقد تأثر في نهضة الحسين الخالدة كتاب من غير المسلمين  فقد كتب عنها الاديب جورج جرداق ( كان جند يزيد يقولون كم تدفع لنا من المال ،أما انصار الحسين فانهم يقولون لو اننا نقتل سبعين مرة فإننا على استعداد ان نقتل مرة اخرى) .

اما المستشرق الالماني ماربين فقد كتب (قدم الحسين للعالم درساً في التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال مظلوميته وأحقيته ، لقد اثبت هذا الجندي الباسل لجميع البشر أن الظلم والجور لا دوام له مهما كانت قوته الا ان يكون أمام الحقيقة والحق كريشة في مهب الريح) .

 اما الروائي الانكليزي تشارلز ديكنز فقد كتب (أن كان الحسين قد حارب من اجل اهداف دنيوية ،فإنني لا ادرك لماذا اصطحب معه الاخوات والنساء والاطفال؟ إذن فالعقل يحكم انه ضحى فقط لأجل الاسلام) .

لقد تأثر زعيم الهند الخالد المهاتما غاندي تأثراً كبيراً بالحسين عندما قال مخاطباً الشعب الهندي (على الهند أذا ارادت ان تنتصر فعليها أن تقتدي بالحسين) وقال ايضاً (لقد اثمرت دماء الحسين في كربلاء شجرةً أستظلَ تحتها جميع الفقراء والمظلومين) ، وقال قولته المشهورة (تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوماً فأنتصر).

لقد توج الحسين(ع) ملحمة كربلاء الخالدة بأجمل العطاء وأجوده حين قدم دمه الشريف وروحه الزكية  ودماء ابناءه واخوته وابناء اخوته وابناء عمومته واصحابه أضحية لدين الله ورضاه وهذا قمة التضحية و الجود بالنفس من اجل ان يستقيم دين الاسلام .      

صباح شاكر العكام


التعليقات




5000