..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شكرا للشعائر الحسينية .... يا داعش ؟؟؟ حب الحسين جننهم ...

ناصر سعيد البهادلي

لم يدرك او يعرف السبب الى الان السر الذي جعل الحسين ع القبلة الاعظم لمحبيه ولاسيما من اتباع اهل البيت ع ، فليس الحسين في عقيدة محبيه افضل واعظم من الرسول او علي صلوات الله عليهم ، ومع ذلك يكاد العمق الاجتماعي الشعبي لمحبي اهل البيت لايعرفون الا الحسين ومصيبته ، غرائب وعجائب ما نشهده ايام مصيبة اهل البيت ع على الاقل في العراق ، حتى المجاهرين بالبغاء وما يصطلح عليهم الكاولية تجدهم يتشحون بالسواد ويقيموا الشعائر ومنذ زمن قديم وليس اليوم ، وحتى من لايفارق معاقرة كأس الخمرة تجده يفطم نفسه عنها ابان فترة المناسبة المفجعة .....

تتهافت الملايين من كل حدب وصوب ايام ذكرى مصيبته زيارة الى مرقده المطهر حتى باتت الاعداد اكبر واكثر من ايام الحج ، تتهافت بكاءً وعويلا وتقدم عن طيب نفس من اموالها وجهدها قربانا ونصرة الى الحسين واهل البيت ع ، ممارسات شتى مسيرات بكاء اطعام ضيافة لطم محافل مبثوثة في اصقاع الارض احتفاءً بالمناسبة وووووو ، ممارسات وشعائر مختلفة منها مقبولة شرعا وعرفا اليوم ومنها غير مقبولة ولكن لم تتوقف مسيرة الاحتفاء حتى في اشد عصور الحكام الطغاة القدامى والمحدثين ، قطعت الايادي اخذت ضرائب اعدم محبيه من قبل الطغاة ولم تتوقف المسيرة !!! عجيب امر الحسين ع !!! ولعل مقولة عابس احد اصحابه والمستشهدين بين يديه تختزل الاسباب اجمالا " حب الحسين جنني " !!!!

نعم حب الحسين هو السر الذي احرق افئدة محبيه وجعلهم يتراقصون على انغام المود في سبيل هذا العشق الالهي العجيب ، هذا العشق هو الذي جعل افئدة من الناس تهوي اليهم ويتقاطرون على الحسين منذ صعود دمه الطاهر الزكي الى السماء يشكو تخلف الانسان وجهله وامراضه وانحداره الى مرتبة البهيمية خلاف المتوخى له من غاية التكامل البشري ، دم الحسين ع لازال ومنذ كان نبراسا ترمقه اعين الثائرين في سبيل العدالة من شتى ابناء الانسانية ، الحسين اصبح ايقونة الثورة البشرية على الظلم والانحراف عن الخط التكاملي للانسان ....

حب الحسين اجنني ، جاءت هذه الكلمة اليوم لتحرق تراكم حديث لمؤامرة نشر ابشع فكر متخلف نهل من رؤى سقيمة من التراث ، جاءت هذه الكلمة لتضرب داعش واصلها وداعمها في مقتل لتحبط مخطط جهنمي يراد للمنطقة ، جاءت لتجعل الحسين ع مقاتلا لفلول التخلف التاريخي وعصارته المتمثل بداعش ومشتقاتها من ابناء الفكر السلفي المتخلف ( اصطلاحا ) ، فكر دعم ومنذ زمن ليس بالقليل باموال البترودولار ففرخ في اصقاع الارض عقول بهائم تهلك الحرث والنسل ، جاء الحسين ليمتشق سيفه رغم اللتيا واللتي وبعدما ابتلي ببهائم العرب والفايخين والحالمين احلام العصافير ، جاء ليقارع داعش فاذا بداعش تنحسر وتنكسر وتتيه حائرة امام " ان حب الحسين اجنني "

نعم ايها السادة ، هو الحسين العظيم الذي طربت لسماع اسمه ثائري العالم الذين يتمشدق بهم البعض ، ثائري العالم ورموزه الانسانية هرولت لتتخذ من الحسين رمزا لها والمتمشدقين يأبون تخاذه رمزا ويستبدلون به الادنى منه به !!!!

شكرا للشعائر الحسينية التي علا صوتها اليوم بهتاف قلوب ابنائها " حب الحسين اجنني " ، شكرا لها وهي توقف مد الظلام وتخرس اصوات الشامتين والفرحين بانتشار الظلام ، شكرا لها وهي تذيق وبال امر داعش لصانعيها والمطبلين لها ، شكرا لها وهي من بفضلها نكتب ونتكلم اليوم ولا راية لداعش ترفرف فوق رؤوسنا ، شكرا لها ونحن نرقبها تستأصل داعش وابناء داعش وداعمي داعش وفكر داعش المأبون ....

شكرا لها ولشعارها الخالد " حب الحسين اجنني " ، وتقبيلا لتراب اقدام ابنائك المجانين بحب الحسين صلوات الله وسلامه عليه

 

ناصر سعيد البهادلي


التعليقات




5000