..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكل يكتب ولا احد يقرأ والكل يتحدث ولا احد يصغي

د. محمد ثامر

بعيدا عن الإحصائيات المخزية التي تؤكد تراجع نسبة القراء في العالم العربي الى نسب مذهلة ومخزية ولا تلاءم امة اقرأ التي استهل الله سبحانه الحديث والوصايا والواجبات والعبادات والمعاملات اليها  بهذه الكلمة حتى وصلت نسبة القراء الى ما دون الصفر بالمائة.

بعيدا عن كل هذا فانت تطالع الاف ممن يكتبون والاف المقالات خصوصا في السياسة والدين وادارة الدولة والقانون وهؤلاء يكتبون ولم يقرءوا ولا ادري من اين اتاهم العلم لكي يكتبوا ومن اين فهموا القانون ومتى تعلموا فن ادارة الدولة وتسيس مؤسساتها .

بعيدا عن ذلك كله تطالع الاف الصحف الاليكترونية والمواقع والمراكز تنشر الاف المقالات والكتابات الرنانة باسماء تحتها عناوين رئيس كذا ومدير المركز الكذا وزعيم الكذا ولا ادري من اين له هذا ؟ كيف تسلق حتى وصل قمة ما يدعيه ؟ واين هي هذه المراكز والمؤسسات والمواقع والكتاب ؟ لو كان الامر على شاكلة الصح فلماذا نعاني التخلف في كل شيء ولماذا تتراجع الدولة العراقية من جميع الجهات وفي كل المجالات.

ان كثرة من يكتبون وقلة من يقرءون وكثرة المؤسسات والمراكز والصحف الاليكترونية وفتحها المجال شاسعا واسعا دون تدقيق ما ينشر او تهذيبه انما هو ضربا من ضروب الجهل وامعانا في نكسة التخلف وممارة لحقيقة ساطعة اننا نعيش زمنا اخر الكتاب فيه اكثر من القراء ,والمتصارعون اكثر من المشاهدين وارباب السياسة وادعايئها اكثر من العاملين عليها, زمنا اخر من اختلاط المفاهيم وتسويغ الانقلاب على الحقية وتصديق الوهم والسراب.

 

د. محمد ثامر


التعليقات




5000