..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زهرة الزيراوي مبدعة استثنائية

د. علي القاسمي

ننظرة على ديوانها " ولأني .."

الشاعرة:

كما تتكامل الأخلاق في نفس الإنسان النبيل، تتعانق الفنون في روح المبدع الأصيل. وقد اجتمعت في زهرة الزيراوي الأخلاق السامية والفنون الراقية. فهي إنسانة استثنائية ورثت الفضيلة والكرم والصدق والتواضع وحبَّ الوطن من آبائها الأماجد؛ وحملت عصاها وحيدة، في رحلة البحث عن جوهر الإنسان وأسرار تعلُّقه بالحقِّ والخير والجمال، وسافرت في أقانيم الفكر القصية تاريخاً وفلسفة وعلماً، وتجوّلت في تخوم الإبداع الدنية شعراً وقصة ورواية وتشكيلاً. فرشاتها امتدادٌ لذراعها، وقلمها يتجذّر في فكرها، وحروفها تجري في عروقها وملامسها.

زهرة الزيراوي مسكونةٌ بمحبّة الإنسان، وعشق الأفكار، ما جعلها تجيد التواصل مع الآخر، وتمتهن التعليم، وتتقن لغة الحوار. وفي بحثها الدائب عن المعرفة، شغفت في ارتياد جميع مظانها: المدرسة، المكتبة، النادي، المنزل. فجعلت من دارها ملتقىً لعشاق الكلمة، وشبكت يديها بأيدي محبِّي الفنون من أصدقائها، وأنشأت جمعية ( ملتقى الفنّ)، ونظّمت اللقاءات التشكيلية وعقدت الندوات الأدبية، ومدت جسور التواصل الفكري بين المغرب وبلجيكا، لتعمّق التبادل الثقافي بين العرب والغرب.

كتبت زهرة الزيراوي القصة القصيرة بأسلوب متفرِّد ومضامين حداثية، زاوجت فيها بين الإمتاع والتثقيف. فهي كاتبة ملتزمة نذرت قلمها للوطن والمجد والإنسان، ووهبت صوتها للبائسين والمهمشين والمستضعفين، ومارست فيها البوح المكلوم عن أرقِّ العواطف الإنسانية، وطرحت فيها أعمق القضايا الوجودية والفكرية. وتعدَّدت مجموعاتها القصصية الصادرة في المشرق والمغرب، مثل مجموعة " الذي كان" و " نصف يوم يكفي " و " مجرد حكاية" و " حنين" و " نساء على خط منكسر". وجرّدت ريشتها لترسم لوحاتٍ تشكيليةٍ فذَّةٍ ذات خصوصيةٍ في اللَّون والخطِّ والمنظور. وبدافع من حسِّها العربي الأصيل، وإيمانها بأن معاناة المثقَّف العربي واحدةٌ في المشرق والمغرب، أصدرت كتابها " التشكيل في الوطن العربي: مقامات أولى". ولا شك في أنّها ستُتبعه بمقامات أخرى. ولأنَّ زهرة الزيراوي مناضلةٌ لا تلين لها قناة، ولا يتسرَّب اليأس والخذلان إلى نفسها، وتؤمن بأن ليل الانكسارات والأحزان والأشجان لا بدَّ أن ينجلي، وأنها ستنشر آمالها وتطلعاتها على وجنة الصبح، فقد أبدعت روايتها " الفردوس البعيد".

لم تتَّسع رحاب النثر لطموحها الأدبي العريض، فارتادت آفاق الشعر، سيِّد الفنون. وهكذا نشرت ديوانها الأوَّل  في ( دار ميريت ) بالقاهرة بعنوان " ليس إلّا "، ثم  صدر ديوانها الثاني مؤخراً عن ( ملتقى الفنّ ) في الدار البيضاء بعنوان " ولأني...". ويسعدني أن ألوذ بظلال هذا الديوان مستريحاً بين خمائله، مستنشقاً عبير أزاهيره، لحظاتٍ معدودات.

الديوان، " ولأني ...":

أوَّل ما يصدم نظرنا ويأسر انتباهنا في هذا الديوان، عتبته الأولى وأعني بها العنوان. " ولأني...". فالقارئ يتساءل مع الشاعر الدكتور محمد علي الرباوي: " ماذا قبل واو العطف؟ وماذا بعد ياء المتكلمة؟". فالمعنى لا يتحقّق بهذا العنوان الذي لا يشكِّل جملةً مفيدة ولا اسماً يدل على مسمى. إنه مجرَّد أداة لا يتمُّ معناها إلا بغيرها، فهي أداة تسبيب تربط المسبب بالسبب. ويبقى القارئ يتساءل : ماذا حدث لها ولماذا؟ ولا بدَّ أنَّ هذا العمل الفنّيَّ سيفصح لنا عن الحالة التي حصلت للشاعرة، والأسباب التي أدَّت إليها. وهذا من عناصر التشويق المشروعة التي مارستها في عنوان ديوانها الأول " ليس إلّا " الذي يخلو، هو الآخر، من اسم سديد أو نعت مفيد.

لقد دأبت زهرة الزيراوي على اختيار عناوين مشوقة مماثلة لأعمالها الأدبية مثل عنوان " الذي كان" الذي وسمت به إحدى مجموعاتها القصصية. فالقارئ يظلُّ يتساءل: مَن هو أو ماذا هو الذي كان؟ وماذا كان؟ وكيف هو الآن؟ وكيف سيكون؟ إلى آخر هذه الخواطر التي تُطلِق سلسلة من الأسئلة، وكلُّ سؤالٍ يفجِّر سؤالاً جديداً، مثل انشطار ذرات اليورانيوم والبلوتونيوم في مساحةٍ زمكانيةٍ صغيرة.

موضوع الديوان:

لا يبلغ الشاعر لحظةَ التوهُّج وبزوغ القصيدة إلا عندما تتراكم في حنايا الروح موجاتٌ نفسيةٌ من القلق والتوتُّر والانفعال، تؤدّي الى حالة الاشتعال. ومصدر هذه الموجات النفسية إما الهمُّ الذاتي أو الهمُّ الجماعي. وديوان " ولأني .." يجمع بين الهمَّين: الشخصي والوطني. أو كما لاحظ الشاعر محمد عفيفي مطر، فإن شعر زهرة الزيراوي ساحةٌ لاشتباكٍ حميمٍ بين الشخصي والسياسي، بين البوح المتكتِّم والمواقف الفكرية المعلنة.

فزهرة الزيراوي، في هذا الديوان، هي شهرزاد التي تعيش على البوح وتحيا به، هي  شاعرة أتعب قلبها السفر، وعذَّبه الحبُّ، وأحرقته الذكريات.  يحاول أن يغسل الماضي بخمر النسيان، فتسهِّده  الرؤى، وتعصف به أسئلة الريح:

تتداعى الجدران التي أمامه

تتداعى الشجرة التي في خياله

يرى سبابته إذ ترسم قلبيْن

وغاباتٍ من الورد،

يراها إذ تمدُّ ذراعيْها نحوه

هامسة ً تسأله

أما تزالُ ترغبُ أن تحيا؟؟

  

وزهرة الزيراوي، في هذا الديوان كذلك، هي زرقاء اليمامة التي تنظر بعيداً لترى مستقبل أُمّتها في ضوء ماضيها ونيران حاضرها؛ هي شاعرة ورثت روحاً نضالية، لا تستسلم لليل الدامس الظلمة الذي يخيم على الأرض، بل ترنو دوماً إلى مشرق الصبح المنير. فتكتب قصائدها لتقارع الظلام كي يزهر الصباح. تكتب تميمةً ضد الحزن هنا، وتصوغ حجاباً ضد الفقر هناك، وتصنغ تعويذة ضد الجهل في كلِّ مكان. ترى أُمّتها يشيخ قلبها، وتيبس أطرافها، فتمدّ يد المواساة لها، تمسح القلب المنهك، وتنفخ فيه شيئاً من نفَسها المتوهِّج، لعلَّها تدفئ الوديان الباردة، فتفيض بالماء والحياة، ويلتهب الصقيع:

أنا الأندلسي

أدخل بحار التاريخ

أقف على عكّاز الليلِ شاهراً ندوبي

أرى ما تناثر من دمِ الفؤاد

وفرشاتي التي اكتهلت

تصوغ ضرباتها ظلمة المساء

وتمنح الهواء لونه القرمزي

دعيني قرطبة

أنقر قلبك العاتب وأغشاه

دعيني أُلبِس وريدك لوعة الشوق

عساني أغسل القلب

وأنفخ فيه روح عاشق كي تدفأ

أوصالك.

  

الإبداع في اللغة:

       قصائد الديوان تتسم بالأصالة والابتكار، وأحد العوامل في ذلك لغته التي تمتاز بالجدَّة والإبهار. فالشاعرة لا تتعامل مع اللغة بوصفها وسيلةً تبدع  بواسطتها فقط، بل بكونها معشوقة تُبدع فيها لذاتها كذلك، كما يقول مصطفى الغتيري. تمنح زهرة الزيراوي اللغة جميع وقتها واهتمامها، تبحث في خمائلها الكثَّة نبتة نبتةً، لتعثر على تلك الزهرة الكلمة ذات اللون النادر والعبق الأخاذ. تشذّب تلك الزهرة من أشواك قد تكون نبتت على عرقها، وتنظّفها من غبار قد يكون التصق بوريقاتها، ثمّ تضمُّها إلى زهيراتٍ مُنتقاةٍ أُخرى في باقةٍ أنيقة. وهي لا تُثقِل قصيدتها بالشرح والتوضيح، بل تكتفي بالإيحاء والتلميح. ولكي تترك قدراً من الغموض المفيد في نصوصها، لتوسّع آفاق التأويل أمام القارئ، فإنها تثير الأسئلة ولا تزوِّدنا بالأجوبة، فسؤالٌ واحد يمكن أن يفجّر ما لا يفجّره ألف جواب، كما يقول جوستين كاردر، في روايته الفلسفية  "عالم صوفي". والشاعرة تنأى بقصائدها عن العبارات المحنطة والصياغات المستهلكة، وتفتِّش دوماً، بصبرٍ وتفانٍ وأناة، عن الجديد العتيد. لغة هذا الديوان لغةٌ بسيطة تتَّسم بالوضوح على مستوى التراكيب والمفردات، ولكنها موغلة في التعقيد على مستوى المعاني والدلالات:

       أيتها الأرض

        يا روضة الريح والريحان

        والرجال والنبوءات والأساطير

        قولي للتاريخ الممعن في قسوته:

        أجبني أيها التاريخ

        ماذا أنتَ فاعلٌ بالقتلة؟؟

 

د. علي القاسمي


التعليقات

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 04/11/2014 09:17:25
الباحث الجليل الأديب سيدي البشير،
سلام الله عليك وأشكرك من صميم القلب على كلماتك الطيبة بحق مبدعتنا العزيزة الأستاذة زهرة وثنائك الكريم على مقالي الذي هو قبس من إبداعها.
دمت لنا مناراً في العلم والأدب.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: البشير النظيفي
التاريخ: 03/11/2014 20:03:31
الحمدلله وحده
أستاذتي المحترمة ذات الأخلاق النبيلةالمفكرةوالصحفية المقتدرةفي متابعاتهاولقاءاتهاالمتعددةوالمتنوعةلبعض كتابناقصدالتعريف بإنتاجناالمغربي الإبداعي وغيره عبرمنابر صحفيةمغربيةوعربيةوكذلك داخل صالونهاالأدبي..
كماأتقدم بشكري الجزيل للأخ الأعزاللغوي والمترجم والمبدع ..الذي أخذني صحبته لأستمتع بظلال،ونسمات،وعبيرأضمومتها اليانعة"ولأني.."التي تاقت مبدعتنافيهاأن تتحدى في رومانسيةشعرية بديعةهموم الضحاياالتي أغتيلت إنسانيتهم، متطلعةبعيون يماميةإلى المستقبل..فالشاعرةالمبدعةوكما أشارالدكتورعلي القاسمي في دراسته الرائعةإلى إخلاصهالإبداعهاولوطنهاوإنسانه الذي ـ وأتمنى أن أكون صائباـ حولته إلى رمزيمنح لقضاياه ولمشاكله المختلفةبعداحضاريا..
أخيراوليس آخرا،أرفع تحياتي الصادقةللدكتورعلي القاسمي،وللشاعرة المبدعة السيدةالفاضلةزهرةزيراوي وللمشرفين على موقع " النور "

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 02/11/2014 14:07:14
صديقي العزيز العالم الأديب الدكتور منتصر أمين
أشكرك على كلماتك العطرة النابعة من قلب يفوح نبلاً ومحبة.
محبكم دوماً : علي القاسمي

الاسم: منتصر أمين
التاريخ: 02/11/2014 11:02:23
أستاذنا الجليل دام قلمكم الصادق الذي لا يسطر عن بديع إلا أبدع، وهنيئا للشاعرة الكريمة على دعوتها الدائمة (ولأني ...!) لاكتشاف تلك العلات الرافدة لسطور أندلسية الذوق والهم.
محبتي وتقديري

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 01/11/2014 16:10:41
الأديب الكبير الأستاذ سعيد الكفراوي
شكراً لإطلالتكم البهية على المقال، وإضافتكم القيمة المزدانة بفكركم السامق وأسلوبكم الرائق. محبتي واحترامي.
علي القاسمي

الاسم: سعيد الكفراوى
التاريخ: 01/11/2014 10:23:16
تنطوى تجربة الأديبة زهرة زيراوى من الاصغاء لصوت القلب والروح ،حيث الطريق للتعرف على الدهشة ، هما بؤرة التكوين ومن خلالهما تتجلى نقائض وصراعات الوجود الانسانى ، تعيش زهرة زيراوى الحياة بحنو ومحبة وتمد اناملها لتمسح جروح الناس وتربت على آلامهم تلك المعانى الجميلة التى تشكل المعنى الشعرى فى قصيدة هذه الشاعرة / الناثرة ... فى الختام ننتظر الديوان الجديد انتظارا للفرح ومحبة الحياة ... سعيد الكفراوى

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 01/11/2014 09:05:21
صديقي العزيز اللساني الأديب الأستاذ كمال لعناني
ما أطيب كلماتك وما أصفى نظراتك النافذة إلى جوهر الأشياء.
تمنياتي لك بمزيد من التقدم والتألق.
علي القاسمي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 01/11/2014 08:53:03
الشاعر الناقد المتألق الدكتور عبد السلام المساوي
شكرا على إطلالتك الكريمة على المقال ، وشكراً على كلماتك الطيبة النابعة من قلب مفعم بالخير والمحبة والجمال.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: زهرة زيراوي
التاريخ: 31/10/2014 20:59:56
لست أدري كيف أصوغ شكري و امتناني للأديب الكبيرالسيد علي القاسمي الذي مد الجسر بيني و بين أصدقائي المبدعين . ممتنة للأديب الأستاذ السيد محمد الكتري ، شكرا لنبلكما معا

الاسم: كمال لعناني
التاريخ: 31/10/2014 20:36:43
أشكر الأستاذ الدكتور علي القاسمي على مقاله الرائع وتحليله الرصين. وأشكره على فكره وإنسانيّته العاليّة التي طبع عليّها، والشكر موصول له على تألّقه وإبداعه في مختلف مجالات المعرفة الإنسيّانيّة وبمختلف اللّغات...كما أشكر الكاتبة الشاعرة الرّسامة المغربيّة زهرة الزيراوي،على إنتاجها المعرفي الممتاز ولوحاتها الفنيّة المختلفة. دمتم في خدمة المعرفة الإنسيّانيّة إن شاء الله.

الاسم: عبد السلام المساوي
التاريخ: 31/10/2014 20:15:38
مقال رصين وشامل عن أديبة وفنانة تستحقه...شكرا لك الدكتور علي فقد أمتعتنا.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 31/10/2014 19:17:28
الأديب الأستاذ سيدي محمد
أسعدتني إطلالتك البهية على المقال، وأسعدني أكثر تعريفك بالمبدعة المتألقة الأستاذة زهرة. بدأ إعجابي بها أولاً باطلاعي على إنتاجها الأدبي، ثم علمت أنها كريمة جداً فهي تتفقد بعض اللاجئين العرب في المغرب، وتقدم لهم المساعدة، على الرغم من قلة راتبها. فهي ، كما وصفتهاأنتَ إنسانةرائعة حقاً.
محبتي واحترامي لك.
علي القاسمي

الاسم: محمد الكتري
التاريخ: 31/10/2014 11:02:14
الاستاد'ة الكبيرة شاعرة بالعربية والفرنسية ,مهووسة بالشعر يسكنها في كل اللحظات
وهي فوق د'لك فنانة رسامة محترفة لوحاتها تنشر المحبة والانسانية
وهي كاتبة وقاصة من الطراز الجيد, وهي انسانة رائعة في خلقها وسلوكاتها,راقة الكلمة, وحلوة المعشر مع جميع الناس
لك محبتي ومودتي.
محمد الكتري - المغرب




5000