..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شغف وَ عيون

ثامر الحلي

في نَجابَتي يكمن سحر الشرق

بجماله .. وخياله ..وهواه

مثل بركان جامح

أوكمَوج متلاطِم في بحرٍ هائج

يستعمر أوردتي لنهاياتها

ويتمخّض في لحظةِ طيشٍ

فتفيض منهُ عيناي أمل

أو سحر... أو وجْد

تُبصِره النساء وَحدها

وتترجمه لغة أو قدر

أو معنىً للرجولة

ياالله ويالغة النساء هذهِ

ويالثالوث عِشقهنَّ المُتَجَذِّر

في القلب ..والعينين.. والأطراف

كم أبذل جهداً

لأتوارى عنهنَّ في لحظات الهيامِ والرغبة

فلحظاتي اليهنَّ

أشبه بريحٍ استوائية

حينما تدغدغ الخوالج

وتُنضِج الرغبات بالشوق والوئام

شغفٌ وهيام ورغبة

وتيه واِنتظار على نافذة أحداقي

كم أحنو كثيراً لأرتخائهنَّ

ولهذا المَيْل السُعار

تسرقني اللحظات

وتتملكني الرومانسية

فتفرش لي بساط الرغبة

وأحلّق في فضاء الوجد

أتبختر على نسيم الأماسي

ألبث في الساحات هنيهة

فترمقني النظرات بشغف

أبادلها باللمحات والتلويح

أُغدِق منها

حتى تفيض المُهَج بالوِداد

وعندَ المساء يحلو الوقت

أهرب من الأضواء والضوضاء

والنظرات ..

أسيرُ في جادات الثمالة

أرمق الأضواء الخافتة الحمراء

من داخل الحانات

أستنشق عبير السكر

أثمل

وينتهي بي المطاف

الى جادات الهوى وعتمة الأخادير

حيث العطر الحَميم

والأجساد المتعطشة

وكعادتي ..

يأخذني الوجد اِلى نهايات ضامرة

تزدريني وأزدريها

أكفكفها

حتى أبلُغ المراد

فيأذن لي الوقت

فأعود وأعاهد نفسي بأن لاأعود

فلحظاتي كقنبلة موقوتة

على دروب النساء

ثامر الحلي


التعليقات




5000