..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الغربة ... لفنان في بلد الغربة -13 -

اياد البلداوي

كثيرون اؤلئك الذين يحلمون بالعيش في امريكا .... ما أن يطرأ هذا الأسم على المسامع حتى تهتز له الفرائص .. ولكن لا أدري هل هذا الاهتزاز رعبا أم شغفا ...انني ارجح الثاني بالتأكيد ... فأمريكا دون زعل أو وجل - اليوم على أقل تقدير - أم الدنيا .. فهي التي تصول وتجول في انحاء الأرض وبقاعها ... تأمر وتنهي كيف ما تشاء وتريد ... وهي اللاعب والعابث الأول بمقدرات الدول والشعوب واقتصادها... أقولها ثانية وثالثة ... كل من يعرف أنك تعيش في هذا البلد ... يتبادر الى ذهنه وعلى الفور ... انت في جنة الله الثانية ... حيث العيش السعيد والرغيد والراحة التي يحلم بها كل إنسان ... نعم .. ذاك هو الرأي السائد ... لكنها ليست الحقيقة ... الحقيقة المرة التي يجب أن يطلع عليها كل أنسان .. ويعرفها مثلما يعرف نفسه .. لحظة وصولك الى هذا البلد الكبير الواسع ... تبهر به للوهلة الأولى ... خاصة وانت تحمل في ذاكرتك خزين من الرؤيا الحالمة ...
الخيال الخصب ... أن لم تكن سمعت عنها الكثير والكثير .. فقد شاهدت بالتأكيد الكثير من الأفلام السينمائية والمسلسلات الامريكية التي تبرز لك بشكل أو بآخر الابراج الشاهقة العالم الحضاري الآخر الذي تفتقده في الشرق الاوسط ... نعم كل هذا وذاك ... تلك حقيقة لن يستطيع أحدا أنكارها عدا الشعب الامريكي... فهو شعب غير متجانس ... شعب متنوع الاشكال ( شكلا وخلقا وأخلاقا ) شعب خليط من كل بقاع العالم ... فإن كنت ترغب بمشاهدة شعوب العالم .. تعال الى امريكا لترى ذلك دون ان تلف العالم بأسره .... نعم هذا البلد الوحيد - ربما - تجد فيه ذلك ...
الشعب الأمريكي ... شعب همه الوحيد يعمل ليعيش ... إن لم يحصل على عمل .. لن يستطيع العيش في هذا البلد ... وهذا الامر ينطبق على كل من يريد العيش هنا .. في هذا البلد... قليلا ما تجد شخصا يحمل نقودا يتعامل بها ... كل فرد هنا محمل بحافظة مليئة بأنواع مختلفة من الكروت ( جمع كارت ) سواء بنكية او تعريفية ... هذا نمط سائد في العالم المتقدم
شعب لا تهمه الاحداث التي تغطي العالم ... الحروب... المجاعات ... الكوارث... وما شاكل ... نعم قد يتعاطف معك خلال الحديث لحظتها ... وترتسم على وجهه علامات التأثر ... والكلمة التي لا تفارق فاهه ( سوري ) عفوا ... هذا ما يمكن أن يقدمه لك لحظتها ولكن سرعان ما ينتهي كل شيء ... كأن شيئا لم يكن ... خير دليل على ذلك ما يحصل حاليا من ارتفاع فاحش في الأسعار ... وبخاصة الزيادة المستمرة يوميا دون توقف على مادة البنزين ... حيث كان سعره 2.45 دولار للغالون ... حتى اصبح اليوم 4.19 دولار وقد يرتفع حتى وقت نشر الموضوع ... هذا الى جانب الضرائب التي تجبى من الجميع دون استثناء ... ضرائب متنوعة ومتعددة ... المهم أنك تدفع ... ولا حياة لمن تنادي ... الكل صامت .. خانع ... راض بما يحصل ... يعتبره امرا عاديا حتى لو لم يكن كذلك ... فالجميع يشتري ... يدفع ... ويغير وفقا لمتطلبات الحاجة ... على سبيل المثال لا الحصر ... لو حصلت زيادات في اسعار البنزين في بلداننا كالتي تحصل هنا اليوم لأقمنا القيامة ولن نقعدها .. في الوقت الذي تجد الامريكان يفكرون بالبدائل على الفور .... كما يحصل الآن ... لقد راح الكثير منهم يقلل من استخدامه للسياره .. منهم من اشترى الدراجة الهوائية ومنهم من راح يستخدم الدراجة البخارية ( موتوسايكل ) بديلا عن للسيارات ( هذا المثال لا ينطبق على جميع الحالات فإنهم لن يستغنوا عن السيارة في رحلاتهم او دعواتهم )
منذ وصولنا الى هنا في هذه المدينة الجميلة .. المبهرة في كل شيء كما تحدثت عنها سابقا ... الا شيئا واحدا ... اذا كنت لاجئا فأنت تحت رحمة منظمة الانقاذ الدولية ... والمسؤول عن تشغيل اللاجئين في هذه المنظمة ( وعلى ما يبدو ) تفكيره منصبا في تشغيل اللاجئين في عمل محدد وليس له ان يتجاوزه ... التنظيف ، عامل مطبخ ، عامل فندق .. في الوقت الذي تتوفر في هذه المدينة اشغال كثيرة ... لا تعرف سببا لهذا الاصرار ... او بعبارة أخرى ربما قد تكون هناك توجيهات خاصة في هذا الاتجاه... لا أدري ... المهم أن الاغلبية الساحقة من العراقيين لا يرغبون بمثل تلك الاشغال وكما اتضح لي من خلال لقاءاتي مع البعض ... أن هذه الوظائف تؤثر بشكل غير مرض على السيرة الذاتية ... لو اكملت تحصيلا علميا يؤهلك لإشغال وظيفة ما ... ينظر الى تلك الفقرة من سيرتك الذاتية وتحسب عليك .. وهذا ما حصل مع البعض ....
المنظمة هنا وعلى ما يبدو انها فوجئت بردود فعل العراقيين ... حيث أن كافة الفئات من الجنسيات الاخرى والتي تصل الى هذه المدينة لن تعترض على تلك الوظائف ... وتبدي شيئا من الطاعة والاستجابة لرغبات المنظمة .. و.....
ما خفي كان أعظم ..

اياد البلداوي


التعليقات

الاسم: الشاعر ربيع الشمري
التاريخ: 20/10/2010 22:39:57
الفنان الكبير الاستاذ ايادالبلداوي
تحية من القلب الذي يهفو لرؤية وجوهكم العبقة
ان ما كتبته هو الواقع الحقيقي الذي نعيشه..قاتل الله القتلة واللصوص انجاس حثالات البشر ..جيفهم ارغمتنا على مغادرة الارض التي كانت الوطن اريد ان اكتب لك الكثير ولكن التعب في البحث عن الاحباب قداعياني الى لقاء آخر
بعون الله ..تحياتي
امريكا- مني سوتا




5000