..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المركز الثقافي العراقي في السويد

التحديات الثقافية والديني

محاضرة الدكتور رياض البلداوي

في المركز الثقافي العراقي

 

مساء السبت 18/10/2014 وفي موقع المركز الثقافي العراقي في السويد في مدينة ستوكهولم/سلوسن, أقامت جمعية

(الاتصال باللغة الأم)Manuel وبالتنسيق والتعاون مع المركز الثقافي العراقي في السويد محاضرة ثقافية

" التحديات الثقافية والدينية في العلاقة بين الآباء والأبناء في الاسر المهاجرة "

قدمها باللغة السويدية الدكتور رياض البلداوي الاستاذ المشارك في الطب النفسي والاستشاري والمعالج النفسي.

حضر الأمسية جمهور غفير من العراقيين والسويديين ومن اجيال مختلفة. وكان ضمن الحضور الدكتور حكمت جبو الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق والأصدقاء في فرقة طيور دجلة ومعهم الفنان المايسترو علاء مجيد والاصدقاء في اتحاد الجمعيات الابداعية في السويد, والسيد هنريك ايدستروم رئيس جمعية مانويل والسيدة مارغريتا والاستاذ اولف بينولد من مسؤولي الجمعية, . كما حضرت الامسية مديرة مكتبة منطقة شارل هولمن وأحد الصحفيين السويديين المهتمين بشؤون الشباب وموقع الكومبيس, وعدد من الاعلاميين والصحفيين, وقدمت السيدة ايمان ترجمة للمحاضرة باللغة العربية.

ابتدأت الامسية بترحيب السيدة نادية السليم بالحضور الكريم وبالأستاذ المحاضر, وباسم جمعية مانويل, شاكرة للتعاون المثمر بين المركز الثقافي العراقي وجمعية مانويل في اقامة الفعاليات المشتركة التي تسلط الضوء على بعض المواضيع المعاصرة المهمة والتي تهم الجالية العراقية وتحديات العيش في بلد غير الوطن الأم.

الفنانة السويدية المغنية وعازفة الجيتارKaya Ålander كايا أولاندر

قدمت مجموعة من الأغاني الجميلة ذات المفاهيم الانسانية,

وقد نالت أغانيها الشجية استحسان الحضور واعجابهم, واهديت لها الورود باسم جمعية مانويل والمركز الثقافي العراقي.

المركز الثقافي العراقي رحب بالحضور عبر كلمة للدكتور أسعد راشد شكر فيها الدكتور المحاضر على جهده ومثابرته وتواصله مع هموم الجالية العراقية في السويد.

هذه الفعالية الثقافية تزامنت مع معرض الفنان علي البعاج الفوتوغرافي الذي سبق وان شارك ضمن الجناح العراقي في المهرجان الاسيوي الذي اقيم في المركز الثقافي مؤخرا, حيث أنار الدكتور حكمت جبو شمعة ترمز للمعرض مع كلمات اشادت بدور الثقافة والفنون ومنها فن التصوير الفوتوغرافي, ثم قدمت الورود للفنان علي البعاج باسم المركز الثقافي العراقي.

الدكتور رياض البلداوي غني عن التعريف حيث واكب مواضيع العائلة العراقية والمشاكل والازمات التي تواجهها وهي تجبر او تختار العيش في بلد غير موطنها, ولسنوات طويلة ابتدأت منذ حط رحاله في ارض السويد. المثير والجديد في المحاضرة كونها قد خرجت عن الاطار النظري الاكاديمي الصرف ونحت منحىً تطبيقيا عمليا استمده المحاضر عبر تجربته الثرية وهو في تماس مستمر مع العديد من الاشكالات والازمات والصراعات والمشاكل الفردية والجمعية وليس فقط للعوائل العراقية بل للعديد من الافراد القادمين من بلدان الشرق الاوسط وغيرها.

ابتدأ الدكتور البلداوي حديثه بالترحيب بالحضور الكريم وقدم امتنانه وعرفانه للمركز الثقافي العراقي و لجمعية مانويل على استضافته وترتيب الامسية والتهيئة لها واستشهد بحكمة تقول أن الاطفال الذين يعيشون حالات الصراع والألم راغبون في الصراخ والبكاء ولكن ليس لديهم ما يكفي من الدموع لذلك, لأن الدموع ربما تفضح ذلك الذي لا يسر المسببين لوجعهم في أن يروه.

ومن أجل اشراك المستمعين في حواره أثار سؤالا كبيرا يتعلق بموضوع أزمة الهوية, وهل أن جاليتنا العراقية في السويد تعيش تحت ثقل وهم هذا العنوان ؟. ولتوضيح تجليات موضوع أزمة الهوية عرج على معاني فكرة الهوية وكيف تتكون هوية الانسان عبر الاسس البيولوجية والجوانب الاجتماعية والثقافية والدينية ومنذ فترة الطفولة, والتأثير الذي يتركه محيط الأسرة والشارع والمدرسة والاصدقاء في بلورة وتكون هذه الشخصية, مبينا بأن ليس هناك شكلا محددا يؤطر تكون الشخصية, بل أن العائلة والمحيط والوسط والنشأة المدنية أو الريفية والتقاليد والعادات والأعراف واهتمامات الآباء والأمهات ونظرتهم وفهمهم يمكن أن يكون لها مجتمعة التأثير المباشر في تكون هوية الصبية أو الصبي. ثم واصل الدكتور البلداوي حديثه في أن المشكلة تبتدأ حين وصول العوائل لبلدان اخرى غير أوطانهم, وبالذات في ما يخص الاطفال والمراهقين, وهم يشرعون في العيش في مجتمع يختلف في حدود كثيرة عن العادات والتقاليد والقيم التي اكتسبوها اثناء العيش والنمو في أوطانهم, وبوجود الآباء والامهات الذين يرغبون في أن يستمر الأبناء في العيش وفق القديم الذي اكتسبوه وتعلموه وغير مبالين بالمحيط الجديد وتأثيراته, فأن المشكلة تبدأ في التأزم والتوسع. ويرى الدكتور البلداوي بأن هناك تفاوتا واختلافا في كيفية تعامل العائلات القادمة من العراق من هذه التغييرات والتبدلات التي تصاحب نشأة وتكون أبنائهم وصراعهم في البحث عن هوية محددة لهم وسط الجديد الذي يعيشوه كل يوم والذي يريده الآباء والأمهات لهم والذي لم يعشه ولم يعرفه بعضهم. ثم عرج على تفصيل معنى و مفهوم الثقافة باعتبارها مجموعة من القيم وكيف تؤثر سلبا أو ايجابا في كيفية التعامل داخل الأسرة وبين أفرادها. ان المشكلة الأخطر في هذا الموضوع وكما يراها الدكتور البلداوي حين يبدأ الشاب أو الشابة بالتمرد كليا على الاطار الذي يرسم لهم سلفا من قبل عائلاتهم ودون أي اعتبار أو تفهم لوجهات نظرهم وللمحيط والعالم الذي يعيشون فيه.

ولأهمية هذا الموضوع شدد الدكتور البلداوي على الدور الايجابي الذي يمكن أن تلعبه منظمات المجتمع المدني العراقية الثقافية والاجتماعية في الانفتاح والحوار والتبادل الثقافي مع مثيلاتها السويدية, ومحاولة اشراك الشباب في هذا الحوار, وكذلك دور الجوامع والكنائس والحسينيات ودور العبادة الأخرى في بث روح التسامح والحوار الثقافي الهادئ البعيد عن التحجر وفرض الاحكام المسبقة وتأطير الشخصية وفق أطر تخدم توجهات ومثل تتنافى مع قيم البشر, والدور الكبير الذي يمكن للأسر أن تقوم به والذي يتطلب منها التعامل بصدق ونزاهة ودون نصب واحتيال على المؤسسات السويدية من أجل كسب المال الحرام والذي يضعهم في صورة سلبية و سيئة أمام الأبناء, وتناول قضية كبيرة في خطرها وهي تواجد أكثر من ثمانين من الشباب من بلد السويد استطاعت المنظمة الارهابية داعش من غسل ادمغتهم وتضليلهم وتجنيدهم في صفوفها, والمسؤولية الكبيرة التي من المفترض أن ننهض بها جميعا لفتح حوارات ثقافية واجتماعية وسياسية لكشف زيف وأباطيل ودعاوي هؤلاء المتسترين بالدين, وافهام شبيبتنا بأن مكانهم الصحيح هو أن يكونوا متعلمين ويستفيدوا من تجارب البلدان التي يعيشوا فيها وأن يكونوا منتجي خير وثقافة لا دعاة للقتل والعنف والارهاب. في نهاية حديثه الشيق أشار الى أن هناك أزمة هوية حقيقية نعاني منها كجالية عراقية كبيرة تعيش في السويد, وعلينا جميعا التعامل بموضوعية وتفهم لهذه المشكلة من اجل ايجاد حلول عملية وواقعية تجنب شبيبتنا الانحدار في دروب الضياع والصراع, وأن نستمر في تقديم الأفضل والأجمل في بلد السويد التي تفخر مستشفياتها وجامعاتها ومؤسساتها المختلفة بالمئات من المبدعين العراقيين المشهود برقي ومكانة منتجهم وجهدهم.

وفي حوار مفتوح وشيق اشترك فيه عدد من الشابات والشباب وكذلك بعض المهتمين بموضوع المحاضرة, قدمت العديد من المداخلات والرؤى والافكار التي أغنت وأثرت موضوع المحاضرة, حيث قدم الدكتور البلداوي اجابات وتوضيحات مفيدة.

جمعية مانويل و المركز الثقافي العراقي في السويد أشادوا بالجهد الطيب الذي قدمه الدكتور البلداوي وقدموا له الورود استحسانا وعرفانا وتكريما له.

وفي أجواء من الصداقة والآلفة والحوار تناول الجميع وجبة أكل عراقية خفيفة مع الشاي والقهوة.؟

 

 

المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات




5000