..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرامي ووطني من بلادي

صبيح الكعبي

أعتاد البعض  من الناس على حرفة  السرقة أو (الحرمنة ) في كسب مغانم  يقتاتون  بها على حياتهم  المعاشية باعتبارها مثلا في البطولة والرجولة يتندرون بها في مجالسهم اليومية  التي اعتادوا ارتيادها اكتسبوا بها نعتا (( زلمة ليل ))( واخو اخيته ) بالمفاهيم السائدة أنذاك  فتراه مزهوا بها تُضفي عليه هالة من الغرور والكبرياء والغريب  ان هناك قواعد والتزامات فرضها العرف تلزمه بعدم سرقة قريته وأقاربه واصدقائه لأن إقدامه على المحذور يُهدردمه ولاتُشيع جنازته ولا يُنصب له عزاء , بمرور الزمن وتعاظم الحاجة  وغياب الضمير نُسفت هذه القواعد من الحرفة وتكونت مجاميع من المتنعمين بالسحت الحرام بطرق واساليب متنوعة  أقبحها الوجه السياسي  للبعض من الذين فرضتهم الظروف ودفعتهم الرياح بعد عام 2003  لسدة  الحكم في العراق مكنتهم  من الأستيلاء  على امواله  وسرقتها  باساليب دنيئة موروثة ومتأصلة فيهم  فراحوا يتمتعون بها  كغنيمة سهلة مستخدمينها  لمآربهم يغترفون منها بصلاحيات منصبهم الجديد وسطوتهم  القانونية بمساعدة ضعاف النفوس من حلقاتهم المقربة والذين لم يتوانوا على نهبه والتصرف به بعيدا عن رقابة الضمير وحفظ الأمانة  وقيم العدل فأصبح مباحا لمن هب ودب  من الذين انحسرعنهم الحرص والنزاهة  مع نفسه والاخرين مجندا ذاته ومعيته من دائرة السؤ المحيطة به  للأستغلال والهيمنة على موارد البلد بدون وازع ضمير وقيم رجولة  مصرين على سلوك السرقه نهارا جهارا والمتأصلة في ذاتهم المغموسة بعمق  تربيتهم باعمال النهب المستمرة على حساب الوطن والمواطن وهم يتفاخرون بما أكتنزت جيوبهم وسجلت أرقام حساباتهم في البنوك  وتفننوا بأقتناء ثمين المعادن من الذهب والفضة يزينون بها مكاتبهم ومعاصم  وَجِيد خليلاتهم  التي ان شاء الله( سَتكوى بها جباههم ) بلا خوف ولا وجل من فقير يتلوى جوعا  ,ألا ان متاعهم قليل فيها قصيرا مدتها فهاهم  يتساقطون كأوراق الخريف الصفراء واحدا بعد الآخر  لا على الأرض هذه المره بل بظلمة الزنازين والسجون واجراءات التحقيق  المذلة تحت طائلة القانون بعد ان فاحت نتانة فعلهم وخسيس جرمهم  ودناءة نفوسهم فصدرت بحق  البعض منهم أحكاما بما أقترفته أياديهم  , ان الحال الذي وصلنا اليه بدد بارقة الأمل للأصلاح وتغيير اتجاه  البوصلة نحو هاوية متوقعة لامحال تؤدي بالبلد لكارثة لاسامح الله , ألا ان اللطف آلالهي حبا البلد بشعب لديه القدرة على التحمل والصبر ومجابهة الظروف واستحضار القيم في ساعات العسرة وعند الشده فتستيقظ قيم الخير وتتوهج نور الوطنية هذه المرة من نافذة حرفة السطو الليلي وهم  يمارسون فعلهم على بعض العوائل ليلا ليكتشفوا وجود مجموعة من العبوات وأساليب القتل ومخازن للأسلحة مخبأة بين  طيات الأثاث و كتابات تمجد داعش ويطبعون اعلامها بغية عرضها في المدن المقدسة فنفضوا غبار أياديهم من فعلهم ليعودوا ادراجهم لأقرب مركز أمني معلنين توبتهم ناقلين مارأته أعينهم من ضروب الأذىوالدمارعثروا عليها بصدفة القدر وحسن الطالع  ليرشدوهم  اليها بعد ان أشتروا أنفسهم بآخرتهم وباعوا دنياهم بموقف مشرف رفعوا به هاماتهم ونزعوا جلباب ذنوبهم لتكون لهم علامة تميز يتباهون  بها بين أقرانهم فشتان مابين البعض من اصحاب المناصب والوجاهة الذين لازالوا يمارسون السرقة عينك عينك ويغضوا البصر عن الموت والدمار المستمر على شعبهم  .ندعوهم ان ينفضوا جلابيبهم من درن الخيانة ويكفوا ألسنة الأذى بحق بعضهم البعض ويتعلموا درسا تربويا ووطنيا  أثبته اصحاب الحرفة ولكن ليس من حلقاتهم وتذكروا قوله تعالى ((ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ))

صبيح الكعبي


التعليقات




5000