..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسابات خاطئه لعقول ضعيفه في فهم التحالف الدولي ضد داعش

قاسم محمد الياسري

حسابات ساستنا الخاطئه اليوم للتحالف الدولي هو نتيجة الضعف الذي اوصلوا البلد له كوننا مجتمع ذكي تقوده مجاميع سياسيه عميله واخرى عقولهم قليلة الحيله والخبره بالاعيب المخابراتيه ومصلحة البلد تتطلب منهم هذا الموقف الضعيف الخاطئ والحرب المخابرات والمصالح والكل يعرف التنافس المخابراتي بقيادة امريكا وتوابعها من المخابرات الاوربيه والشرق اوسطيه هو بالاساس صراع مصالح وظهر واضحا اولا بين المخابرات التركيه والموساد الصهيوني وحرب المصالح الدوليه ونشاط البنتاغون المؤثر يعدل كفة الميزان عندما تميل .. حيث لا تتوافق حسابات
إسرائيل مع حسابات تركيا . وردة فعل إسرائيل الذاتية تعبر عن انزعاجها وتضع العراقيل أمام عجلات تركيا في آن واحد وكذا بالنسبه لتركيا ايضا رغم ان الهدف واحد هو اضعاف المحيط العربي الذي يشكل خطر على اسرائيل ومعرقل لطموحاتها باسرائيل من النيل الى الفرات وحلم تركيا باعادة الامبراطوريه العثمانيه ... اذا هما حليفان لاضعاف العرب وكل منهما يخشى الاخر بالسيطره وكلاهما يبحث عن حرب طويله لفرض نفوذه تساعدهما في ذالك الطموح حلفائهما في الخليج .. فاتخذت تركيا دعم الاحزاب والحركات الاسلاميه المتشدده وتدعمها لتنفيذ مخططاتها لعودة الخلافه
العثمانيه للمنطقه بضمان امن اسرائيل .. اما المخابرات الاسرائيليه .. غير مطمئنه من النفوذ التركي في المنطقه لذالك تحاول افشال المخطط التركي ومحاولة اطالة امد الحرب مع الدواعش والنصره .. فالاثنان يدعمان الدواعش والنصره وكل منهم بما يخدم مصالحه .. والدلائل كثيره ومنها وجود مقاتلين اسرائيليين يقاتلون مع الدواعش باعتراف رئيس وزراء اسرائيل .. ومحاولة تركيا ايجاد منطقه امنه للدواعش وضرب حزب العمال الكردي في كوباني وانطلاق بعض الهجومات الداعشيه على الكرد انطلاقا من الارض التركيه... ودخول المقاتلين الاوربيين الذين تطوعهم المنظمات
اليهوديه وجمعيات التشدد الاسلامي المنتشره في اوربا ..والكل حلفاء امريكا ونفس الشيء بالنسبه للسعوديه وقطر بيادق اسرائيل وامريكا وتركيا .. تتوجه حسب توجيهات البنتاغون الامريكي والموساد الاسرائيلي اذن حرب الدواعش هي لعبه اسرائيليه تركيه باموال سعوديه قطريه ..تنتهج تركيا وإسرائيل سياستين متجانستين تماماً في الشرق الأوسط وخاصة في الموقف من الحرب مع الدواعش حيث الحلم التركي باعادة السيطره العثمانيه كما اسلفت بواسطة داعش .. وتحقيق حلم إسرائيل يعمل على إطالة الأزمة والحرب قدر ما تستطيع لاضعاف العرب والمسلمين رغم قلقها وعدم
الاطمئنان من الامبراطوريه الاسلاميه التركيه وتستخدم اسرائيل ما لديها من إمكانيات وعلاقات دولية في هذا السبيل ...ولهذا كان تصريح اوبوما ستستمر الحرب مع داعش ثلاث سنوات هو كما رسمته لخدمة مصالح اسرائيل .. ولا يمكن لإسرائيل أن تتخلى عن هذه السياسة لأنها تعتبر أن أمنها نابع من عدم استقرار دول الجوار العربي لها. واسرائيل ترغب ايضا بان لا يمكن لتركيا ان تكون عنوان الاستقرار والزعامه في المنطقة باعتبارها تنهج سياسة خارجية قائمة على مايخدم مصالحها واطماعها .. والدلالات كثيره والمتتبع للاحداث بما لا يقبل الشك ان االوهابيه والقاعده
والدواعش والنصره هي كلها وليدة تزاوج مخابراتي امريكي صهيوني سعودي .. فالتحالف الدولي ضد داعش ليفهم الجميع ليس حبا بالعراق بل هو انقاذ لحلفاء امريكا واولهم مسعود برزاني حليف اسرائيل وانكشاف لعبة تركيا وال سعود وقطر في دعمهم العلني للدواعش بالمال والسلاح ...فبعد ان دق جرس الانذار عند الاقتراب من اربيل سارعت امريكا .. بتشكل التحالف الدولي ضد داعش.. ومعه تشكلت رؤية جديدة للمنطقة لكن هل يتوازن حجم التحالف الدولي مع الهدف المعلن ( ضرب داعش )؟ فالمتابع للحملة الدولية الكبرى التي في ظاهرها دعم العراق ضد الارهاب وفي باطنها المخابراتي حرب
المصالح كما اسلفت مصالح اسرائيل وحلفائها ومصالح تركيا وحلفائها .. اضافة لمصالح امريكا والعالم الغربي .. فهذ التحالف الدولي وصخبها الإعلامي ضد تنظيم داعش الإرهابي.. بأنها غير متناسبة مع الهدف, فالتحالف الدولي يشمل أقوى المنظومات العسكرية في المعمورة .. من قبيل أمريكا وفرنسا وبريطانيا, مع ثلاثين بلدا لحد ألان بالمقابل العدو مجرد تنظيم صغير ولازال عمره لا يتجاوز الثلاث سنوات فحجم الحملة اكبر من الهدف المعلن ..ويمكن باجراء موحد واحد هو قطع الامدادات وتجفيف منابع الدعم أي تركيا والسعوديه وقطر بهذ ينتهي داعش .. لكن هذا لا يروق
للاتراق واليهود وال سعود وقطر واوباما يصرح استمرار الحرب ثلاث سنوات تنفيذا لما تخطط له اسرائيل إذن هناك أمراً اكبر يدفع الغرب لتحشيد العالم. لان الغرب وامريكا ايضا تحركهم المصالح ولا شي غير المصالح .. حيث بنوا أساس حضارتهم على المنفعة والمصلحة .. فاليوم من يقود التحالف في ضرب داعش يفكر في مصالحه ولا يهتم بشعوب المنطقه .. والغرب ينظر لداعش على أنها تمثل اكمال لمخطط اسرائيل الذي يهدف تشرذم الاسلام والعرب واضعافهم لضمان امنها .. فالتحالف الدولي دفع بدول راعية للإرهاب إن تحول مسارها وتعلن وقوفها ضد الإرهاب مثل السعودية وقطر وتركيا
وهذا أمر ايجابي لنا لكن هل تغير سلوك ال سعود وهل تمتنع السعوديه عن الدواعش طبعا مستحيل وكذالك تركيا هل تقطع طرق الامدادا طبعا كلا .. رغم ذالك علينا إن نستفيد منه ونتعامل معه على أساس موقف هذه الدول الجديد ايجابي للضرورات الدبلوماسيه .. واما الدعم الدولي للعراق مكن لنا الانفتاح نحو العالم .. وهذا الأمر يجب الاستفادة منه قدر المستطاع عبر رسم رؤية للمستقبل وكيفية الانفتاح على العالم بعلاقات تنفع العراق وتجعل منه شريك مهم يفهم اللعبه المخابراتيه ... وكذالك الاستفادة من الدعم الدولي في المطالبة بالتسليح وبأقصى سرعة لإنجاح الجهد
العراقي في حرب داعش وطالبتهم في دعم الجيش العراقي وتسليحه ومن خلال هذا التحالف هذا التحالف علينا رفع الصوت في المطالبة في تجفيف روافد الإرهاب والدعوة لمحاسبة الدول التي تدعم وتمول الجماعات الإرهابية لانها مكشوفه ومعروفه كما اسلفت .. لذا ليكون موقفنا متناغم مع الموجة العالمية. لانه فيه بعض المكاسب يمكن ان نحصل عليها مستقبلا ويمكن ان ننجح كعراقيين مواطنين .. وليس كعراقيين سياسيين عملاء لتركيا وال سعود ولاسرائيل وامريكا .... أما المخابرات البريطانيه والفرنسيه والاوربيه دورها دائماً دور الظل والظل العجوز والتابع للولايات
المتحدة الأمريكية مع امكانيات تنافسها لأستعادة نفوذها الضائع في السابق فسقوط سورية في يد داعش والعراق لا سامح الله .. هذا يعني تغير دراماتيكي في الخارطة الأستراتيجية للمنطقة دون أن يكون الخليج ومشيخاته بمنأى عن التداعيات الكارثية ..وهناك تحولات جيواستراتيجية داعشية ارهابية في المنطقة بفعل أمريكي من أجل تعزيز حالة التشظي التي يشهدها العراق والمنطقة .. كي تمهّد لتنتج ميلاد أرخبيلات كيانية طائفية أو اثنية وذلك لشرعنة اسرائيل الصهيونية وتمددها في المنطقة .. مع ترسيمات لحدود نفوذ جديدة وعبر استراتيجيات التطهير العرقي والطائفي مع
التفكك الممنهج والتفتيت الجغرافي والتلاعب بجينات الوحدة الوطنية العراقيه كما يدور اليوم وينفذه السياسيين العملاء كما هو مرسوم لهم .. وافشال الدول واستهدافات للجيوش الوطنية ذات العقيدة الوطنية وترسيخ ديمقراطيات التوماهوك العراقيه وبديلها الداعشي وتأمين مصالح الشركات الأمريكية والأوروبية النفطية في المنطقة ... لان واشنطن فشلت في التحكم ومراقبة أزمة المنطقة فزّجت بورقة داعش كون أن التطورات والنتائج في محصلتها لم تصبّ في صالحها واخذت تميل لتركيا واحيانا تناغم مع الروس كما هو حال سوريا .. فتدخلت بريطانيا من جديد ووجدت فرصتها
سانحة ومواتية لأستعادة بعض مناطق النفوذ القديم حيث ان دواعش الماما الأمريكية مع الدعم التركي والمادي الخليجي لداعش وأدوار هندستها في ظل تنامي غير محدود للجماعات الأرهابية المتطرفة بفعل السياسات الأمريكية ومخططاتها وشراكاتها العميقة .. بشكل عامودي وأفقي في الشرق الأوسط خدمة لاسرائيل وطموحاتها ... كذالك فرنسى التي تحاذر من التمدد التركي وطموحاتها على حساب مصالح فرنسا ومناطق النفوذ الفرنسي وهكذا هي حرب المصالح المخابراتيه ..

 


 

قاسم محمد الياسري


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 23/10/2014 00:30:16
الأستاذ الفاضل قاسم محمد الياسري مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الراقية هذه فمزيدا من المقالات الهادفة والواعية. عندما أتسائل انا كيف استطاعت امريكا عدوة الشعوب ان تقضي بأيام معدودة على جيش الطاغية صدام حسين البالغ تعداده حينذاك نصف مليون شخص وكان مسلح بأقوى الأسلحة بينما تحتاج الى مدة ثلاث سنوات للقضاء على تنظيم داعش الأجرامي البالغ عددهم حسب اعتراف امريكا نفسها من عشرين الف الى ثلاثين الف شخص فأذن لابد ان يكون في الموضوع سر وقد تطرقت انت مشكورا لهذا السر في مقالتك هذه وأقول لك ايضا دعهم يخططون لتدمير الأوطان وتفتيت الشعوب لكنهم سيفشلون حتما لأن زمن تسيد تخطيط الأجنبي للأستحواذ على الأوطان قد ولى وحل محله انتصار ارادة الشعوب وهي متسلحة بالوعي الجماهيري . مع كل احترامي




5000