..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا كرسى حكم مصر .... ؟؟؟ هو الطريق لتحقيق الحلم الصهيونى

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

احتل الوطن العربي مكانة هامة في التنافس الاستعماري بين بريطانيا، وفرنسا، كما ظهر في لندن عام 1909 كتاب بعنوان:«مشاكل الشرق الأوسط» لمؤلفه هاملتون، وضّح فيه أهمية المنطقة لأوروبا والعالم، وطالب بضرورة السيطرة عليها، وأعلنت بريطانيا عام 1911 عن تشكيل إدارة خاصة للشرق الأوسط، تشرف على شؤون فلسطين، وشرق الأردن، والعراق.
كانت برلين آنذاك مقر الحركة الصهيونية، وكانت اللغة الألمانية هي اللغة الرسمية في المؤتمرات الصهيونية، وتعهدت الصهيونية بخدمة المصالح الألمانية في الشرق إذا تعهدت ألمانيا بدعم الهجرة اليهودية لدى حليفتها تركيا، ولكن ألمانيا لم تستطع تحقيق ذلك بسبب رفض الخليفة العثماني للهجرة اليهودية، فانتقلت الحركة الصهيونية من برلين إلى لندن، وارتمت كلية في أحضان الاستعمار البريطاني.
فصلت بريطانيا، وفرنسا في اتفاقية سايكس- بيكو الاستعمارية عام 1916 جنوب سورية، أي فلسطين عن الوطن الأم سورية، تمهيداً لإقامة كيان يهودي فيها، وأصدرت بريطانيا وعد بلفور عام 1917، واقترح الإرهابي فلاديمير جابوتنسكي، (الأب الروحي لمناحيم بيغن، وشامير، وشارون، ونتنياهو)عام 1922 مشروعاً لإقامة سوق شرق أوسطية، ووضع مؤتمر بلتمور الصهيوني في نيويورك عام 1942 الحجر الأساسي لإقامة نظام الشرق الأوسط، حيث أقر: «إقامة قيادة يهودية للشرق الأوسط بأكمله في ميدان التنمية، والسيطرة الاقتصادية».
غرس يهود بريطانيا، والولايات المتحدة فكرة نظام الشرق الأوسط في صلب السياستين البريطانية، والأمريكية إبان الحرب العالمية الثانية، وعُقد اجتماع في 18 تشرين الثاني 1943 من ممثلين عن وزارتي الخارجية الأمريكية، والبريطانية في لندن، ووضعوا المخططات لبلدان الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لنهب ثروات المنطقة، والهيمنة عليها، ومنع وحدتها، وتطورها.
وساعدت جرائم ألمانيا النازية ضد اليهود غير الصهاينة، وتعاون الصهيونية مع النازية، واستغلال الصهيونية، والدول الاستعمارية لأسطورة المحرقة، إلى قيام إسرائيل في أيار 1948، وتحقيق المخططات الصهيونية، والاستعمارية، وارتماء الحركة الصهيونية كلية في أحضان الاستعمار الأمريكي.
أصبحت إسرائيل أداة عسكرية في يد الدول الاستعمارية: فرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، والصهيونية العالمية، للحيلولة دون وحدة العرب، وتطورهم، والسيطرة عليهم، وتدمير منجزاتهم بالحروب العدوانية، ونهب ثرواتهم.
اقترح بن غوريون، «مؤسس إسرائيل»، على الرئيس الأمريكي ايزنهاور عام 1958 إقامة سد منيع ضد التيار القومي العربي، وللوقوف أمام التوسع السوفييتي من أمريكا، وإسرائيل، وتركيا، وإيران، والحبشة، وجرى طرح عدة مشاريع، منها حلف السنتو، وحلف بغداد، ومشروع جونسون، ومبدأ ايزنهاور لتصفية قضية فلسطين، والهيمنة على المنطقة.
أشعلت إسرائيل عام 1956، بالاشتراك مع بريطانيا، وفرنسا الاستعماريتين، حرب السويس العدوانية، ثم أشعلت عام 1967 حرب حزيران العدوانية بالتفاهم، والتنسيق الكاملين مع الولايات المتحدة، وترفض حتى اليوم تنفيذ قرارات مجلس الأمن.
نظمت إسرائيل عقد المؤتمرات الثلاثة للمليونيرية اليهود في 1967و 1968و 1969 لإحكام سيطرتها الاقتصادية على البلدان العربية، واستغلالها تحت ذريعة الأرض مقابل السلام.
وتأسست في إسرائيل عام 1968 جمعية «السلام في الشرق الأوسط»، مهمتها وضع الخطط، والبرامج، والمشاريع لفرض هيمنة إسرائيل الاقتصادية على البلدان العربية، وحددت نوعية الصناعات، والإنتاج لكل بلد عربي من بلدان المشرق، وطرح حزب العمل الإسرائيلي إقامة اتحاد اقتصادي إسرائيلي-فلسطيني- أردني، على غرار اتحاد البنيلوكس بين بلجيكا، وهولندا، ولوكسمبورغ، وطرحت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، العمالية منها، والليكودية، إقامة مشاريع للتعاون الاقتصادي، على أساس شرق أوسطي، وليس على أساس عربي، كي تكون المركز، والقائد للمنطقة، وتقضي على الوحدة الاقتصادية العربية، وعلى الأمن القومي العربي، وتقيم شراكة أمنية مع آل سعود، وثاني، والملك الهاشمي للحفاظ على أمن إسرائيل، وأمن المستعمرين اليهود في القدس المحتلة.
وبمعنى آخر تبنت إسرائيل الفكرة التي نادى بها هرتسل حول إقامة نظام الشرق الأوسط، وقرار مؤتمر بلتمور الصهيوني بجعل إسرائيل المركز، والقائد للنظام الجديد، وظهر ذلك بجلاء في المفاوضات متعددة الأطراف التي انبثقت عن مؤتمر مدريد في المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية، واتفاقات اوسلو، وقرارات مؤتمر هرتسليا، ومشروع كيري لتصفية قضية فلسطين.
ووضع شيمون بيرس، سفاح قانا، وأبو مفاعل ديمونا الذري في كتابه الذي ظهر بعد توقيع اتفاق الإذعان في اوسلو في نهاية عام 1993 تحت عنوان: «الشرق الأوسط الجديد»، تصوراته للنظام الجديد في المنطقة من شقين: اقتصادي، وأمني، ودمج الاقتصادي بالأمني عبر تشابك المصالح لإقامة«إسرائيل العظمى الاقتصادية»، من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد، وإثارة النعرات الطائفية، والمذهبية، والعرقية لتفتيت البلدان العربية، والقضاء على الأمن القومي العربي، وتوجيه الجهاد إلى سورية لإضعافها، وتصفية قضية فلسطين.
إن نظام الشرق الأوسط الجديد الذي طرحه الرئيس بوش، ووزيرة خارجيته رايس، في خضم حرب الإبادة، والتدمير، وسياسة الأرض المحروقة الأمريكية، والإسرائيلية على لبنان في تموز 2006، مصطلح صهيوني- استعماري النشأة، والأصل، والتخطيط، لخدمة أهداف الصهيونية، والامبريالية، وجاء من أوروبا، والولايات المتحدة، فهو خارجي، وغريب عن المنطقة، ويخدم مصالح القوى التي وضعته على حساب مصالح، وأهداف شعوب المنطقة، ويقضي على تحقيق الوحدة العربية، ويهدف إلى تغيير هوية المنطقة العربية الإسلامية، وأمركتها، وصهينتها، ونهب ثرواتها، ومحاربة العروبة، والإسلام، وتصفية قضية فلسطين، وتفتيت الدول العربية والإسلامية على أسس طائفية، ومذهبية، وعرقية، ومحاولة تدمير أكبر ثلاثة جيوش عربية في سورية، ومصر، والعراق، وإعادة تركيب المنطقة لإقامة إسرائيل العظمى الاقتصادية من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد .

 

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات

الاسم: دكتور مهندس جمال الشربيني
التاريخ: 26/06/2016 09:29:57
مع كل إحترامي لك أ د. محمد سعد عبد اللطيف ولكنكم إستخدمتم في هذا المقال الكلمات التالية : (١) الاستعمار (٢) الاستعمارية (٣) استعماري وهذا خطأ لا يغتفر ولابد من إستعمال الكلمات البديلة التالية: (١) الإحتلال (٢) الإحتلالية (٣) إحتلالي للسبب الجوهري التالي والذي جاء في سورة " هود" بالقرآن الكريم : هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴿٦١ هود﴾..........

الاسم: مصطفى المصرى
التاريخ: 11/12/2015 20:30:00
استاذنا القدير اجرجو توضيح كيف يمكن اجهاض تلك المخططات الماسونية وكيف يمكن التصدى لليهود كافه وطردهم الكامل ضى الاسلامية

الاسم: aboualize
التاريخ: 11/12/2015 15:48:59
في عام 2024 ستكون الذكرى المائة لمعاهدة سايسبيكوا وسيعلن عن تقسيم جديد للعرب وسيكون العرب شتات يومها ويتم إحتلال تركيا من جديد من قبل الروم ،يومها سيفكر العرب والمسلمون خاصة فيوضعهم البائس ويومها ستبدأ بداية جديدة .

الاسم: ابراهيم يوسف
التاريخ: 05/11/2014 04:01:19
أستاذى دكتور محمد سعد المقالة رائعة ولكن لم تفصل ولم تجب عن عنوان المقالة وكنت اود أن أقرأ التحليل الخاص بالعنوان وشكر الله لك مجهودك الرائع فى السرد التاريخى للأحداث ودمت بخير وعافية .. مع عميق شكرى وتقديرى وإحترامى لشخصكم الكريم
ابراهيم يوسف




5000