..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في ( شعرية الحجب في خطاب الجسد )

حيدر عبد الرضا

محمد صابر عبيد يدون النقد بشروح كيميائية

( تشعبات الأداة و رهان المقولة )

                                                                                              

أن الأشكال الأبدي الذي يواجه كل ناقد و كل نظرية نقدية ، تتجلى في السؤال الأتي : كيف نقرأ النص الأدبي ؟ و كيف تلقى القارىء هذا النص ؟ ثم كيف الأستجابة المفهومية لهذا النص ؟ هل تكون مستويات التلقي لهذا النقد المكتوب عن ذلك النص واحدة أم متعددة ؟ . من الطبيعي أن تستدعي هذه الأسئلة حضور ثمة  قناعات منفصلة و متصلة عن حقل نظرية القراءة النقدية ، وأذا أردنا أن نحصر هذه الأسئلة في سؤال مهم و جوهري ، مؤداه : هل عملية الكتابة النقدية تتعلق بأستجابة القارىء أم بفعالية النص ؟ أم أنها تقع خارج هذين القطبين ؟ أمكننا بعد هذا أن نضع أيدينا على جوهر الأشكالية المطروحة في حقل نظرية القراءة النقدية بشقيها السياقي و النسقي . من هذه المقدمة ندخل كتاب ( شعرية الحجب في خطاب الجسد ) للناقد الدكتور محمد صابر عبيد ، حيث نقف إزاء جوانب قرائية متشعبة المضامين و المداخل و الأشكال و الهيئات ، ألا أن القارىء لدراسة هذا الكتاب ، التي تتلخص بقراءة أعمال الشاعرة أمل الجبوري ، يرى بأن طراز قراءات هذا النوع من الدرس النقدي ، لربما تقترب من حدود فاعليات أجتهادات سياقية و نسقية اللسان ، بيد أنها تتبنى مفهوم مقولة النظرة المتعددة في أقطاب فاعلية النص المقروء .

                     ( جماليات التأويل وجمالية التأثير )

من خلال قراءة مباحث فصول كتاب ( شعرية الحجب في خطاب الجسد ) نرى بأن أشكاليات القراءة الذهنية و المعرفية للنص ، قد باتت أكثر من مواجهة صميمية إزاء حال تعاريف و محددات ماهية أطار ذلك النص المعروض ، وفق تمفصلات منهجية راسخة و دقيقة ، تصل أحيانا لدى التلقي ، الى مرحلة تداخل مشخصات عسيرة الأستيعاب ، و صعبة فهم ماهية سياقية تلك الشروح التأويلية ، و من أهم مباحث فصول كتاب الناقد ، هو ذلك المبحث الذي جاء تحت عنوان ( تمظهرات التشكيل و التدليل ) و القارىء لمحورية هذا الفصل ، سوف يلاحظ بأن آلية هذا الناقد ، عادة ما تكون في قراءة النص و في إستعراضه ، ما تتبع نزعة متصوراتية تلتزم في وظيفتها بمعاينة النص المدروس ، نحو وجهات تحويلية من شأنها إدامة النص نحو موجهات قوانين موضوعية عادة ما تكون بعيدة عن مضامين المقولات الأكاديمية الجاهزة و لغة المرجعية في المراجع و المصادر، ومن ناحية أخرى ، لعلنا نلاحظ بأن القراءة النقدية في موجبات النص المدروس ، قد تبدو أحيانامرجعية مشتركة في شرائطية حالة مقولة القراءة ذاتها ، في حين نجدها أحيانا تبدو تلك القراءات ، عبارة عن ترابطات لغة أصطلاحية ، لا أعتبارية لها و حدود مشروعية غور أعماق النص ، بقدر ما يعنيها الظهور وفق متصورات و فرضيات معنى غير مسبوق في تفاسيرية النص ، و من هنا نرى بأن الوعي النقدي القرائي في دراسة ( شعرية الحجب في خطاب الجسد)تتعامل مع نصوص الشاعرة أمل الجبوري ، على أساس متعاقبات جدلية و معيارية أنزياحية في صنع البرهان و الدلالة و كيفية الوصول الى أختلافية قطعية في جمالية القراءة التأثيرية للنص المدروس .

            ( النظرية القرائية و تداوليات المقولة )

أن القارىء لدراسة كتاب ( شعرية الحجب في خطاب الجسد) يرى أن سيرورة التحول في تداوليات مقولات قراءة النصوص ، تهتم بفعل مزاولة خطاب ينطوي على أساس أستشراف الفاعلية القرائية بموجب واقع ملفوظات نماذج متصورات مخيالية ، تقترب أحيانا و دليل براهين دلالات المخيلة الشعرية لدى الشاعر ، و ليس من جهة الرؤية المخيالية التصورية لدى ممارسات أفعال الناقد ، وتبعا لهذا سوف أختار مبحث فصل ( أدوات البناء الشعري ) لأبرهن على أن أدوات مناخية النقد و في حدود مفردات هذا الفصل ، قد أتخذ منها الناقد ، وجها شعريا مستعارا ، لمهام وظائف آلية الناقد ، بيد أننا من جهة و نحن نقرأ في تمفصلات هذا المبحث ، قد واجهتنا مشاهد و تحولات خطابية عديدة لدى الناقد ، قد تبدو أحيانا قادمة و حدود أنتاج المعنى الشعري للمعنى الشعري ذاته ، و في أماكن أخرى من ذات المبحث ، لاحظنا أنقياد الناقد داخل حلقة تحليلات قد أجريت بنمطية معايير ذاتية و شفوية نقدا ، ألا أنها من جهة أخرى ، قد تبدو للقارىء على أنها درجة أصطلاحية وعلمية ثاقبة ، حيث ليس من السهل على القارىء معرفتها أو التشكيك بها : أنا شخصيا لا أدري ؟ ما درجة بلاغة الرؤية النقدية هذه ؟ أهي مجرد أطلاقيات تتسم بطابع شرعية فصاحة الخيال النقدي ؟ أم أنها مستويات بلوغية خاصة من الفهم و الأستيعاب المعرفي ؟ أن القارىء النقدي لعوالم مقولات ( محمد صابر عبيد ) لربما تساوره حالة غريبة من حالات ألتباسية الفهم و حالة تعريف نوعية تلك القراءات بشكل صحيح ، فلربما نحن نرى القرائية النقدية أحيانا لدى هذا الكاتب ، عبارة عن جملة مستعارات شروحية محكومة بدرجة ما من الفاعلية اللغوية ، أو لربما أنها أحيانا تبدو لونا من التشايعات في فروض هيمنة دلائلية المعيارية ، و التي نجدها من خلال مباحث دراسة هذا الكتاب ، أنها تشكل بلاغة أخرى يصعب الأحاطة بكهنها و ترابطيتها المفهومية ، فنادرا ما نعثر في مقولات هذا الناقد ، على ثمة حالة شيوع فكرة محددة و ملخصة الثيمة ، بل أن كل ما نراه عادة في دراسات النقد لدى هذا الكاتب ، ترابطات توصيفية مضافة مع فعل القراءة النقدية : كذلك أود الأشارة هنا على أن محمد صابر عبيد ، و في محاور كتاب ( شعرية الحجب في خطاب الجسد ) كان بمثابة الناقد الذي بات يتعامل مع مداليل النص ، بكيفيات أدوات الشروح ( الكيميائية ) لكن تبقى هناك ثمة مآخذ لدينا حول طبيعة مكونات دراسة كتاب الناقد ، عند التدقيق في قراءات ذلك الكتاب ، يلاحظ القارىء النقدي ، بأن محمد صابر عبيد ، لربما تعوزه أحيانا بعض من الأمانة النقدية نوعا ما ، أي بمعنى أكثر تحديدا ، نقول أن من الغريب أن نرى بأن أغلب مباحث تلك الفصول ، ما لم يتسنى بها للناقد ، الأشارة البسيطة حول تواجد ثمة سمة سلبية في أعمال الشاعرة أمل الجبوري : فهل من المعقول ان أمل الجبوري قد تحقق لديها هي الوحيدة مبدأ تكاملية النص الكامل ؟ أم أن أدوات الناقد كانت مقتصرة فقط على أيضاح و أبراز مواطن الجمال و الأبداع فقط ؟ فهل هذا هو برأي الدكتور محمد النقد بعينه ؟ أنا شخصيا لربما لا أوافق و عذرا لكلمة لا أوافق لأن مثل أشتغالية هكذا ذائقة نقدية لربما تعد بطابع القصور و الأنتقائية في أبراز ما يريده صاحب النص فقط ؟ و من جهة أخرى أنا لا أوافق مثل هكذا أدوات نقدية مهما بلغت من مستوى العلمية و الثقافة و الخبرة ، لأن مثل هذا النقد أيضا الذي من شأنه التغاضي و الأنصراف عن ذكر ثغرات و هنات النص ، لربما من شأنه أيضا في يوم ما التغاضي عن هوية النقد الكاشف ورؤيا النقد الأمين و الحقيقي ، بيد أنني أحاول من جديد في هذا أخبار الأستاذ محمد صابر عبيد قائلا : من خلال زمن قرائتنا لبعض مؤلفاتك النقدية الهامة ، لاحظنا بأن هناك ثمة أزمة حقيقية في مناحي جهازك المعياري في قراءة النصوص ، فعلى سبيل المثال ، هناك ثمة تغافل واضح عن الكثير من الملامح الأنحدارية في شعرية و بناء شاعرية أمل الجبوري مثلا ، مما جعلنا نصاب بالخيبة و الدهشة ، عن تغاضيك الواضح و المتعمد في ذلك : فما سبب كل هذا التغافل و الأنصراف عن أهم مبادىء و مقومات النقد الأدبي ؟ هل أن أمل الجبوري فعلا قد رسخت مثال قواعد القصيدة العراقية المبدعة مما يجعلك تحبذ هذا التهميش و الغياب عن ذكر عيوب تلك القصائد التي جعلتنا أحيانا في بعض فقراتها الشعرية نصاب بحالة من حالات حافزية ( الشبق ) و مزيدا من دافعية المراهقة المجنونة ، أم أن تلك شعرية الحجب ما هي ألا مجرد و ظائف صوتية و شكلية و صورية في خصيصة صنع الدلالة و المدلول ؟ أما من ناحية القراءة النقدية تلك فلربما كانت في معياريتها أقرب الى دلالات أنتاج مقدمات الأعمال الشعرية و كلمات التهنئة في أحتفاليات أتحاد الأدباء و المهرجانات الثقافية ، و على هذا نقول مجددا بأن دراسة كتاب ( شعرية الحجب في خطاب الجسد ) ما هي ألا قراءات لا يمكن الأعلاء من شأنها نقديا ، وذلك بحكم كونها مجرد وجهة نظر في أعمال وشخصية شاعرة : و زيادة على هذا أقول لحضرة الدكتور محمد صابر عبيد : لعل القارىء النقدي الذي هو خارج حدود منطقة الجامعة و الدراسات الأكاديمية ، يجد في أغلب مقولاتك النقدية نوعا ما من الأضفائية الغير مؤكدة و حدود روح الحالة المشخصة في أطوار النص ، أي بمعنى ، أنك تمنح وصوفك الشروحية ، بما لا يتلاءم و طبيعة حالات و مسميات النص ، و على هذا فأن المتابع لقراءاتك النقدية ، لربما يعيش حالة أسر و رهبة الفعال القرائية و الأصطلاحية لديك ، بعيدا عن منزلة مشخصات ذلك النموذج النصي المدروس ، و تبعا لهذا تبقى مسارات الفواعل القرائية لديك عادة عبارة عن تشعبات في وسائل الأداة الموضوعية و رهان مقولاتي و مفهومي على ملفوظات المقولة المركزية النقدية ، و من جهة أخيرة أود أن أقول للناقد ( محمد صابر عبيد ) و بشكل سريع : أن نموذجك النقدي و بكل مساراته الدراسية و التحليلية ، قد يبدو أحيانا للمتلقي أشبه بحالة ( القراءات الفائضة ) أي أن لديك مسارية خصبة وحاذقة في شروحية ملفوظات النص المعروض على طاولة القراءة ألا أن عوالم سياقية تفعيل التعريف بالأثر المنقود ، قد تبدو أحيانا عبارة عن طاقات فاعلة لكن في جسد قرائي أتخذ له طابع من شروحية مهلهلة وفائضة الى حد الدوران على ذاتها مرات ومرات ، و دون ملل أو كلل . هكذا هي حال مقولات عوالم المبدع ( محمد صابر عبيد ) مناخية قراءات متعددة لنص واحد ، تصل أحيانا الى حدود عمق الطاقة التوليدية في أقتراح فعل القراءة الفائضة في صرح سياقية ولادة التأويلية المنقتحة و الدؤوبة في أجرائية  صنع الصورة النقدية المعقلنة و الدالة في حيثيات دراسة عوالم النص .

 

                  

حيدر عبد الرضا


التعليقات




5000