هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مِن مَخايل الفراشات وإليها

سامي العامري

من سيئاتي أني قلتُ لنفسي مرة :

القمرُ وردةٌ

رحيقُها الشعاع ...

فسمعتني النحلاتُ والفراشاتُ

فما عادت تطيرُ إلاّ في الليل !

ــــــــــ

بحلولكِ

حلَّ الخريفُ أيضاً !

لا تتعجَّلي ....

حلَّ الخريفُ 

فاستقبَلَتْهُ جميعُ أحزاني !

ــــــــــ

لا أتعلَّم إلاّ من بسمتك

فأمامَها تتراجعُ كلُّ العبقريات

ـــــــــــ

مثلما النحلة حين تلسعُ المعتدي فتؤذيه ثم تموت

هكذا أنا مع شِِعري ،

أبقى ألسعُ به شرورَ العالم

وما أجملَني بعد ذلك

إذ أموت !

ـــــــــ

نخلةٌ باسقةٌ أنتِ

لهذا فحين يتساقط رطبُكِ

فلا بد له أن يصل الأرض وهو نبيذٌ معتَّق

لذا فلا تستغربي من كؤوسي وقد باتت مُترعةً

وأنا راكعٌ أمام هيبتك !

ـــــــــ

قال لها : أتعرفين سبب ذكري للفراشات كثيراً 

قالت : لجمال النقوش على جناحها

قال : ليس ذلك فقط  وإنما للحكمة في تلك النقوش

سألت : وما هي ؟

أجاب : فهي على روعتها ، ليست إلا غباراً !

ــــــــــ

لتنهضْ من سريرك أيها الورد

فالفراشاتُ مازالت تنتظرك في الطابور 

حاملةً صحونها !

ـــــــــــ

الحُبُّ طائرٌ جميلٌ ، الرجلُ منقارُهُ والمرأةُ جناحاهُ ومع التوغل في الرحيل معاً سيتمازجان فلا نعود نعرف أياً منهما المنقار وأياً منهما الجناح فمثلما سيحلِّقُ المنقارُ بشدوٍ سماويٍّ سيترنَمُ الجناحان أيضاً

والشيء نفسه مع الوطن فهو طائرٌ جميلٌ أيضاً ،

 ولكننا كلُّ الذي فعلناه هو أننا قنصنا هذا الطائرَ دون استخدام بندقية أو نصبِ فخٍّ وإنما استمرَرْنا في التلويح بالبيارق والرايات المهترئة تحته 

حتى انهارَ جثةً هامدة !

سامي العامري


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2014-10-13 16:19:02


قال لها : أتعرفين سبب ذكري للفراشات كثيراً

قالت : لجمال النقوش على جناحها

قال : ليس ذلك فقط وإنما للحكمة في تلك النقوش

سألت : وما هي ؟

أجاب : فهي على روعتها ، ليست إلا غباراً !
شاعرتا الرائع سامي العامري
رائع جدا ما سطرت من جمال الحروف
تحية لكم من القلب

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-13 01:30:54
ما أروعك وأرهفك في قراءة الرموز
صديقي الجميل وائل مهدي محمد
سُررتُ تماماً بطلتك على روحي
قبل صفحتي !
دمتَ بأريج وصباحات

الاسم: وائل مهدي محمد
التاريخ: 2014-10-12 21:56:44
العامري الجميل .. تلويح الرايات و البيارق المهترئة لم يزل مستمرا حتى بعد ان حولناه جثة .. الآن نلوح بالريات ( ولا ادري لماذا بعد ؟) كي نواريه التراب ربما. تقبل مروري، مروري و الاشتياق .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-12 20:55:38
الدكتور الرائع إبراهيم الخزعلي
أبهى التحيات ونحن نقارب منتصف ليلٍ برليني
فرحتُ جداً بمرورك الشذي
وبعودتك للنشاط الإبداعي أو على الأقل النشر !
ما حيرني في هذه القصيدة أو النص هو فقط العنوان الجامع لها ولذلك تأخرتُ في نشرها يومين !
أتمنى لك موفور الصحة والفرح الموصول

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2014-10-12 19:59:10
تحية والف الف سلام الى اخي العزيز الاستاذ سامي العامري
سلام للراهب المستلهم حبه من صومعة الشعر وملكوت الحب وفضاءات الابداع والجمال والفضيلة ...
دمت لنا اخا ومبدعا خلاقا تنثر على قلوبنا عطر حروفك وجمال فضاءاتك
محبتي واحترامي
اخوك ابراهيم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-12 19:20:30
شكراً جزيلاً للأستاذ الشاعر الثر
عطا الحاج يوسف
على حسن ظنه بكلماتي الفراشاتية !!
وابق بعافية وسرور

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-12 19:18:46
الرائعة والأصيلة كنخلة
إلهام زكي
كم سرّني مرورك الشذي هنا
أما عن الحزن فلأني متمسك بجدل الأشياء
فلا فرح من غير سهول من الدموع !!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-12 19:16:39
ودامت لنجاة المبدعة العبقة
فراشات النور والنهر والعافية
شاكراً لك لطف كلماتك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-12 19:15:10
تعبير شاعري رقيق منك
هو تعقيبك هناصديقي أمين
ودمت للمحبة والضوء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-12 19:13:40
صديقي الرائع رائد
ما أنقى روحك وما أبها إبداعك
ودمت لليل العميق والصباح السائر معك في الطريق !

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-12 16:40:25
مساء الخير جمال الوردة
تعبتُ حتى جمعتُ ونسقتُ هذه الشذرات فهي اختيار من بين عشرين شذرة وكلها لها طعم معيَّن ولكن لها شيفرة أخرى ! أو رقم سري متباين أو اسم حركي مفارق !
شكراً على روحك الهفهافة وهي تهف على هذه المقاصير كنسمة خريفية منعشة تتحدى نسمات الربيع الكلاسيكية !
بالمناسبة ما أخبار صديقنا الشاعر الحاج يوسف
فهو ما عاد ينشر ؟

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2014-10-12 15:46:21
الاخ الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

إيماضاتُكَ حملتْ معها روحكَ النعناعيه .

دُمتَ مشرقاً أيها الروح الهائم .

الحاج عطا

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2014-10-12 14:59:03
الشاعر الأكثر من رائع والبليغ في صياغة الجمل حين تجعل الفراشات تغير سلوكها من أجل الرحيق

القمرُ وردةٌ
رحيقُها الشعاع ...
فسمعتني النحلاتُ والفراشاتُ
فما عادت تطيرُ إلاّ في الليل

أما أحزانك يا سامي فهي دائما وابدا حاضرة وتعزف على أي إيقاع كما في

بحلولكِ

حلَّ الخريفُ أيضاً !

لا تتعجَّلي ....

حلَّ الخريفُ

فاستقبَلَتْهُ جميعُ أحزاني

دمت بخير
إلهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-10-12 14:06:32
ملحوظة :
المقطع الذي يبدأ بالتالي :
قال لها : أتعرفين سبب ذكري للفراشات كثيراً .
كنتُ أريده أن يكون الأول
والأول يحل محله
وطبعاً هذه الهنة مني أنا فقد حصل بعض التشوش !
مع تمنياتي الطيبة للجميع

الاسم: نجاة عبد السلام
التاريخ: 2014-10-12 13:37:53

أحلى تحياتي لك ودام وهج اجنحة فراشاتك
خريفاً وربيعاً
مع اطيب المنى

الاسم: أمير الامين
التاريخ: 2014-10-12 13:32:29
نسوة مدللات يتراقصن فوق السطور
كتبتُ لك تعليقاً في الفيس أيها السامي
كل الود

الاسم: رائد فهمي
التاريخ: 2014-10-12 13:29:43
روائع صديقي العامري الذرب
جواهر على أعناق الفراشات !

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-10-12 08:59:42
يا العامري

ودا ودا

هذا عنقود كبير من عناقيد دالية العامري

كأن العامري يرتاح تماما وهو يعبر بهذا الشكل الشعري

الذي يناسبه مناسبة الكأس للنبيذ .

يقول العامري : (مثلما النحلة حين تلسع المعتدي )

يختم العامري هذا المقطع هكذا (إذ أموت ) القارىء

يعرف هذه النتيجة بدلالة السطر الأول ويستطيع العامري

أن يكسر توقع القارىء بعبارة أخرى ولكنه لم يفعل

كعادته أحيانا ظنا منه ان القارىء ربما لا يتلقفها كما

يريدها العامري وهذا ظن يحرم القارىء من المشاركة الأعمق

في كتابة القصيدة , مكتفيا بتكريمه ضيفا يجب إحاطته باللوز

مقشرا

وقريبا من الفم .

قصيدة أو قواصد تكرس العامري شاعرا نعناعيا .

دمت مبدعا يا العامري




5000