........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf
  

 ......................
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإسلام والبيئة

عصام تليمة

يحتفل العالم سنويا بيوم البيئة، ويباهي العالم الغربي بهذا اليوم، وسبقه في التنادي بالحفاظ على البيئة ورعايتها، والمتأمل في الإسلام وتشريعه، وبخاصة آيات القرآن الكريم، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، يجدها قد زخرت بنصوص عديدة في الاهتمام بالبيئة، والحفاظ عليها، ورعايتها، بحيث لا يتسع المقام في مقال قصير كهذا إلى سرد موقف الإسلام كاملا من البيئة، ولكني أقتطف بعضا من هذه النظرات والنصوص الإسلامية تجاه البيئة، وموقف الإسلام منها.

يتجه الإسلام إلى البيئة اتجاهين اثنين، الاتجاه الأول: الحفاظ عليها، وعدم إفسادها، وتخريبها، وفي ذلك يقول الله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) فهو ينهى هنا عن أي لون من ألوان الإفساد في الأرض، ومنها بلا شك الإفساد البيئي، فقد أعطى الله الإنسان البيئة صالحة لخدمته، مسخرة لأغراضه الصالحة، ولذا كان عليه أن يحافظ على صلاحها، ويجعلها صالحة كما تسلمها، وألا يكون معول هدم فيها، وإلا صار مفسدا في الأرض، ويبين القرآن موقف الله عز وجل من المفسدين: (إن الله لا يحب المفسدين)، فمطلوب من المسلم أن يحافظ على البيئة، فما وجده فيها من خير ونماء يحافظ عليه، ولا يدمره ولا يفسده.

ورأينا سنة النبي صلى الله عليه وسلم تحث المسلم على الحفاظ على البيئة، فنهى صلى الله عليه وسلم، بل حكم باللعن، على من يبول المكان الذي يجلس فيه الناس ليستظلوا بظل الشجر، مما يجعل الناس يصبون عليه لعناتهم، لإفساده بيئتهم عليهم، ونهى صلى الله عليه وسلم أن البول في الماء الراكد، أو في موضع الاستحمام.

وبلغ من حرصه على الحفاظ على البيئة وما فيها، أن صدر منه صلى الله عليه وسلم حديث سبق به الدنيا والتشريعات والفلسفات البشرية بأسرها، بل وما سبقه من شرائع سماوية، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "دخلت امرأة النار في هرة (قطة) حبستها، لا هي أطعمتها وسقتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" فقد جعل الإسلام عقاب من أفسدت البيئة، بقتل أحد أفرادها وحيواناتها: النار، رغم أن الحديث لم يبين لنا، لماذا حبست المرأة الهرة، فقد تكون حبستها لأنها آذت أطفالها، أو لأنها أكلت طيورها، أو فعلت ما يدفع المرأة للغضب، ولكن رسول الإسلام الرحيم، الذي يأبى أن يعتدي إنسان على بيئته بالإفساد، حتى لو كان قتلا لحيوان، فهو أمر يحرمه الإسلام.

ولم يقف اهتمام الإسلام بالحفاظ على البيئة، والمحافظة على حيواناتها كذلك عند هذا الحد، بل حتى الحشرات التي لا تضر، نهى الإسلام عن الإفناء لها بالحرق، أو الإبادة الكاملة، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قرصت نملة نبيا من بني إسرائيل، فحرق قرية بأكملها من النمل، فقال الله عز وجل لهذا النبي معاتبا: ألأجل نملة قرصت، حرقت قرية من النمل  تذكر الله" وهذا مصداقا لقوله تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) فالمسلم صديق للكون، محب للبيئة، يرى أن كل مخلوق فيها هو عبد لله، يسبح بحمد الله، ويذكره، وإن كان بلغة لا يفقهها، ولذا كنا نرى ثقافة في المجتمع المسلم الريفي البسيط تسود بينهم، وهي أن الكروان عندما يشدو بصوته الجميل، يقول: الملك لك لك لك يا صاحب الملك. وهو من تخيلات المسلمين بلا شك، ولكنه غذاه عندهم القرآن الكريم، بروح الحب للكون، والبيئة وما فيها.

بل رأينا عظمة التشريع الإسلامي ونظرته للحفاظ على البيئة حتى عند الحرب، ومعلوم أن الحروب لا يراعى فيها القانون، فهي حالة استثنائية من القانون، وكثيرا ما يتجاوز الناس الخلق والقانون في حالة الحرب، إلا أن الإسلام يرسي دعائم الخلق حتى عند الحرب، وبخاصة مع البيئة، والحفاظ عليها، فحرم الإسلام قطع الشجر، وتخريب البناء، وهدمها، أو تهديم أماكن العبادة، أو فعل ما يفسد على الناس البيئة، لأن الهدف من الحرب ليس إيذاء الرعية، ولكن دفع أذى الراعي الظالم وبذلك وردت الآثار في وصية أبي بكر الصديق خليفة المسلمين، للجيوش المسلمة عند الخروج للحرب: "اغزوا باسم الله، لا تقتلوا وليدا ولا امرأة، ولا شيخا مسنا، ولا تهدموا بيتا، ولا تقطعوا شجرة".

على خلاف شرائع أخرى سابقة نادت عند الحرب، بتدمير البيئة، وتخريبها، كما يحكي الكتاب المقدس عن نبي الله داود في الباب السابع والعشرين من سفر صموئيل الأول: 8 (وصعد داود ورجاله، وكانوا يهبون أهل جاسور وجرز وعمالق، لأن هؤلاء كانوا سكان الأرض من الدهر من حد سورا حتى حد مصر) 9(وكان يخرب داود كل الأرض، ولم يكن يُبقي منهم رجلا، ولا امرأة، ويأخذ الغنم، والبقر، والحمير، والجمال والأمتعة، وكان يرجع ويأتي إلى أخيس). إلى نصوص أخرى لا يتسع المقام لذكرها تبين أخلاق الديانات السابقة مع البيئة، من تدمير وتخريب لها، باسم الكتاب المقدس!

والاتجاه الآخر الذي يتجه الإسلام نحو البيئة هو: إعمارها، وإضافة الجديد لها، والعمل على تجديدها، ورعايتها بتنميتها، وزيادة مواردها. يقول الله تعالى عن أحد أدوار المسلم في الحياة، والغاية من خلقه في الأرض، (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها) واستعمركم: أي طلب إليكم عمارتها، فعمارة الأرض في الإسلام فريضة يجب على المسلم أن يقوم بها.

وهذه الرعاية تتحقق بعدة أمور، سواء بغرس الشجر، وإكثار المساحة الخضراء في الحياة، فرأينا تشريع الإسلام الذي يملك الأرض الصحراء الجرداء لمن يعمرها ويغرسها، ويخضرها، يقول صلى الله عليه وسلم: "من أحيا أرضا مواتا فهي له" أي له حق ملكيتها إن حولها من أرض صحراء صفراء، إلى أرض حية خضراء.

بل وسع الإسلام دائرة الأجر، فقال صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يغرس غرسا فيأكل منه إنسان، أو حيوان، أو طائر، إلا كان له به أجر" فمما لا شك فيه: أن الفلاح يغرس الغرس، وقد يطعم بإردته إنسانا محبا له، وقد يسرق منه لص ما يطعمه، أو يأتي طائر فيأكل منه، كل هذا له عند الله به أجر، وذلك ليوسع الإسلام دائرة الأجر، لأنه صار بذلك مطعما للمجتمع، وعنصرا فعالا للخير فيه، وكذلك راعيا للبيئة التي يعيش فيها.

فأي دين سبق الإسلام، وأي تشريع جاء بما جاء به، ولنتأمل هذا النص في رعاية البيئة، وكيف جعل الإسلام جزاء رعاية البيئة دخول الجنة، يقول صلى الله عليه وسلم: "غفر الله لرجل سقى كلبا كان يأكل الثرى من العطش، فقال رجل: أئن لنا في البهائم لأجرا؟! قال: في كل ذات كبد رطبة أجر" أي أن كل كائن حي، يؤجر المسلم على رعايته، والاهتمام بشؤونه.

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها وله بذلك أجر" إلى هذه الدرجة حث الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم على تشجير الكون، وإعمار البيئة، إلى آخر رمق في حياة الإنسان، بل إلى آخر لحظة في حياة البشرية كلها، لو قامت القيامة، وكانت هناك فسيلة نخل، معدة للغرس، وهناك مدة من الزمن تسمح للمسك بها بغرسها، فلا يلق بها، بل يغرسها، ويعتبر عمله من أعمال الآخرة التي يتقرب بها إلى الله عز وجل، وللنظر إلى حرص الإسلام على أن يظل المسلم عاملا لما يخدم بيئته ومجتمعه، المعروف أن فسيلة النخل تحتاج إلى سنوات حتى تثمر، ويستفيد الناس من ثمرها،

ورأينا ثقافة إعمار البيئة عند المسلمين انطلاقا من كل هذه النصوص القرآنية والنبوية، ثقافة ملأت جوانب المجتمع المسلم، فقد مر أحد الناس على أبي الدرداء الصحابي الجليل، وهو يغرس نخلة، وكان قد شاخ وكبر سنه، فقال له الرجل: يا أبا الدرداء: أتؤمل أن تأكل منها؟! يتعجب ممن في سنه ويغرس، فقال أبو الدرداء: أيها الغافل، غرس الآباء فأكلنا، فوجب علينا أن نغرس حتى يأكل الأبناء.

هذه نظرة مختصرة جدا عن نظرة الإسلام للبيئة حفظا ورعاية، ولو أردت الإسهاب لسطرت عشرات الصفحات، ناقلا دررا عن ديننا الإسلامي الحنيف، وممارسات المسلمين في حياتهم، مما يعد سبقا لكل قوانين الدنيا بأسرها حفاظا على البيئة، ورعاية وتنمية لها.

 

عصام تليمة


التعليقات

الاسم: sayed
التاريخ: 10/04/2014 07:18:33
جزاك الله خيرا

الاسم: hamza
التاريخ: 20/05/2013 21:43:19
انه اروع ما رايته

الاسم: مه لا هيمن شاره ستينى
التاريخ: 21/03/2013 13:00:25
جزاك الله خير الجزاء، استفدنا منك كثيرا

الاسم: USMAN P.S.
التاريخ: 04/12/2012 16:38:55
جزاك الله خير الجزاء، استفدنا منك كثيرا

الاسم: مصطفى افوكال
التاريخ: 03/12/2012 11:56:13
جزاكم الله خير على هدا الموقع استفدنا منه كثيرا

الاسم: مصطفى افوكال
التاريخ: 03/12/2012 11:54:58
جزاكم الله خير على هدا الموقع استفدنا منه كثيرا

الاسم: ام الابرياء
التاريخ: 15/09/2012 20:00:49
جزاك الله خير ليت كل الشباب يحذوا حذوك صدقت ياشبعاد جبار ايدك في ذلك الاسلام اول من نهى عن العنف وقتل الابرياء بمعنى حديث نبينا وحبيبنا محمد صلى الله وعليه وسلم "من قتل ذميا لم يجد رائحة الجنه " اين هم من هذا الحديث وشكرا

الاسم: memo shwiky
التاريخ: 06/06/2012 21:52:01
ان هذه الموضوع جميل جدا

الاسم: Abu Rayhan
التاريخ: 27/04/2012 17:10:19
Wonderful information.
Imam in USA

الاسم: اقشاش عصام
التاريخ: 21/04/2012 07:31:19
جزاك الله خيرا على ها الموضوع الجيد,و زادك الله علما و شرفا

الاسم: احمد زارع
التاريخ: 10/01/2012 11:19:51
جزاك الله خيرا ايها القرضاوى الصغير

الاسم: meryem
التاريخ: 22/12/2011 21:38:01
شكرا على هذا الموضوع الشيق

الاسم: روان سكر
التاريخ: 19/12/2011 14:46:50
شكرا جدا و موضوع شيق جدا و جميل

الاسم: عبد المجيب محمد صالح - سريلانكا
التاريخ: 07/08/2011 11:00:11
مقالة مفيدة ولصاحب المقالة شكر ودعاء

الاسم: عبد المجيب محمد صالح - سريلانكا
التاريخ: 07/08/2011 10:52:16
اتصلت بي طالبة بوذية الديانة يوم امس فقالت انها تكتب بحثافي الجامعة في البيئة وموقف الديانات منه فطلبت ان ازودها بما يقوله الاسلام عن البيئة فوافقت لطلبها وجلست اتصفح في الشبكة حتى اقف على هذه المقالة الجيدة . جزى الله خيرا لصاحب المقالة

الاسم: حمزة
التاريخ: 08/06/2011 23:14:09
اعجبني جدا

الاسم: السباعي
التاريخ: 17/05/2011 19:31:23
جمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل جدااااااااااااااا

الاسم: كريم زيدية
التاريخ: 24/04/2011 17:44:24
موضوع حلو ورائع



ارجو التسجيل في منتدى نجوم الكرة والملاعب
www.fb10.own0.com

الاسم: اميرة الورد
التاريخ: 19/04/2011 22:21:03
يسلمووووووعلى هالموضوع الرائع فعلاموضوع في غاية الاهمية

الاسم: محمد
التاريخ: 13/04/2011 12:30:12
الموضوع الاسلام و البيئة جميلجدا

الاسم: ورود
التاريخ: 06/04/2011 18:27:36
رائع جداااااااا

الاسم: سحر
التاريخ: 27/03/2011 13:46:48
الموضوع حلو كتير

الاسم: حلافي جمانة
التاريخ: 23/03/2011 18:32:43
شكرا على هذا النص المفيد

الاسم: سحر
التاريخ: 21/03/2011 10:51:44
الموضوع حلو كتيرررر

الاسم: نسيبة
التاريخ: 14/03/2011 17:41:19
شكرا لكم على هذا الموضوع

الاسم: walaa
التاريخ: 28/02/2011 12:03:57
يسلمو كتييييير على هالموضوع الحلو
جزاك الله خيرا وجعلك زخرا للمجتمع

الاسم: طفلة غزة
التاريخ: 19/02/2011 06:25:01
شكرا لك على هذا الموضوع

الاسم: طفلة غزة
التاريخ: 19/02/2011 06:24:05
شكرا لك

الاسم: طفلة غزة
التاريخ: 19/02/2011 06:22:03
شكرا لك على هذا المو ضوع لان هذا الموضوع قد نجانى من ضربة المعلمة وجزاك الله خيرا وششكرا اتمنى لك التوفيق

الاسم: معن الحافظ
التاريخ: 04/12/2010 11:44:15
نحن نعمل لأجل البيئة

www.medcosy.com

الاسم: بنت المغرب
التاريخ: 25/11/2010 22:20:58
مشكور أخي على الموضوع جزاك الله خيرااااااااااااااااااااااااااااا

الاسم: wissal chajai
التاريخ: 08/11/2010 01:44:32
جزاكم الله خيرا

الاسم: مروة
التاريخ: 16/05/2010 17:25:25
بوركت علي هذه المقالة الرائعة.وسكرا

الاسم: عبد ربه ( أسامة )
التاريخ: 07/04/2010 21:40:35
بوركت أخي الغالي على المقالة الرائعة ،،
و الله إنها مفيدة جدا و معبرة..
جزاك الله كل خير عزيزي و بارك الله فيكــ :)
~♥~

الاسم: لطيفة
التاريخ: 07/04/2010 00:42:15
والله هاشي رائع كثير بوركت يا اخي عصام.

الاسم: وديع بوشنافة
التاريخ: 03/02/2010 15:12:37
شكرا على الموضوع

الاسم: بنت غزة
التاريخ: 11/12/2009 13:44:12
شكرا لك اخي على هذا الموضوع الرائع
جزاك الله كل خير
الله يوفقك لفعل الخير يا رب

الاسم: عمر الذبياني
التاريخ: 09/12/2009 11:23:22
جزاك الله الف خير ونفع بك الاسلام والمسلمين

الاسم: تععاعل
التاريخ: 07/12/2009 17:05:41
رااااااااااااااااااااائع

الاسم: كارولين
التاريخ: 09/10/2009 11:32:28
جزاكم الله خيرا على المقال واتمني نشر دوما مواضيع مهمة ومفيدة

الاسم: راشد
التاريخ: 01/09/2009 11:47:59
هذا الموضوع في غاية الاهمية خاصة عندما لا يرجع الحق الي اصحابه لان الاسلام وضع نظام لكل ما في البيئة من مياه بل وهواء بل وحيوانات

الاسم: غانم شماسنه
التاريخ: 24/02/2009 16:53:24
بارك الله فيك انشاء الله دايمن الى الامام وانا بشكر على هاد العمل

الاسم: رحاب
التاريخ: 24/10/2008 18:45:00
جزاك الله خيرا وسدد خطاك ومن الكوثر سقاك

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 12/06/2008 16:11:57
عصام ايها الباحث الصغير في العمر الكبير في العقل ..لطالما تناقشنا سوية ولطالما اعجبت بافكارك التي تنصف فيهاالاسلام دائما على عكس مانراه من فتاوى وتفاسير تركز على العنف والقتل
بوركت وبورك قلمك
تحياتي لك ولارض مصر
دمت ودام قلمك
ارجو الاستمرار كلما تمكنت من ذلك

الاسم: حسن البنا
التاريخ: 05/06/2008 09:10:52
جزاكم الله خيرا على ما تتحفنا به من مقالات.. فحقا.. لقد سبق الإسلام إلى ذلك سبيلا.. وما أحوجنا إلى أن ننقب في ديننا لنجد بغيتنا من سبق الإسلام لتشقدات الغرب..
ولكن لا يجرنا ذلك إلى هوس المطابقة، بحيث نبحث عن كل مشاكلة حتى ولو كانت غريبة ـ بين إسلامنا وبين قوانين الغرب.
وهنا نقطة نبهنا لها الشيخ البوطي، حيث كنا دائما مانحاول أن ندلل على أن ثقافة الغرب مستقاة من مبادئ إسلامنا.. ولا أدل على ذلك من مقولة الإمام محمد عبده "وجدت إسلاما بلا مسلمين"
ولكن لهم معطياتهم التي أسست حضارتهم.. قد تختلف أو تتفق مع معطيات حضارتنا..
وما ذكرنا لا يقلل من أهمية مثل تلك ألأبحاث. وعموم فائدة هذه المقالات..
وأخيرا جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل...
حسن البنا ـ أوسيم




5000