.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بندقية جيفارا في المتنبي..!

محمد الحسن

تسطيح الثقافة جريمة, كجريمة تحويل الرصاصة المقاومة إلى كلمة خانعة..الإنتماءات الفكرية تكتسب شرعيتها وأحقيتها فقط, عندما تتمظهر بالشكل الذي تُحاكيه؛ فهل يمثل جيفارا لليسار قبعة وخصلات شعرٍ أجعد؟!..

لعل الثلة من الأدعياء, يجهلون كلمة "يسار"..يبدو إن حملات الدعاية التجارية, والشاملة لطبع صور هذا الزعيم أو ذلك الثائر الكوني, لا يتعدى هدفها الربح!..الصورة تدعو للسؤال عن صاحبها, فمن هو جيفارا؟

إنه القائل "إينما وجد الظلم فذاك وطني"..إختزال فكر الثائر الكوني, وعقيدته, بقبعة ومحاكاة لطريقة تصفيف الشعر؛ جهل مركب. إنه الزمن الذي صارت به الثقافة, مجموعة من عناوين المنشورات, حتى لو كان بعضها روايات عبير, وقبعة..!

أحد الأصدقاء, ينقل إنتقادات حادة صادرة عن هؤلاء؛ بعضها يتعّلق بدور العمامة في سوح الوغى, وأخرى تتحدث عن عجّز طريقة المقاومة "الدينية" عن تحقيق أهدافها..إن هذه الكلمات تردد ما تسمعه من عناوين, دون خوض مضامينها, وبالتالي تقع فريسة لغباء عجول..!

لو كان رجل الكنيسة منافساً لجيفارا في اللاتينية, لما حصل ذلك الثائر على هذا التقدير في النفوس, رغم تقاطعه مع بعض من يقدروه. رجل المسجد, هنا, حمل السلاح وأعتكف في جبهاتٍ أشد سخونة وعنف من تلك التي عاشها كل أبطال الكون..

جيفارا, ذلك الثائر الحزين, بطل الحرب الإنسانية, لم يحصل على هذا الأسم, وتلك الصورة التي يحاكيها المترفون؛ إلا بملامسة مأساة الفلاح المنتهك والفقر المستوطن في البقعة التي نشأ فيها وجاب وعورة طرقها, هناك توّلدت شخصيته العالمية. عاش الظلم, فثار ضده..أي مأساة ستهز حاملي صوره أكثر من تحكّم "داعش", أم إكتفوا بقبعته ونبذوا البندقية لوقت الضرورة؟!..


محمد الحسن


التعليقات

الاسم: محمد الحسن
التاريخ: 18/10/2014 12:07:17
في اللغة العربية, للظروف باب كبير ولا يمكن إختزاله بالتوضيح الدقيق (كشرط) لإيصال الفكرة, فكما قلت لك أخي الكريم, إنّ (في) لا يمكن إستقامتها عندما يكون الحديث عن شخص, وهنا أعراب (المتنبي) متعلق بالظرفية, لمحذوف تقدير مكان معلوم, وهو (شارع)..ومن هنا أنطلق لأوضح لك بأنه لا يوجد بالعراق من لا يعرف رمزية المتنبي كمكان. وبالتالي المعنى واضح جداً ودقيق..لا يوجد أي تنافي مع الدقة أخي الكريم, وأكرر بأن (الجملة المكانية) واضحة.
قولل لماذا لم تقل (في شارع المتنبي) ؟, صحيح, ولعله أكثر وضوحاً؛ لكن أسمح لي أن أضع أحد مميزات عناوين المقالات, وأهم تلك المميزات (القصر) ولا ينبغي أن يزيد العنوان عن خمسة كلمات, وبالتالي كلما حدث الإختصار كان أفضل. خصوصاً إنّ الكلمة المحذوفة لا تضفي أي أبهام على المعنى. فالمسألة ليست مسألة وقت أو ثواني تزيد أو تنقص.
واقعاً أخي الكريم, أنا أرسلت لك الرد بغية التوضيح, لا للدخول بنقاش, رغم سعادتي بهكذا رأي محترم, وقد أرسلته لك بشكل أولاً, لكني فضّلت أن أضع نسخة منه على المقال, لأتأكد من وصول الرد..
شكراً لك

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 15/10/2014 22:51:59
الاستاذ محمد الحسن المحترم..
تحياتي..
تقول في ردك انك لاتقصد المتنبي الشخص وانما تقصد المتنبي الشارع في عنوان مقالك, فلماذا لاتكتب بصراحة ودقة ووضوح( بندقية جيفارا في شارع المتنبي ) .اني لاستغرب منك حقا كيف توفر كلمة واحدة ضرورية جدا للمقال كله كي لايقع التباس وسوء فهم!! هل انت حريص مثلا على الطاقة الاستيعابية للانترنت التي تصل الى تريليونات التريليونات من الكلمات وتقترب من اللانهاية !ام انت حريص على وقتك , واضافة كلمة واحدة ضرورية لايكلفك سوى ثانية واحدة او ثانيتين او ربما بضع ثوان.
كيف تفترض ان الاخرين سيعرفون مقصدك ويقراون مابين السطور ,ولاسيما انك تكتب لجمهور واسع من عراقيين وعرب لم يمر بعضهم يوما في شارع المتنبي!
الدقة في التعبير شيءمطلوب يااخي ولاسيما انك تكتب مقالا وليس احجية او حتى قصيدة.
استلمت ايميلك ولكن بما انك نشرت نفس الرد في موقع النور فاني اجيب على ردك في نفس الموقع ايضا..
امنياتي لك بالتوفيق والسداد..





الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 15/10/2014 22:49:45
الاستاذ محمد الحسن المحترم..
تحياتي..
تقول في ردك انك لاتقصد المتنبي الشخص وانما تقصد المتنبي الشارع في عنوان مقالك, فلماذا لاتكتب بصراحة ودقة ووضوح( بندقية جيفارا في شارع المتنبي ) .اني لاستغرب منك حقا كيف توفر كلمة واحدة ضرورية جدا للمقال كله كي لايقع التباس وسوء فهم!! هل انت حريص مثلا على الطاقة الاستيعابية للانترنت التي تصل الى تريليونات التريليونات من الكلمات وتقترب من اللانهاية !ام انت حريص على وقتك , واضافة كلمة واحدة ضرورية لايكلفك سوى ثانية واحدة او ثانيتين او ربما بضع ثوان.
كيف تفترض ان الاخرين سيعرفون مقصدك ويقراون مابين السطور ,ولاسيما انك تكتب لجمهور واسع من عراقيين وعرب لم يمر بعضهم يوما في شاؤع المتنبي!
الدقة في التعبير شيءمطلوب يااخي ولاسيما انك تكتب مقالا وليس احجية او حتى قصيدة.
استلمت ايميلك ولكن بما انك نشرت نفس الرد في موقع النور فاني اجيب على ردك في نفس الموقع ايضا..
امنياتي لك بالتوفيق والسداد..





الاسم: محمد الحسن
التاريخ: 12/10/2014 13:57:44
لسلام عليكم
الأخ كريم الأسدي
حينما نكتب, لا يكون هدفنها الكتابة فقط؛ إنما نحاول ملامسة قضية, أو حالة بذاتها, فلا نبغي كسباً ولا شهرة>
قرأت تعليقك الناقد لمقالة (بندقية جيفارا في المتنبي) وأسعدني أسلوبك الحضاري والمؤدب في النقد, شاكراً لك هذا الإهتمام والتعاطي مع المقالة, وكاتبها بالنصح والتوجه, لكن ما أعتب عليك به, وقبل توضيحه؛ كان ينبغي عليك البحث بين السطور عن المتنبي, فهل ما أردته شخص "قيثارة الدهر" وشاغل الناس؟.
عزيزي الأخ كريم, إنّ العنوان واضح, وهو يكشف نصف المضمون, فأنا لم أقل (بندقية جيفارا بيد المتنبي, بل قلت بندقية جيفارا في المتنبي) أي في مكان, وليس بيد شخص!..والمتنبي هو (شارع المتنبي) الذي هو عنوان وملتقى للمثقفين العراقيين, للأسف الشديد تحوّل المكان إلى طقس لإلتقاط الصور بغية إثبات إن هذا الشخص مثقف! وبعد, وبما إنه مثقف, حق له النقد والتجريح والتسقيط بمن يدافع عن الوطن للإعتبارات التي ذكرتها في المقال...فالمتنبي, كمكان, ذكرته في مضمون المقال, ولست ملزماً, أنا, بالتوضيح أكثر؛ إنما على القارئ مسؤولية إكتشاف المعنى إن لم يكن واضحاً بما فيه الكفاية..المتنبي الذي تتحدث عنه, ليس هو المقصود
شكراً لك أخي العزيز
محمد الحسن

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 07/10/2014 17:37:11
الاستاذ محمد الحسن المحترم..
تحياتي.
اطلعت على مقالك هذا والمعنون ب ( بندقية جيفارا في المتنبي ), والذي يجمع بين رمزين من رموز الانسانية, الرمز الاول - حسب تسلسلك - هو جيفارا وهو مناضل ومفكر عالمي نبيل وزاهد نبذ حياة الترف وهو المؤهل لحياة الترف والرخاء اكاديمياواقتصاديا, وسار في طريق الانتصار للشعوب الفقيرة والمستضعفة. ضحى بحياته فاستحق التخليد من شرفاء العالم!!
الرمز الثاني حسب العنوان هو المتنبي; شاعر استثنائي فريد تجاوز سابقيه ولاحقيه, طلع من كوفة العراق فملا الدنيا وشغل الناس ولم يزل.. ومن بين المعجبين به ادباء وشعراءعرب واجانب من كل زمان ومكان وحتى - وياللمفارقة- من الارجنتين وطن جيفارا نفسه!
الغريب في مقالك ان اسم المتنبي الذي ورد في العنوان لايرد على الاطلاق في المقال, ولاشيء يرد بصدده وشانه, فكيف ياترى وضعت ( بندقية جيفارا في المتنبي ) في عنوانك دون ان تبني اي علاقة واي ترابط منطقي بين الاسمين من جهة, وبين العنوان ومادة الموضوع من جهة ثانية!! ومثل هذا الترابط ضروري لاي مقال حتى لايحدث خلل ما وفجوة ما في المقال والمقول..
الكتابة يااخي شرف ومسؤولية وللكلمة قداسة ورسالة فكيف اذا تعلق الامر برموز انسانية كبرى.. ونقد الكتابة شرف ومسؤولية ايضا ولابد من ان يوضح هذا النقد الايجابيات والسلبيات كي يغدو نقدا حقيقيا ومنصفا..
نتمنى لكم التوفيق والسداد.






5000