..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القرآن .. اسلوب الحياة .. في الشخصية و المجتمع الاسلامي

حسين السنيد

القرآن .. اسلوب الحياة

اسلوب الحياة .. في الشخصية و المجتمع الاسلامي

لقراءة البحث كاملا اضغط هنا

اعداد :

حسين السنيد

العراق - بغداد

1435

(( البحث الفائز ضمن البحوث المتميزة في الاولمبياد الدولية للقرآن والحديث  في عام 2014))

•v    المقدمة :                        

((ولَقَدْ كَتَبْنا فِي الزبُورِ مِنْ بَعْدِ الذكْرِ أن الأرْضَ يَرِثُها عِباديَ الصالِحُونْ))  [1]

الإنسان .. هذا المخلوق الذي نفخ فيه احسن الخالقين من روحه و جعله خليفته في الأرض,الانسان .. الذي علمه الله الأسماء كلها و امر الملائكة ان يسجدو له تعظيما و تكريما,اكرم مخلوقات الله الذي ميزه بنعمة العقل و الإدراك و الإرادة , و ارسل آلاف الانبياء لهدايته للصراط المستقيم , ليعلمه مكارم الاخلاق و فضائل الصفات و يجرده من الرجس و الدنس.

و استمرت سيرة الرسالة الالهية ,وصولا لأشرف المخلوقات و خير البرية " النبي المصطفى ( صلى الله عليه و اله وسلم) الذي احسن تأديبه رب العالمين, ليبعث في الناس ليتمم مكارم الاخلاق و يخرج الانسان من الظلمات الى النور .. ليحدد الله سبحانه و تعالى للانسان خطوات الطريق القويم ليسلكه باستقامة ..حيث بين له ابعاد كل خطوة من خطواته وجعله حراً في اختياره . فاما يسلك نهج الهدى و اما ان يفقدها فيضيع في الضلال.

(( انا هديناهُ السبيل إما شاكِرا و إما كَفورا))  [2]

و هنا تطرح عدة اسئلة ..

كيف يريد الله سبحانه و تعالى للانسان المسلم ان يعيش؟ و كيف يتعامل مع نفسه و المجتمع المحيط به؟ كيف يتعامل مع الوطن؟ و حتى كيف يتعايش مع الاخر الديني او العرقي؟

و الكثير من التساؤلات التي تقودنا في النهاية لمعرفة  اسلوب الحياة الكريمة التي خطها لنا الاسلام.سنقوم  بحول الله في هذا البحث عن الاجابة على بعض من هذه التسؤلات من منظار القرآن الكريم.

القرآن الكريم.. كتاب الله و معجزته الدائمة عبر العصور و الازمان, ارشدنا لاسلوب الحياة الاسلامية الصحيحة و حدد معالم الانسان المسلم المتوازن, و كيف يتعامل هذا الانسان مع نفسه و المجتمع. و رسم لنا ملامح الحياة الكريمة في ظل التعاليم الاسلامية المباركة .. التي فيها سعادة الانسان و التي تقوده للتكامل .. ليكون لنا بالنتيجة مجتمعا اسلاميا متكاملا .

مجتمع يعيش اسلوب القرآن الكريم .. فالقرآن هو اسلوب للحياة .  

(( فأما الذين آمنوا بالله واعتَصموا به فسيدخلُهُم في رحمةٍ منهُ وفضلٍ ويهديهم اليهِ صراطا مُستقيما))[3]

 

 

 

لقراءة البحث كاملا اضغط هنا


 


 

[1] - سورة الانبياء - 105

[2] - سورة الهدى - 3

[3]  - سورة النساء - 175

 

 

 

حسين السنيد


التعليقات




5000