هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حول جلجلة الاتفاقية الأمنية بين امريكا والعراق وزمنية الفوضى..

فاتن نور

سألني احدهم: ما رأيك بالإتفاقية الأمنية بين امريكا والعراق والمزمع توقيعها عاجلا أم آجلا ؟

أجبته متسائلة بهدوء: وما رأيك برواية القمقم الأخير للروائي الساخر "  قمقمانيس " والتي ستنشر بعد عام الفيل!؟

 هل تدرك تماما باني من نسل حضارة ذاك الواد العريق بتاريخه اذ ظهرت اول كتابة هناك وبشكلها الصوري..اما  اليوم فلدينا منظومة لغوية ومعاجم..علنا نعرج عليها قبل الإدلاء بشيء...

 أجاب مفعما بالإستغراب: سيدتي مهلا...سؤالي بسيط وواضح فلم الإنعطاف نحو فضاء الحضارة والكتابة، والسخرية وانا اسألك عن اتفاقية!

 قلت له (مستقرضة بعض استغراب): وهل تنفك الكتابة عن القراءة،وما جدوى الأولى دون الثانية..

قال متسارعا:..اتفق معك تماما...ولكني لم افهم الجدوى مما تقولين اذ لا علاقة له بسؤالي...؟

 قلت له (وقد استلطفت سؤاله عن الجدوى): حسنا...بعض جدوى اظنها تكمن في اجابة مباشرة..هاتني نص الاتفاقية، وامهلني بعض الوقت كي يتسنى لي تقليب بنودها على نارهادئة،قراءة حروفها واستقراء سطورها وما بين السطور، وحتما سأخرج لك برأي او شعار لا ينبع من زمنية الفوضى ووطيسها..

لنتفق يا هذا..دعني افضي بما عندي ولا تقاطع، وسأدعك تفرك ذقنك كما تشتهي، وتدعك فروة رأسك كما تحب فقد التبس عليك الأمر واصابك التوتر كما يبدو...

 قيل الكثيرعن تلك الاتفاقية،ابتداءا من سيادة العراق التي (س)تصبح في خبر كان، الى الجوار الأقليمي الذي سيمسي مهددا او قاب قوسين او ادنى من شفا كان وأخواتها،وما بين هذا وذاك،الكثير من جلجلة القيل والقال...

الأغلبية اعلنت رفضها ولم تقرأ، سوى ما تسرب من الأقاويل..

وشريحة اعلنت تحفظها ولم تقرأ..سوى سفر" التحفظ"، لحماية سفنها الوصولية فهي ماخرة بين فريقين ..اولهما اقليمي متفقه،والآخرعالمي متغطرس يطل من وراء البحار بفقه جديد...

  وهنالك من اعلن صمته..لربما لآنه لم يقرأ،وهذا صمت مبرر كما اظن..او لأنه قرأ!..وهذا صمت بحاجة الى افصاح وتعليل لاسيما اذا كان القارئ من وجهاء القوم والمدبرين لشؤونه..

ولا اجد حقا ما يبرر تلك المظاهرات الصاخبة على ارض العراق،سواء كانت رافعة لشعارات القبول او الرفض او التحفظ، فلا نص صدر ولا حبر ظهر، وما من علة تقف وراء هذا الصخب غيرعلة الهجوم الإستباقي،المعلولة بدورها بعلل الجوار وملل الداخل العراقي وخلافه..لو تستثمر تلك الجموع المتظاهرة جهدها ووقتها وترفع شعارا جماهيريا موحدا، وليكن.."دعونا نقرأ اولا".. فهذا ادعى للسرور والثقة بالنفس،

 أو..

 " لا لسرية الإتفاق"..

" نعم.. لإستفتاء شعبي على نص مكتوب يقرأه المواطن" .. هكذا لا نصرح برفض ما نجهل او بقبول ما لا نعلم...

وهكذا نخرج من جلجلة الأقاويل،وفوضى التحليل والتفسيرلنص لم يكتب او يكتمل بعد (كما يقال) ولكنه يبدوغامضا ومشفرا في ذات الوقت (كما نسمع)!،ومن جلجلة الاعلام بفقاعاته السوداء والبيضاء المتطايرة فوق رؤوسنا،الى صهوة القراءة الحذرة والدراسة المتعمقة وباتجاه تفاوض مستفيض لإتخاذ القرار..

اما القبول او الرفض،فهما خياران قائمان بقيام الحوارالوطني والتشاورالديني بين ممثلي الشعب(وطنيا وعقائديا) وحكومته المنتخبة من جهة،وبين حكومته والطرف الآخر من جهة اخرى..

ولا ننسى نظام الغربلة،فكل اتفاقية او معاهدة بين طرفين او اكثر توضع في ميزان الربح والخسارة قبل الختم والتوقيع، وهذا حق مشروع لكل طرف فهو معني بغربلة ووزن مصالحه المرجوة بهدوء،وقراءة ابعاد تلك المصالح وتأثيراتها الايجابية والسلبية محليا واقليميا على المديين البعيد والمنظور،وهذا عمل شاق يحتاج الى الكثير من الجهد المتزن المحفوف بالحنكة السياسية والتمحيص، والتأني في استخلاص القرار والتبصر فيه قبولا او رفضا، او قبولا مشروطا بتعديل ما او تغيير،وحسب ما يقتضيه الصالح العام..

هذا اذا كان "الصالح العام" ماهية معرّفة ومتفق عليها سلفا..وإلا فلنجدول اولوياتنا بشعار " لا اتفاقيات دونما سيادة كاملة ودراية شاملة بالصالح العام"..

هل تراني قد اصبت ياسيدي السائل.. ام تراني قد بدأت من اليسارالى اليمين فقرأت همومنا بالمقلوب..

 

اسمع ما قاله الشاعر مادحا:

حلموا فما ساءَت لهم شيم ...... سمحوا فما شحّت لهم مننُ

سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ ...... رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ

 

.. (ولا تبهجنا قراءة  ما ورد اعلاه عكسيا فقد يغيضنا الهجاء)..

 

مننٌ لهم شحّت فما سمحوا ...... شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا

سننٌ لهم ضلّت فلا رشدوا ...... قدمٌ لهم زلّت فلا سلمــــوا

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: الثائر
التاريخ: 2008-11-15 17:47:56
الاتفاقيه الامنيه يعني الذل والهوان ولاكن كلا هيهات منا الذله بوجود كتائب اليوم الموعودسوف نسحق كل طاغي انشاء الله

الاسم: مسلم السلمان
التاريخ: 2008-09-23 09:12:20
سلام عليكم اخت فاتن ورحمة الله وبركاته نشكرك كل الشكر على هذه الكلمات المؤثره لكن نحنو نريد ان يكون لي الشعب صوتوت مسموع وليس فقط نقول مسموع يا أخت فاتن وأنا شخصياً شاركت في تمثيل فلم يتكلم حول دور أمريكي وكيف يفرض بنود الاتفاقية الأمنية وكيف تكون مصالح الولايات المتحدة في العراق بي الذل وبي الحرمان وبي النقيضين وانشاء الله سوف يعرض الفلم شهر أو أقل وأتمنا من أخوانه المثقفين أن يسعو بي كل الجهود بي أن يوصولو صوت الشعب وليس كلام وبس وشكراً

الاسم: عبدالله الجنابي
التاريخ: 2008-06-06 22:05:24
الذي استوقفني ليس الموضوع فالكثيرون قد كتبوا فيه وربما بذات وجهة النظر هذه ولكن :
امرأة لم تشغلها الموضة ولا التقليعة ولا اخبار الفنانين والفنانات ، بل ولا حتى الادب بشعره وقصه ( على اهميته طبعا ) ، امرأة استوقفها هم وطنها السياسي المصيري فانبرت تشير باصابع قلمها وترمي الاشياء بكلماتها وتفزع الراكنين المستكينين وتقوقض النائمين امراة كهذه نحمد الله انها زرعت في احد روضات بلادنا ، هكذا هو الوعي حد الخرافة كما يقول مظفر النواب ، فهنيئا لنا ولك ولجميع من مر بكلماتك ايتها العراقية الغيورة .
عبدالله الجنابي

الاسم: طلال الغواّر
التاريخ: 2008-06-06 18:06:04
الاخت فاتن
ان الموقف الوطني لايتجزأ,والشعوب لا تخير بين العبودية والحرية,فلا خيار لها سوى الحرية

الاسم: زكي عبد الرزاق
التاريخ: 2008-06-05 16:33:19
سيدتي الفاضلة..أوكد لك ولكل العراقيين ان الاتفاقية ستوقع بما يرضي امريكاوعملائها شاء العراقي المنكود الحظ او ابى بسبب بسيط ان هذا الشعب يغص في نوم عميق جدا جدا.

الاسم: سناء سلمان
التاريخ: 2008-06-05 08:01:07
تحياتي لك يا اخت فاتن ...انك دواء للجرح ...
قصة الاتفاقيه العراقيه الامريكيه يقال حتى البرلمان لم يطلع عليها؟؟ كيف نعلق ولم نطلع على بنودها(كمسرحية شاهد مشافشي حاكه)...

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-06-04 23:03:40
سيدي الكريم..
أما انا فأتقبل ان ينهض حي من قبره!،لا اريده.. حمورابي او سرجون، ولا مردوخ او نبوخذنصر.. لا طاليس او ابيقور،ولا بوليفار او حتى جيفارا...اريده ..."انسان فاشل تماما" ..لكنه.. يعي "القيام" بأكثر من وسيلة..هكذا لا يكرر وسيلة بعينها مرتين...وهكذا قامت شهرزاد بالف خرافة وخرافة فأغفل شهريار سيفه..
اخشى على الأموات من صدمة النهوض بين احياء ما قاموا ينهضون ....

مودتي مع المطر ..نصيحتي ان نغتسل به لنشم دواخلنا...علنا نلقط بذرة خصبة ما زالت عالقة هناك.....

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 2008-06-04 12:45:37
فاتن الغالية....
اتقبل ان ينهض ميت من قبره، ولكن اريده سرجون الاكدي، او كوديا، او نبوخذ نصر ، ولا اريده شهريار وتقص عليه شهرزاد القصص ، اريدك يافاتن في الف ليلة وليلة هل ستنكرين الاحداث بقوة اذا وجدناها ملبسة فينا انا سعيد جدا بنصيحة منك ، ربما تعطل الاتفاقية................

محمد العبيدي
استاذ مادة تاريخ الفن العراقي القديم
الجامعة المستنصرية




5000