هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تـُعاتبني

فائق الربيعي

تـُعاتبني والبوحُ والهمسُ بيننا

على ما بَدا لا يَستقيمُ لنا الأمرُ

 

أقولُ وآهاتي ونوحي وأدمعي

جواباً ولا يرقى إلى لطفِها العذرُ

 

وعذري بقايا الصوتِ يسعى كأنـَّهُ

يـُقرّبُني مدّاً ويـُبعدُها جزرُ

 

وأهرَبُ منها والمعانيّ عندَها

قيودٌ وحراسٌ , إذا نفذ الصبرُ

 

أنا قلقي يَمشي , بلا رَمَق ٍ لها

الى فـُسحةِ الأبعادِ , ما لهُ وطـْرُ

 

لعلَ خيالاً , من نوافذِ غربتي

يطلُّ بما تـُعطيهِ من ردِّها البِشْرُ

 

تـُمازحُ وقتي والمدى نزفُ وحدتي

وَغـيّبتُ حتى قيلَ عَيشهُ مرُّ

 

ويأخذني صمتُ الليالي قوافياً

ويحجبُ كفَّ الشرِّ إنْ مسَّني ضّرُ

 

وقالتْ عليكَ اللومَ أنتَ عواطفي

فقلتُ لها أنتِ المشاعرُ والعطرُ

 

ومالت هفيفَ الروح منـّي مسافة ً

على أقربِ الآمالِ إذ ْ ضمَّها الصدرُ

كِلانا ثنايا النبضِ والأنسِ والهنا

نطوفُ كما الأمواج ِ يُرهقـُها الشطرُ

 

وتحلو شفاهُ البوح ِحينَ غوايتي

وأدري على الإيحاءِ يلثمُها الثغرُ

 

وَأوْهَمَني الشوقُ الذي رامَ حَيْرَتي

بأنَّ لها سحرٌ ومن سحرِها السحرُ

 

لها رنـَّة ُ الإيقاع ِحينَ تـَؤُمَّني

ولي نشوة ُ التطريبِ من سمعِها الشكرُ

 

وعذراً قوافي الشعرِ , والشعرُ كلّهُ

هَبابٌ , إذا لم يُعطِ من نفسهِ الشعرُ

 

وإنـِّي وصمتُ القولَ , أبلغ َ حُجًّةٍ

تعبتْ , وفي نفسي أمورٌ لها أمرُ

 

فما بعثرَ الإلهامُ حِلمَ قصيدتي

ولا جفَّ للإبداع ِ حبرٌ لهُ فكرُ

 

تذُّكرني لونَ الشعورِ مواجعٌ

ومن ضجةِ النسيانِ ما يُوجبُ الذكرُ

 

تـُبَددُني الآهاتُ في ظلِّ زورقي

وَأهوى بلجِّ البحرِ إذ ْ مكْرُها البحرُ

 

وَعُدْتُ إلى المجدافِ لحنَ أغنيةٍ

كما لغةِ الإبحارِ تحْـفظـُها العَشـْرُ

 

ويا أمسي الغافي على ورقِ الصدى

تـُعاتبني , لمْ يبقَ لي بعدَها عمرُ

فمِنْ فمِها الورديُّ خمرُ تِلاوتي

ومن عطرِها الإفصاحُ والسرُّ والجهرُ

 

ومِنْ قبلُ أنْ تسْري كـَلاماً وجدتـُها

تدارُ على الجُلاس ِ يحفـُظـُها الفكرُ

 

سكارى وكأسُ الشعرِ لوحة ُأدمعي

كما صورِ التخييلِ يَرسمُها الحبْرُ

 

تجلّتْ كما الغيبِ العظيمِ ويُرتجى

حروفٌ لها قدرُ الذي يُنزلُ القطرُ

 

تـُعاتبني والشعرُ مِنْ وَمْضَةِ الأسى

على خدِّهِ نظمٌ ومن نحرهِ نثرُ

 

 

 

2014-09-24

 

 

 

 

 

فائق الربيعي


التعليقات

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2014-09-26 15:48:35

كل الشكر لكِ سيدتي الاديبة نبيلة أحمد علي
وممتن جدا لتعليقكِ الاثير وما هذا إلا من فيض لطفكِ
مع خالص التحية والتقدير

الاسم: نبيلة احمد علي
التاريخ: 2014-09-26 09:48:17
سلما قلمك وفكرك وخيالك الذي يبحر بين امواج الكلمات




5000