.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من الشعر الكردي المعاصر في مهبّ الريح، تحت المطر

جلال زنكابادي

شعر: عبدالمطّلب عبدالله

 اربيل

ترجمة: جلال زنكابادي

 هذه المجموعة الشعريّة (في مهبّ الريح، تحت المطر) مكتوبة في سنة 2012، وهي نتاج أحلامي وتخيّلاتي و مشاهداتي اليوميّة، بصفتي إنساناً ساكناَ الأرضَ، و بصفتي إيروتيكيّة صامتة و إنكار التماسّات الجنسيّة للزمن والكلمة، في الزمن الصّاخب، الّذي تبيّن توتولوجيا الصّوت مصادره. هذه المجموعة الشعريّة مناهضة للجريمة والقمع والإستهانة بقيمة الإنسان، لكنّما ليس بمعنى اللواذ بالطبيعة واليوتوبيا ومناهضة الذات! وليس الخروج من الحدود الطبيعيّة، ورفع راية النزعة الطبيعيّة والأساطير والخرافات... أريد القول بأن أية علاقة و وشيجةً من تلك العلاقات والوشائج ليست بدلالة على توظيف الطبيعة، وإنّما تشييد بيت من الحلم والخيال..و عودة قيمة الإنسان وأبعاد- الوجود- العميقة، وخروج وتخلّي عن كلّ ما يحتلّنا باطنيّاً. 


صورة الموجة في عين الريح


(1)

قلبي مشوّش كثيراً

 لا أعرف ماذا أفعل

 سأضع بضع كلمات أمام الريح

(2)

الرّيحُ تستفزّ الدنيا 

عرضتُ عيني لنظرة المطر

 لمْ أحبّذ أنْ تسقط تلك اللمعة في البحر

 للعثور على الحياة

(3)

ما يسقط

 ليس الهواء

 إنه الإنسان

(4)

وددتُ لو كنت ماءً

 بظهر تخطيطات (قرني جميل)

 وكنت أمسّد ظلال الزرازير

 وددت لو كنت هواءً

 للملمة الخطوط المنكسرة لا لصدى الحرّيّة

(5)

بتصريح الهرّ 

لاتمطر..

(6)

لاتستطيع عبور الشارع 

بسبب سوق المطر

(7)

في طفولتي،

 كلّما غيّمت السماء؛

 ودّعني قلبي بعنف 

من شبّاك الوحدة

(8)

البحر مفتوح العين

 لاتتعاطف مع ألم عيني 

يعود الإنسان إلى الطبيعة

 بتصرّف كأنك لاتدري

 بأني أكاد أن أموت

(9)

لا أحد يدري

 أنّ الريح تتلاعب بالدنيا

(10)

يذهب أصدقائي إلى النزهة 

وأنا أفكّر بالعزلة

(11)

يغدو الهواء ويروح

 ويحفظ أمواج الماء

(12)

مهما علا الجبل؛

 يبلّله المطر 

مهما عظم الإنسان

 فهو وحيد

(13)

في الأماسي أضيع في حشد هذا وذاك

 كقطرة مطر في البحر

 الحياة حلوة

 لكنّما يجرفها بحر

 يدعونه بالموت

(14)

اليوم البرّيّة مُضاءة

 ليت قلبي يترك الظلام

 في المستشفى

(15)

تلك الأيّام ينهمر المطر غزيراً 

أيّام

تنقرُ دقّات المطر جسدي

(16)

حين يهذرم طفلي 

يأخذني النوم

 انظر إلى تلك الصورة 

حيث علّق الماء نفسه بالشّرفة

(17)

لاتستعجل

 فما أخذه الهواء

 سيعود إلى البحر

 مع المطر

(18)

أطفالي كلّ واحد منهم يتكلّم على هواه

 الحياة معلّقة بغصن شجرة

 فمن يقطفها؟!

 (19)

لا جدوى من أيّة نصيحة

 إرمِ الأقوال الجميلة في المزبلة

 فكلّ امرءٍ يعيش لنفسه

(20)

لا أريد الحياة مجرّد أرقام

 في بستان العزلة

 ألعب الرياضة

(21)

ما يضيّقُ قلبي

 لا السّماء 

لا الأرض

إنّما الزمن الضَائِع‏ 

(22)

كمثل المطر

 أمّي ملتصقة بالطبيعة

 وأنا باللعنة

(23)

الحياة كمسافر تجرفه الريح

 تملأ كلّ فراغاتها

 بالضّوضاء

 وأنا بأقراص الصّداع

 (24)

من بعيد أجيء

 لتحت المطر

 من بعيد يتماوج

 الهواء

 (25)

طالما تبعت الوطن

 فنسيت أن أعود 

إلى الحياة

 (26)

في الأصباح

 من كثرة ما يقولون إستيقظ 

 أصبحت أحلامي أبخرة

(27)

الريح تتلاعب بالإنسان 

الإنسان يتلاعب بالمطر

 لا خطر في ذلك

 لأننا أحرار

(28)

لو لم يكن اليوم

 لما عاد الأمس من المقبرة 

إذا لم نحي بعضنا اليوم

 لن يأتي الغد

 (29)

سأزور اليوم قبر الماء

 وبدلاً عن الشمس

 أعلّق وردة على ياقة الهواء

(30)

قلبي فظّ جدّاً 

حدّ ان الأطبّاء 

يسردونه كسيرة

(31)

حتى الآن

و مازالت العصافير تزقزق 

تحت ظلّ المشنقة. 

مايس2012



جلال زنكابادي


التعليقات




5000