..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوداع

جميل حسين الساعدي

أطلقـــتُ مِن أسْـــرِ أحزانــي مواويلــي

                                           وودّعـــتْ أدمعـــي الحرّى مناديلـي

     الأمسُ جــــــدّ حزيـــــنٍ يا مُعذّبتــــــي

                                           فارقتُــــهُ دونَ تســــــويفٍ وتأجيــلِ

    فـي قصّتي مِنْ حكـاياتِ العصورِ صدى

                                           مُحاصـــــرٌ أنا من جيـلٍ إلى جِيـــلِ

     أنشــــــدتُ شعـــري لتمثــــالٍ فواأسفي

                                           واغربــةَ َ الشعْــــرِ ما بين َ التماثيلِ

     حبّـــي القديــــمُ غريــبٌ مثلُ عاطفتي

                                           مثلُ الحقيقـــة ِ فـي دنيـــا الأباطيــلِ

     ختمــــــتُ قصّــــةَ وَهْـمٍ عشتُها زمنـا ً

                                           والأمــرُ ما عــادَ مُحتــاجا ً لتأويــلِ

     المسـرحُ انهــار َ يا حسنــاءُ ما لكِ مِنْ

                                           دورٍ ومـــــا عادَ يُجدي أيُّ تمثيـــلِ

     لحـــنُ انعتـــاقي صباحا ً سوفَ أعزفهُ

                                           وفي المســـاءِ علــى ضوءِ القناديلِ

     لعــــلّ دجـــلةَ َيوما ًســـــوفَ تنشـــدهُ

                                           مـــع َ الفــــرات ِ وتهديهِ إلى النيـلِ

     مـــا أضيــع َ العمْـرَ أحيــاهُ على أمل ٍ

                                           بيــن َ الأكاذيبِ مُنْـــذ ُالبدءِ مقتـولِ

                                     ***

      15.09.2014   برليــــــــــــــــن

 

    

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 18/09/2014 09:26:40
الشــاعرة الرائعة ذات الحرف الشفيف إلهام زكي خابط
لقد قرأت تعليقك السابق وسررت لإبتهاجك برؤية الصور, التي أردت من نشرها أن أشير إلى أننا جزء من الطبيعة, وأن هناك كائنات حية في البحار وفي الفضاء, تشاركنا في كثير من مشاعرنا وأحاسيسنا.. وسررت أيضا لما ذكرت عن تلك الرحلة الجميلة مع حفيدتك إلى الغابة.
في الطبيعة يكمن الكثير من الجمال والسحر, مما يجذبنا, ويدفعنا إلى أن ننسى مشاغلنا وهمومنا, ويمنحنا شيئا من الهدوء والصفاء
أشكرك جدا على تعليقاتك الرائعة على قصيدة( حديث مع الدلفين) وعلى هذه القصيدة
أتمنى لك كل خير
تحياتي العطرة ومودتي

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 18/09/2014 09:03:56
مـــا أضيــع َ العمْـرَ أحيــاهُ على أمل ٍ
بيــن َ الأكاذيبِ مُنْـــذ ُالبدءِ مقتـولِ
ــــــــ
الله الله على هذا الابداع يا أيها العندليب المغرد في سماء الشعر ، على فكرة لقد شاهدت صورك مع الدولفين وفي وقتها كتبت لك تعليقا .
سلمت يداك
مودتي
إلهام

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 18/09/2014 01:01:10
ألأديب المخرج الرائع فكري اليافعي
تحية عطرة
أشكر لك هذا الإهتمام, الذي يتميز بالصدق والحميمية
امتناني الكبير لما سطرت من عبارات مؤثرة

تحياتي واحترامي وتقديري

الاسم: فكري اليافعي
التاريخ: 17/09/2014 19:10:40
ألشاعر الكبير جميل حسين الساعدي تحية طيبة وبعد،
لقد تأثرت كثيرا حين قرأت القصيدة، هل يعني هذا انك ودعت الشعر أم توقفت عن النشر،
لقد فهمت إنك مشغول بواجبات ومشاغل لا تسمح لك بالمواصلة، آمل ان لا يكون القرار مدى الحياة، لاننا لا نستغني عن قراءة شعرك،
فهو شعر متميز لا يستطيع ان يكتبه الا الساعدي.
تحياتي واحترامي وتقديري
فكري اليافعي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 17/09/2014 18:06:02
أخي العزيز الشاعر المتميّز المتألق دوما الحاج عطا الحاج يوسف منصور;خطر ببالي أن أضيف هذه الأبيات إلى ردي السابق على تعليقك, لأننا اعتدنا أن تكون ردودنا بالشعر الموزون المقفى

عشــتُ الحياةَ نقيّا دونَ تضليــلِ
وصنتُ نفســيَ من لغــوٍ وتطبيــلِ
بفطرتي قد وجدت الدربَ مؤتلقــا
في عالمٍ تاهَ فـي ليلِ ألأباطيــلِ
ودّعتُ دنيا القوافي دونما أسـفٍ
فالشعرُ قدْ ماتَ مثلُ الخيرِ في جيلي
إنّــي مججتُ الأماني فهــيَ قاتلتي
كمــــا يمجُّ دماءً صدْرُ مسلـــولِ

تحياتي العطرة مع باقة ورد جوري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 17/09/2014 10:41:49
الشــاعر الرائع وائل مهدي محمد
تحية عطرة
سررت كثيرا وأنا أقرأ عباراتك الجميلة الرائقة, التي تعبق بأريج الود والأخوة

دمت بخير
شكري وتقديري الكبير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 17/09/2014 10:37:40
الشاعر البهيّ سامي العامري
أحييك تحية صباح مشمس من أيام الخريف , لكنه ما زال محتفظا بشمس ونسائم الربيع.
الوقت يداهمنا, أشبه بجيش أبي فراس الحمداني, الذي وصفه
الشاعر الرائع المتنبي في البيت , الذي ذكرت في تعليقك القيّم. المهمات والواجبات كثيرة , والآلام أكثر.كل ذلك كان وراء ولادة هذه القصيدة القصيرة. أشكرك جدا على توضيحك الصائب
فيما يخص مفردة التماثيل, التي وردت في القصيدة, وبهذا كفيتني جهد التوضيح.
أكرر شكري وامتناني لك
مع تمنياتي بالصحة والتوفيق في كل ألأمور
تحياتي العطرة مع التقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 17/09/2014 10:21:22
الصديق العزيز الشاعر المتميّز والمتألق دوما الحاج عطا الحاج يوسف منصور
ما ذهب إليه شاعرناالفذّ جمال مصطفى صحيح. ألأمر ليس تهديدا بقدر ما هو تخلي عن شئ لأجل شئ آخر. في الواقع أنا لدي أعمال كتابية وترجمات الآن عليّ إنجازها. والامر يحتاج إلى سنوات. فهذه القصيدة أردت لها أن تكون آخر ما أنشره في المواقع ألألكترونية , التي أنشر بها حتى ألآن, مع اعتزازي الكبير بهذه المواقع, وبشكل خاص موقع النور الرائع, وللأخت الفاضلة ألأديبة الراقية رفيف الفارس.
تقبل مني عاطر التحايا ومحبتي الدائمة مع باقات ورد

الاسم: وائل مهدي محمد
التاريخ: 17/09/2014 07:35:07
الشاعر الجميل دوما .. اخي الاستاذ جميل الساعدي المحترم . تحياتي و أشواقي إليك . دوما شعرك الرفيع يحدق بالذائقة.

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 16/09/2014 23:20:12
أخي العزيز الشاعر والناقد المتألق جمال مصطفى
تحية عطرة
نعم أخي كان حدسك صحيح مائة بالمائة. فهذه آخر قصيدة أنشرها على كل المواقع.. إنها تحيّة الوداع..
أشكرك جدا على تعليقك الرائع, وأنا أعتزّ بك شاعرا خلاقا وناقدا من الدرجة ألأولى

محبتي وتقديري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/09/2014 21:51:20
حالة صارت عندي في الفترة الأخيرة أشبه بالسوسه على حد تعبير الفنان القدير دريد لحام، أي لوثة وهي أني عندما انفعل جمالياً يتوارد إلى مخيلتي وروحي بيت مجنون في روعته للمتنبي وهو يصف انطلاقة سيف الدولة بجيشه المطهِّم الجرار ، يقول :
( في جحفلٍ من حديدٍ لو ضربتَ به
صِرفَ الزمانِ لما دارت دوائرُهُ )!!!
والأمر هنا نفس الشيء مع قصيدة الساعدي رغم بعد الشبه ولكني أحس بانفعال الشاعر ، ذلك الإنفعال الحزين العاشق الشفاف المنكسر ولكن الذي يتفايض كبرياء أو انتصاراً وهذا الإنتصار مستمد من أبيات القصيدة ورونق عاطفتها ومن حيث الموسيقى العذبة والألفاظ الأعذب وبظني مثل هذه الأفكار في القصيدة لا تنجح عند الساعدي ولا تحلق وتسمو إلا من خلال البحر البسيط في الغالب فهو بحر الحكماء في التأريخ الشعري :
أنشــــــدتُ شعـــري لتمثــــالٍ فواأسفي

واغربــةَ َ الشعْــــرِ ما بين َ التماثيلِ

حبّـــي القديــــمُ غريــبٌ مثلُ عاطفتي

مثلُ الحقيقـــة ِ فـي دنيـــا الأباطيــلِ

ختمــــــتُ قصّــــةَ وَهْـمٍ عشتُها زمنـا ً

والأمــرُ ما عــادَ مُحتــاجا ً لتأويــلِ

المسـرحُ انهــار َ يا حسنــاءُ ما لكِ مِنْ

دورٍ ومـــــا عادَ يُجدي أيُّ تمثيـــلِ

ـــــــ
صحيح إنه يحزن ويحس بالإحباط غير أنه لا يرثي هنا إلا العالم لبؤسه وعدم احتوائه لأحلام الشاعر العظيمة فهو كالتماثيل بمعناها الحجري الأصم وليس الفني أو الدلالي ،،،،،
ودام للشاعر نعناعه

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 16/09/2014 21:46:37
أخي الشاعر الجميل جميل حسين الساعدي

أقول ما قاله أخونا الشاعر المبدع جمال [ هل هذه تهديدات
يطلقها الساعدي الشاعر ؟

كتبتُ بعض الابيات على صفحتكَ في المثقف أرجو أن أكون موفقاً .

دُمتَ أيها الشاعر الجميل لنا طائراً غرداً .

الحاج عطا

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 16/09/2014 14:11:52
شاعر العذوبة الساعدي الجميل

ودا ودا

على الرغم من وضوح الصور وسلاستها ولكن القصيدة بمجموعها

تترك القارىء حائرا يتلفت , وأنا هنا أتحدث عن نفسي فقد

شدني تاريخ كتابة القصيدة , بمعنى ان الشاعر أرسل القصيدة

فور الأنتهاء من كتابتها, هل يعني هذا ان الشاعر نشر كل

شعره ؟ هل اراد الساعدي التلويح لبطلة القصيدة بالطلاق

الغرامي ؟ هل يريد الساعدي تغيير توجهه في الكتابة ؟

أسئلة خطرت في بالي وأنا أقرأ القصيدة ومعها تاريخ كتابتها

وقد أكون بالغت كثيرا في تآويلي فما هي إلا تهديدات أطلقها

الساعدي شاعرا لا عاشقا والله أعلم .

للساعدي الجميل شاعرا عذبا كل الود




5000