هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا بعد (قوات دجلة) .......؟!

خيري هه زار

قال جُحانا في معرض حديثه عن عمليات قوات دجلة :

وا أسفي على الكورد , هل باتوا كزهرالنرد , في الأيادي الآثمة , للطغاة الجاثمة , على عروش الوطن , منذ اختلاق الزمن , وسياسة العصا , لمن حاد وعصى , لم تزل في سوقها , تصدح من بوقها , بين حين وفينة , ترصدها جهينة , كسفاسف الكلام , فوق غبارالسلام , الذي لم نراه , مبحوحة عراه , منذ ربيع العراق , بعد شتاء الفراق , هل عدنا أدراجنا , نلتمسْ أبراجنا , كما يفعل سيزيف , في متاهات الخريف , عند سفح الأمنيات , لتجديد الأضحيات .

اراد المالكيون , ان يسددوا الديون , للحليف المنظم , مع السبط المعظم , لتنشأة الدولة , وبهذه الصولة , بأقصى ما في الاحساس , من برودة وباس , وراميا خلفه , عهده وحلفه , حين كان شريدا , لللقمة مريدا , في حياة المتاهة , والذل المتناهى , لكنه في الجوار, حيث الدفء والحوار, تلقى الحضن الوثير, ومن الدعم الكثير, ولكنه أنكر, وبالاخلاف أبكر, حتى بان معدنه , زائفا وديدنه , متوسما بالشر, هذا ما لاح في البر, من لدن أزلامه , جنيا لأحلامه .

وفي الجانب الثاني , حيث الرؤى مثاني , تتقاربْ وتُنفِرْ, فعن ماذا ستُسفِرْ, هاتيكم السياسة , وكأن الرياسة , محفوفة بالخطر, لذا الموقفُ انشطر, الى دعم للمَرْكز, وشجب بالمُرَكَّز, فاصبح الانقلاب , على سيرالاحتلاب , للضروع الرافدة , والنقود الوافدة , فهذا ما جنينا , ومنذ أن بنينا , كوخنا المتداعي , الى البناء العالي , بسياسة الصاعَيْن , فالقعرأضحى قاعَيْن , لمن رام أن يغرق , كلتا النارين تحرق , حتى رأينا العجب , ولم نزل في رجب , من اولئك الكبار, فقد رآى بالمسبار, أن العاقل النبيه , من ليس له شبيه , هو الذي يعترف , ودون ان يقترف , أي جنحة اوذنب , ويرقد على الجنب , ان لا رغبة للكورد , تجاوزطورالقرد , يقرالتبعية , يدحض السببية , للنمووالتكامل , في كيانه الشامل .

هوذا العهد الجديد , عصرالفوضى والحديد , لم يتبقى أمة , وتعاني من غمة , غيرنا على الكوكب , وليس لنا مركب , كي نصارع الأمواج , ونرحل بالأفواج , فعلام ننتظر, هل نبقى لنحتظر, ويأتي ساعي البريد , اذا كنا لا نريد , حق تقريرالمصير, وما لنا من نصير.

سلاما ايها الكرد , نحن في موسم البرد , والصقيع حولَنا , لا ينفعُ قولَنا , حيث الساسة تَهجعْ , وصداها لا تَرجعْ , ولكن لنا أيّام , سنَلوكُ كالخَيّام , حقنا في الحضارة , لا زلنا في نضارة , فآيدولوجيا الكفاحْ , وأسِنّة الرماحْ , لم تعد لها وجود , واكتفينا بالموجود , من المال والاِثْرة , والنَزْرِمن الاِمْرة , لسدنة الديار, حيث ليس من خيار, أمامهم للظفر, بالحق بل والسفر, فماذا بعد ذلك , يردينا للمهالك .

انتهى من المقال , بعد أن قال ما قال , وتهيأ البهلول , بمزاجه الملول , كي يرسل المحاسن , لصحيفة داسن , التي ترعى الأنوار, بمختلف الأطوار, في ساحة المواهب , باسلوبها اللاهب . 


خيري هه زار


التعليقات




5000