هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السابق واللاحق .... !!!

خيري هه زار

اعتاد اهل الشرق على العموم , لدفع الخيبة والهموم , بينهم , وأضحى ديدنهم , على الغيبة والنميمة ,  وصناعة التميمة , في الخفاء , واندحرالوفاء , وباتت الآصرة الحميمة , من الأشياء الذميمة , فهل هذه هي القاعدة , تربو بيننا بالوتيرة الصاعدة , أم انها من الأمور النسبية , وتخضع لمبدأ السببية .

فهذا مدير, يرى نفسه كفؤا وجدير, بعد ان حط رحاله , وموصفا حاله , بانه منقذ , ومن قبله قنفذ , حيث ينبغي ان ينطلق من البداية , متوشحا بالهداية , وبكلامه يعني , بانه سيبني , على الانقاض والرمم , وانه صاحب الهمم , ونراه يمنة ويسرة , كلما وقع في عسرة , يذكربالسوء نظيره , الذي خلفه وربما كان مديره , في سابق الاوان , ويرميه بالهوان , وان عهده , أتعب الذي بعده , فلا يفتأ يقلل , من شأنه ويعلل , به العطب والعطل , ضانا بنفسه وكانه هو البطل , الذي أوتي به من الزمان , في صيرورته وهوالضمان , لدفة الادارة , وقد يرى في نفسه الاصلح للامارة , ناسيا انه كغيره , سوف يقف في سيره , يوما من الايام , حين تحل اوتاد الخيام , في ساحته , وتجف المياه في واحته , فيؤمربالرحيل , لأن البقاء مستحيل , حينها يستشعرالندم , فطوبى لمن وطأ القدم , في هذه الميادين , بغيرديدن السعادين , او بالتملق , في التسلق , وخلف وراءه , ما يصعب شراءه , على مرالازمان , بانفس الاثمان , من الذكرالحسن , ما يهنأ به حين الوسن , وتوخى الحذر, من غضبة القدر, على حين غفلة , ترديه بجفلة , فلا يظنن اللاحق , بان نصره الماحق , على سلفه السابق , في قرعة ذا النون الوابق , انما كان لفضله , ولحدة نضله , بل هوالتداول , أمام من يحاول , ان يسدي الخدمات , ويخفف الصدمات , عن كاهل المواطن , وليس بتغلية البواطن , بالحقد والاغتياب , والشك والارتياب , والاعمال سترى , أمام انظارالورى , والعبرة بالنتائج , وحسن الخاتمة والوشائج .

وهذا نائب , في موقع الضميرالغائب , يزأرفي عرينه , ليُرى من قرينه , كأنه اسطورة , ونعمة مقطورة , ولم يكد يعتلي , مقعدا ليختلي , حينها بذاته , لتلبية لذاته , واحدة واحدة , وبالنفس الجاحدة , لكل ما قد سبق , من فضلات الطبق , الذي أعده , غيره ومده , فهل جزاء الفضل , برأس الرمح والنضل , كان الله في العون , لضراوة البون , بين القوم والنائب , وفؤاده الذائب , من رحمة وحنان , ورقة في الجنان , ولكن لأجله , فقط ولنجله , ولأهل داره , على مرآى جاره , هكذا رأيناهم , نفعيون كانوا هم , مذ وجد البرلمان , كل غدا شارلمان , بالقوة وبالمال , خيبوا فينا الآمال .

وذاك صنف آخر, وزير يتفاخر, بالخطط البارعة , والأنشطة الفارعة , للوزارة المصون , بين ثنايا الحصون , له من الحماية , وفرسان الرماية , ما يربوعلى المئة , وفق الدم والفئة , فيبني ويستملك , ويبذخ ويستهلك , من الأموال العامة , ولشعبه الطامة , الذي يشكو الآلام , من ساسته الظلام , فلم يشأ الوزير, ذاك الشغوف والزير, ان يرى غيرالعيوب , ممن بات في الغيوب , وسلفه الراحل , عن الواقع القاحل , لحكم المقامرين , أؤلاء المغامرين , ويجاهر في الطعن , بالاقامة و الظعن , لمن كان قبله , ويحد نبله , لرمية على الظهر, تبقى ردحا من الدهر, آثارها الأليمة , في الأنفس السليمة , من هذه العلل , تذكرها الملل .

وغيرهم كثير, للتقول مثير, فكل من يرتفع , يغمط وينتفع , على حساب الأغيار, السابقين الأخيار, ونحن اذ نسلم , بغية ان نعلم , بالمقولة الدارجة , المعروفة الخارجة , من أفواه الأسلاف , العدول الأحناف , كل عام يمر, يذيقنا المر, فحينها نقول , ذاك القول المنقول , ليت الحال يعود , لسابق العهود , فالزمان لا يجود , الا بلطم الخدود .

لم يبقى لكي يقال , داخل هذا المقال , الا رأينا الأخير, قبيل بدء الشخير, وهوشكرالاله , على الفقروالآه , واحتقارالمناصب , حلم الطامع الغاصب , وموقد الحاسدين , وكابوس الفاسدين .

                                                                                   والسلام ختام

  

خيري هه زار


التعليقات




5000