..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من باع شبابنا لسبايكر!!

مناضل التميمي

نزعة الإنتقام، وإشاعة الموت، والتبشير بعهد دموي جديد, من الشجاعات السافلة على الأبرياء،هكذا رأيناها في مجزرة سبايكر والتي كان الهلاك فيها على أساس طائفي خاصةً عندما يصطف الجميع ويبدأ الفرز بعزل 1700 شاب من الشيعة وأخلاء سبيل 800 من السنة، وهنا يبداً الموت الحقيقي، الموت الذي لم تألفهُ أكبر مجازر التأريخ الحديث!! أسئلة كثيرة، وتساؤلات جمة، وتفاصيل ضبابية، ان هذه الجريمة لا تخلو من ان يكون لها تقصير او خيانة واي منهما يتطلب العقاب الصارم لا سيما واعداد الشهداء ليس بالرقم الهين..وهنا أتسأل : لماذا لم يكن من ضمن الشهداء المعدومين من القيادات وكبار الضباط الذين كانوا متواجدين في المعسكر!! ولم يعد هناك مفر من القول أو مبرر تافه من ان "الجريمة" ارتكبت بدوافع الكراهية المذهبية أكثر مما أسلفنا عنه من الطائفية، ما يتوجّب السعي الحثيث، محلياً واقليمياً ودولياً، لتصنيفها كواحدة من "الجرائم ضدّ الإنسانية".!!! ان المثير في قضية مذبحة "سبايكر"، ان تنظيم "داعش" الارهابي يتبجح بإقدامهِ على اعدام نحو 1700 طالباً في كلية القوة الجوية في العراق، ويعدها "انتصارا" له وقصاصاً من "المرتدين، والخارجين على الدين، على ضوء مفاهيمه، فيما اعتبرت أوساط عربية وعالمية، المذبحة، "جريمة كبرى تضاف الى ما اقترفه هذه التنظيم الارهابي عبر سنوات في العراق وسوريا ومناطق أخرى!!وهنا لايفرق التنظيم الارهابي في القتل بين الطوائف والمذاهب، ففي حين يبّرر قتل "الشيعة" باعتبارهم "كفاراً"، يعتبر قتل "السنة" امر جائز اذا ما ثبت انهم "مرتدون،وهو الأمر الذي يدفع المرء إلى هذا السئوال المشروع و الملح: بماذا سيبرر هؤلاء المسئولون هذه المجزرة الجديدة بحق هولاء الطلبة الابرياء ، فهل سيقولون بأنهم قد بوغتوا أم أنهم لم يكونوا قد " توقعوا " حدوث ذلك ؟!..أما ذوو الضحايا ومعاناتهم فلا يعبأ بها أي سياسي مشغول بمكاسبه وثرواته وأمواله. لأهالي الضحايا أقول: ليس أمامكم إلا المحاكم لترفعوا من خلالها دعوى قضائية ضد من قبضوا ثمن هذة المجزرة الهائلة بالاجرام،وبقي سؤال أخير محير وهو،من الذي باع شبابنا لتجار الدم في سبايكر!!؟


مناضل التميمي


التعليقات




5000