هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقائق مؤلمة يرويها أهالي تلعفر

عدي منير عبد الستار

قصص مؤلمة ترويها العوائل النازحة من المناطق الساخنة كقضاء تلعفر وسهل نينوى وبرطلة عن أجرام عصابات التكفير ((داعش)) التي لم تقتصر على القتل والسلب والنهب بل إلى اغتصاب النساء وبيعهم كسبايا. وفقد أخوتهم وأبنائهم أثناء الهروب خشية قتلهم فقد هربوا بملابسهم وتركوا كل شي خلفهم ..

فاليوم العزيزية هي الملاذ الأمن لهذه العوائل حيث استقبل القضاء أكثر من 500 عائلة بواقع 2500 فرد. أهالي قضاء العزيزية فتحوا قلوبهم قبل منازلهم وتقسيم لقمة العيش بينهم وبين العوائل النازحة وتجهيزهم بالأجهزة الكهربائية والمولدات وأيضا تجهيزهم بمنح مالية لحين تطهير مناطقهم من عصابات داعش

وعن هذه القصص يروي لنا.

أبوعلي من ناحية جردا غلي هو أب لستة أولاد تحدث ألينا وهو يكفكف بدموعه حسرة على القرية التي ترعرع فيها واستحلها داعش ومنزله الذي قضى الدهر كله يعمل لكي يشتري هذا المنزل ألان دنس الإرهاب قريتي وداري . وتابع نحن أهالي جردا غلي قاتلنا قتال الأبطال لمده 30 يوماً وكبدنا العدو خسائر كثيرة ولم نعطي شبرا من مدينتنا ألا أن ذخيرتنا نفذت والدعم لم يأتي لنا وهم أعدادهم كثيرة فأعطينا كثرمن34 أثناء المواجهات ألا أننا لم نصمد بوجه التكفيريين لوقت أطول إلى أن هربنا في ليلة ظلماء حرصا على نسائنا وأطفالنا من بطش داعش واتجهنا إلى قضاء العزيزية التي هي أكثر أمانا واستقرار لنا ورعاية أهل العزيزية كأننا في وسط أهلنا.

أبو نادية من قضاء تلعفر بدا متألما والعبرة في صدره نحن هجرنا قسرا من ديارنا بقوة حينما هاجمنا داعش وأرغمونا بالخروج بملابسنا التي علينا . والغريب في الأمر أن الذي هاجمنا ليس داعش بل هو جارنا والبعض الأخر من القرى القريبة منا واعرفهم ونحن نشاهدهم وهم يأخذون ممتلكاتنا وأموالنا ويحرقون منازلنا ويقولون هذه غنائم الرافضة فأي دين هذا وأي عرف فنقول حسبنا الله ونعم الوكيل على الخونة وداعش

فقد سرنا لمسافات طويلة مع النساء والأطفال إلى حدود اربيل وهناك تم طردنا ولم يدخلونا اربيل فتوجهنا الى محافظة واسط الذي وجدنا الترحاب والاستقبال قل نظيره فهو لم يكن كافيا لننسى حياتنا التي تعودنا عليها وأموالنا.

أما زينل هو شبكي التقيناه في الطريق إلى القضاء والذي توجه ألينا مسرعاً وهو يطلب الثلج منا فقلنا له أتريد ان تشرب ماء فقال لا فقلنا له أذن ما ذا تفعل بالثلج قال أن أبي توفى في الطريق أثناء هروبنا من عصابات داعش فجلبته معي لكي ادفنه في النجف الاشرف .

أم زهرة تكلمت معنا وهي تبكي على طفلها الرضيع الذي تركته في المنزل أثناء دخول عصابات داعش

الحاجة خشفة من مواليد 1927 عمدت على زرع البسمة والأمل على وجوه أبنائها وأحفادها للعودة إلى ديارهم بعد أن رأت تحرك دولي وعربي لإنقاذهم من داعش وتشكيل حكومة جديدة يكون الحل بيدها وتصليح ما خربه الساسة السابقون ونعود معززين مكرمين إلى ديارنا ورسم خارطة جديدة للعراق ومنع التقسيم.

أطفال في عمر الورد من تلعفر لا يتكلمون اللغة العربية فقط التركمانية قالوا لقد ذهب حلمنا في تحقيق التفوق الدراسي كل عام فكنا نذهب مع جيراننا وأصدقائنا إلى المدرسة لكن ألان أصبح حلماً علينا بالعودة إلى ديارنا و المدارس مع بدء العام الدراسي الجديد.

فلا ننسى موكب أنصار العزيزية ومعتمد المرجعية الشيخ نزهان الدين الشمري الذي كان له الدور الفعال لإسكان هذه العوائل في القضاء وتوفير لهم جميع المستلزمات والمنح المالية فضلا عن الأطعمة الجافة والمبردات والمراوح الفراش والألبسة مع توفير المستلزمات الطبية لهم بالتنسيق مع مستشفى العزيزية العام.

وفي السياق نفسه حرصت مديرية تربية العزيزية على تشكيل لجنة خاصة لغرض أجراء امتحانات الدور الثاني للطلبة النازحين من المناطق الساخنة.

يذكر أن محافظة واسط من المحافظات التي استقبلت أعداد كبيرة من العوائل النازحة من محافظة نينوى وصلاح الدين والانبار و ديالى وصل إلى 22000 الف بعد سيطرة تنظيم داعش على الموصل ومركز محافظة نينوى.

 

 



 

 

عدي منير عبد الستار


التعليقات




5000