..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المثقفون العراقيون يحتاجون وزيراً .. (مثقفا ً) وسط هذا المخاض السياسي العسير

سعدي عبد الكريم

الدكتور شفيق المهدي .... وزيرا للثقافة   / عبد الرزاق الربيعي 

الدكتور شفيق المهدي يفوز باستفتاء عام لمنصب وزير الثقافة العراقية 

شفيق المهدي المؤهل الافضل لمنصب وزير الثقافة العراقية 

من يستحق ان يكون وزيرا للثقافة العراقية ... ؟!! / سعدي عبد الكريم 
 

 

المثقفون العراقيون يحتاجون وزيراً .. (مثقفا ً) وسط هذا المخاض السياسي العسير

سعدي عبد الكريم

لم يكن لصوت دعواتنا الحقيقية الصادقة المتكررة ، وقعها الواضح على خارطة الاستبيان فوق المائدة السياسية ومنذ سنوات عدة ، أبان تشكيل ( الكابينات ) الوزارية في الحكومات العراقية السابقة ، فلقد دعونا شخصياً ، ودعا العديد من المثقفين والأدباء والفنانين والإعلاميين العراقيين ، وقلنا وبالحرف الواحد ، أن وزارة الثقافة تحتاج الى شخصية ذات خصائص منتقاة بعناية فائقة ، ودراية سياسية عالية ، وجهد انتقائي متميز ، وحس مجتمعي رفيع .
ولقد آن الأوان لإعادة إطلاق أصواتنا المرتفعة للمطالبة بوزير للثقافة بشروط المثقفين أنفسهم ، لا بشروط الساسة ، بمعنى .. أن يكون وزير الثقافة العراقية ، وزيراً ( مثقفاً ) ومن داخل إيقونة الثقافة العراقية ، نتوسم فيه الانتقال التراتبي النبيل الى مرحلة راقية تليق بالثقافة والحضارة العراقية التي علمت البشرية كيفية كتابة الحرف الأول على بسيطة الإنسانية جمعاء ، ومن اجل الوقوف على جلّ المشاكل والمعضلات التي تستشري داخل الوسط الثقافي ، وتعتري الجسد الإبداعي برمته ، ليتسنى له حلها وفق منظومة وعيوية وفكرية على ضوء أجندة علمية رصينة ، وملاحق معرفية راقية ، وإنسانية راقية متحضرة ، وفهمية عالية متقدة ، وحصيلة أدائية حصيفة ، ورؤى إبداعية ملهمة ، ويكون اختياره بالدرجة المرجحة الجمعية ، والمرجعية الثقافية ، بكونه احد الذين اشتغلوا وبامتياز في ذات المجال ، والذي يكفل له تواجده وحضوره المتميز والدائم وسط الحراك الثقافي والأدبي والفني والإعلامي ، وان يكون وبقدرة متفردة باهرة احد الملزمين وبجدارة أدائية استثنائية ، للرقيّ بالملهم الثقافي والإبداعي العراقي .
ولعل منصب وزير الثقافة لا يمكن وبأي حال من الأحوال المساومة عليه ضمن الحسابات الجلية والواضحة في رسم معالم الحكومات السابقة وعلى ضوء معايير المحاصصة ، وضمن منظومة الاستحقاقات الحزبية والتكتلية أو التوافقية وبخاصة في هذه المرحلة من تاريخ العراق السياسي والمجتمعي والإنساني والثقافي ، لان حقيبة وزارة الثقافة من الحقائب التي لا يمكن لها ان تحمل في متنها أوراق من نوع المعايير الفائتة الذكر لكونها تستحق وزيرا ذو كفاءة ثقافية عالية ، وعلى المسؤولين السياسيين في عملية توزيع المناصب الوزارية الاستحقاقية شطب وزارة الثقافة من حساباتهم التوافقية والمحاصصاتية ، لان المثقفين العراقيين لا يقبلون وبالذات في هذه المرحلة التي تشكل فيها الحكومية الحالية التي نعتبرها حكومة ذات قوام صحي معافى خرجت للتوّ من عنق الزجاجة ، ومن رحم المعاناة .
وهنا علينا التأكيد كمثقفين ، وأدباء ، وفنانين ، عدم قبولنا تعيين وزيرا للثقافة من غير ان يكون (مثقفاً) ، لا أن يكون وزيرا للثقافة وهو ( خارج نطاق الخدمة ) وعليه ان يحمل شهادة تزكية من الوسط الثقافي بأنه (مثقفا) ومن طراز رفيع ، وأديب من نوعية الأدباء اللامعين ، وفنان من طراز الجبلة الأولى .
وإذا ما اجتهدنا في إسقاط هذه المعايير والخصائص على شخصية عراقية أفنت جلّ مخاصب سِفرها في اعتقاد منهج التغيير ودعم الثقافة والفن والأدب والإعلام ، فإننا سنكون أمام شخصية ذات حضور ثقافي متميز ، وعمل أدبي دءوب ، ونضج علمي باهر ، ودراية إدارية فائقة ، وجهد فني استثنائي في دعم الخلق المعرفي ، وإثراء ملحمة الإبداع العراقي الباهر ، انه الدكتور شفيق المهدي ، وبرأينا ورأي العديد من المثقفين والأدباء والفنانين والإعلاميين العراقيين ، هو الرجل الأكفأ ، والأقدر ، والأنسب ، والأجدر على قيادة دفة هذه الوزارة وإيصالها الى بّر الأمان ، لأنه القادر على حماية المثقف العراقي الذي عانى من أقسى صور الحرمان ، وهُدر دمه ، وأستلب حقه ، وضاع استحقاقه في الأزمنة السالفة واللاحقة ، والذي لم تتوانى عن سحقه تحت سقف الفقر ، والعوز ، والظلم .
ولا نريد أن تُعاد عملية كتابة التاريخ كيف ما يشتهي السياسيون ان يكتبوه ، ولكن علينا نحن الكتاب والمثقفون والفنانون والمبدعون وعلى شتى مستويات مناطق إبداعنا ان نكتب التاريخ بحروف معارفنا النبيلة ، وكما نشتهي ان نكتبه .
لقد طالب المثقفون مرارا وتكرارا أن يُسجل للأحزاب السياسية في العراق جهدها في ان تكون حقيبة وزارة الثقافة من استحقاق المثقف نفسه ، وعليه ان يقود وزارته بنفسه ، لا ان يقودها من هو بعيد عن همومها ، وإشكالاتها ، وتبعاتها .
لذا ووفق هذه النظرة الثاقبة للحقائق نقول ...
من الضروري ان يرشح المسؤولون عن ( خزانة ) المناصب الوزارية في كابينة الحكومة القادمة لوزارة الثقافة وزيرا (مثقفا ) من ذات الوسط الثقافي .
وهنا يطرح السؤال الأهم .. من هو الشخص المناسب والقادر على قيادة دفة هذه الوزارة المهمة في واقعنا الثقافي المرير الحالي ، ولو استعرضنا وبشكل موجز السيرة الذاتية للدكتور شفيق المهدي وفق معايير منجزه الإبداعي وعلى ضوء المراصد العلمية والأدبية والثقافية والفنية والإعلامية ، نتعرف على جديته العالية في خوض معترك ذلك المنجز بجدارة فائقة ، وإصرار جدير بالإعجاب ، والإبداع على جل المستويات يستحق منا الوقوف إزاءه باحترام وافر ، وتقدير عال ٍ ، فبعد حصوله على شهادة الدكتوراه من جامعة بغداد وبامتياز ، اشتغل في السلك التدريسي في أكاديمية الفنون الجميلة ، وقد تخرج من بين جلبابه العلمي والفني العديد من القامات العالية العلمية والفنية في العراق .
وإذا القينا نظرة صوب الملاحق الثقافية في رحلة د. شفيق المهدي ، نجده من الكُتاب الذين لم يألوا على أنفسهم جهداً في إفناء جلّ حياتهم في الاستقراء ، والتحليل والتفسير ، والتأويل وفق منظومة النقد العلمي ، والاستكشافي الحداثوي مستندا على الكم الوافر من كتبه ، وبحوثه ، ودراساته المطبوعة التي أثرت المكتبة العراقية ، والعربية ، والعالمية في جلً مخاصب الفنون الإبداعية من خلال تصانيفها المتعددة الاتجاهات الفكرية والثقافية ، والأدبية ، والفنية ، وأما على المستوى الإعلامي والصحفي فهو قلم إبداعي حرّ حافظ على الميزة الصادقة والنقية الإنسانية المتحضرة دون الاشتغال تحت اية مظلة أو أجندة سياسية للدفاع عن آراءه العلمية والثقافية والفنية والأدبية بمصداقية عالية .
ويُعدُ الدكتور شفيق المهدي من القامات الفنية الراقية التي أخذت على عاتقها انتشال الواقع الفني المؤدلج أبان الحقبة التي امتدت لعقود وهي جاثمة على الفكر النير في العراق واستطاع في تلك الحقبة تمرير رؤاه وافكاره المعارضة وتجسيدها على خشبة المسرح ، ولم يتوانى المهدي في قول قولة الحق في أية زمكانية من رحلته المعرفية الحافلة بالثراء الإبداعي .
وقد عد النقاد الدكتور شفيق المهدي من جيل الرواد الذين بنوّا الجسر الثقافي والمعرفي والإبداعي اللاحم بين الجيل الأول من الرواد ، وبين جيل الشباب ، فهو من الجيل الوسطي الذي بذل جهودا باذخة من اجل تحقيق الأماني النبيلة ، والأهداف السامية في زمن من الصعب ، بل كان من الإعجاز ان تسبح فيه ضد التيار ، لذلك آل شفيق المهدي على نفسه ان يخوض معتركه الفكري والثقافي والفني والأدبي بجدارة ، ليتربع على القمة ، لأنه شخصية واعية ، متروية ، حصيفة ، متوازنة ، فاعلة ومتفاعلة مع العقل الجمعي ، وتدرك مدى أهمية الكلمة الصادقة التي تستطيع ان توقد شمعة في ادلهام الظلام .
ان خصائص ومعايير الجمع بين كل تلك الامتيازات السالفة ، هي موارد حقيقة وفاعلة ومتفاعلة داخل جسد عملية تطوير ملاحق العمل الدؤوب في حمل الحقيبة الوزارية ، وقيادة دفة وزارة الثقافة في العراق ، لان شخصية مثل شخصية د. شفيق المهدي قادرة وبامتياز استثنائي للقيام بهذه المهمة الوطنية .
وفي المجمل الانتهائي ، وعلى ضوء ما تقدم ، نجد بان شفيق المهدي هي الشخصية التي تستطيع وبإتقان تحمل هذه المسؤولية التي اشتغل في مهام عديدة تشابهها في الاتجاهات والمعاني الوظيفية وقادها بنجاح باهر ، حيث كان عميدا ناجحا نجاحا لا يُختلف علية إطلاقا لكلية الفنون الجميلة ، ومديرا عاما لدار ثقافة الأطفال وكان حقاً باهرا في أداء مهمته حيث انتشلها من ركام ومخلفات حرب ، الى دائرة فاعلة في أداء مهامها ، وأيضا شغل منصب مديرا عاما مميزا وفاعلا وناجحا لدائرة السينما والمسرح ، وبشهادة العديد من المشتغلين في الأوساط الفنية ، والثقافية ، والإعلامية في العراق .
إن د. شفيق المهدي المهموم بالحراك الثقافي في العراق وشاغله الشاغل اليومي هو كيفية الانتقال به الى ضفة الأمان والسلامة ، لأنه الشخصية الحاصلة على قدر كبير من اتفاق الآراء من قبل الأوساط الثقافية والأدبية والفنية والإعلامية وحتى السياسية في العراق لكونه يقف على قمة مساقط الضوء لاختياره كوزير للثقافة العراقية في المرحلة الراهنة ، فالرهان عليه ، هو رهان انتصار الثقافة العراقية في المرحلة القادمة .
ومن خلال رؤيتنا النقدية التي كانت ملاذنا الجميل داخل بوتقة مناطق اشتغلنا الأكاديمية ، بمحاذاة اشتغالنا في الوسط الثقافي والأدبي والمسرحي والتلفزيوني والإعلامي ، نجدُ ودون محاباة لأحدٍ البتة ، أو الانحياز لأية شخصية ، لكنا نقول ما يمليه علينا ضميرنا وعقلنا الذي اجتاز عقده الخامس في التمحيص والتفكير والدراية والتحليل ، بل سيكون انحيازنا فقط لصوت المثقف العراقي الذي تآكلته أرضة الفقر والعوز ، ورمت به الحاجة على أرصفة الفاقة ، وركلته أقدام الظلم .
إذن .. علينا جميعا ان نختار وزيرا لـ( وزارتنا ) يدرك حجم معاناة المثقف العراقي ، ويعيش ضمن همومه اليومية ، ويعاني ذات المرارة من تردي الوضع الثقافي ، ويحاول بذل قصارى جهده للوقوف إزاء حقوق المثقف العراقي بحزم ، وشجاعة وجرأة ، أمام كل التحديات والصراعات السياسية .
نقولها دون محاباة أو مواربة ، بأن الدكتور شفيق المهدي من طراز الرجال المؤمنين بالعراق ، والمؤمنين أيضا بالانتماء الأصيل لترابه الطاهر ، والباحثين عن أشراقة شمس قادمة تنقل العراق حيث مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة في كيفية التعامل مع العقول والأقلام والقامات الثقافية ، والأدبية ، والفنية ، والإعلامية الراقية ، لأنه اشتغل في جلّ هذه المحافل المعرفية الإبداعية ، ونجح في خضوع تجاربه فيها أيما نجاح ، أما على مستوى الدراية العلمية ، والمؤشرات التصاعدية لمنجزاته الإبداعية في جل المحافل المعرفية ، وقراءتنا للواقع الثقافي العراقي المتحلل وحاجته لشخصية واثقة ، رصينة ، وجريئة ، كالدكتور شفيق المهدي ، ويأتي رأينا هذا على ضوء تراتبية النظرة الثاقبة ، والمعمقة ، والملاحقة للروافد الاستقرائية ، والتحليلية الجادة للملحق الانجازي للدكتور شفيق المهدي ، ولسِفره الباذخ البهاء والمتخم بالمشاريع الإبداعية الدائمة ، ولكونه مهموم بالواقع الثقافي العراقي وفق مصداقية مواقفه الشجاعة المعلنة .
وأخيراً .. علينا ان نطالب كمثقفين .. بتعيين وزيرا لوزارة الثقافة العراقية ، على ان تتوافر في شخصيته شرائط وملكات قد لا تتوافر في غيره ، وفي مقدمتها أن يكون بالدرجة المثلى والفضلى وزيرا مثقفا ، وأديبا ، وفنانا ، وإعلاميا ، وإنسانا متحضراً ، ومشتغلا في جلّ الحقول الإبداعية والإدارية ، وعراقياً ينتمي بكل ما تعني الكلمة لتراب هذه الأرض المعطاءة ، ارض الأنبياء ، والأوصياء ، والأئمة ، والصالحين ، ونعتقد جازمين بان هذه القدرات والمعايير والخصائص تنطبق وبامتياز على د. شفيق المهدي كوزير للثقافة العراقية .
إذن .. لنجمع رقيّنا الثقافي ، وإرهاصنا الأدبي ، وإلهامنا الفني ، وسموّنا الإعلامي داخل بوتقة شخصية واحدة ، وتحت موسوم ( وزير الثقافة العراقية ) .
(( فالمثقفون العراقيون يحتاجون الى وزير للثقافة ، يكون وزيراً .. مثقفاً ))
وبخاصة وسط هذا الصراع والمخاض السياسي العسير ، وفي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق الحديث .

 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: د. محمد الشاهدي
التاريخ: 27/08/2014 14:21:13
الكاتب والناقد والمسرحي الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

لقد سطر قلمكم الباسق الثر ما يجول في عقولنا نحن المثقفون والفنانون العراقيون الذين التحفنا دثار الغربة منذ عقود خلت , نعم نحن بحاجة ماسة لوزير للثقافة العراقيةيكون مثقفا وفنانا ومبدعا كالدكتور شفيق المهدي , لانه بحق سفير الثقافة العراقية بامتياز , ولانه كما قلت حضرتك عراقي بامتياز حيث عاش حياته مدثرا بتراب العراق ولم يفارقه.
اكرر شكري وامتناني لكم استاذنا القدير الدكتور سعدي عبد الكريم لهذه الاضاءة المشرقة

د. محمد الشاهدي

الاسم: وميض الطائى
التاريخ: 25/08/2014 22:09:44
انا مواطن بالصدفه اطلعت على هذا المقال المنشور فى هذا الموقع وانى ادعو المثقفيين والادباء الى ابداء الرأى بصدد هذا المقال الللذى انا شخصيا اتفق معه لكونه وحسب المعطيات المتوفره فى البلد وجفاف المثقفين اؤيده كليا وانا هذا الشخص قد رشح لهذا تالمنصب عدة مرات سابقه منذ عام 2006 و 2008 يرجى نشر وتاييد هذا فى المواقع التى ممكن ان يطلع عليها من قبل اصحاب القرار ومنهم الاستاذ حيدرالاعبادى المكلف بتشكيل الوزاره




5000