..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسبقيات إعادة الأعمار المنشودة في العراق

غازي الجبوري

بعد أن عانى العراقيون فقدان الخدمات نتيجة انهيار البنية التحتية انهيارا تاما بحيث نستطيع القول أن العراق عاد حقا إلى ماقبل الثورة الصناعية وكما تعهد بذلك وزير الخارجية الأميركي الأسبق "بيكر"على عهد الرئيس "بوش" الأب فانه يتطلب اليوم بعد أن بدا يلوح في الأفق شيء من الأمن المشوب بالحذر بعد أن بقي لخمس سنوات مضت شماعة نعلق عليها تعثرنا في مجال إعادة البناء والأعمار.

إن توزيع المبالغ المخصصة لإعادة البناء والأعمار وكما يجري الآن في العراق على مختلف القطاعات الخدمية فضلا على المشاريع الاقتصادية البسيطة والغير استراتيجيه يشتت الجهود ويبعثر الأموال دون تركيز على مجال مهم بعينه بحيث لانلمس أي نهوض في أي مجال من المجالات الرئيسية التي تمس حياة المواطن ما أدى إلى استمرار معاناته برغم الأموال الكثيرة التي أنفقتها الدولة بهذا الاتجاه سواء ضمن الخطط المركزية أم المحلية.

إن الحل العملي والعلمي المنطقي كما نعتقد يتمثل بتحديد المبالغ المالية اللازمة لإعادة كل خدمة إلى مستواها المنشود مع الأخذ بنظر الاعتبار الزيادة السكانية وتقلبات أسعار المواد الإنشائية مع المبالغ اللازمة لزيادة واردات الدولة لخطة سنوية مركزة وسريعة أمدها ست سنوات تبدأ منذ عام 2009 وتنتهي مع نهاية عام 2015 .

فلو فرضنا أن المبالغ المطلوبة لهذه الخطة بلغت 300 مليار دولار وان خطط إعادة البناء والأعمار للقطاعات الخدمية بلغ كالأتي:-

1 - زيادة إنتاج وتصدير النفط ومشتقاته وتطوير الصناعات البتروكيمياوية 30 مليار دولار.

2 - توليد الطاقة الكهربائية 30 مليار دولار.

3 - تطوير الثروات المائية والزراعية والحيوانية 30 مليار دولار.

4 - الخدمات الصحية 20 مليار دولار.

5 - التربية والتعليم من جميع النواحي (أبنية ومستلزمات لوجستية وتقنية ومناهج جديدة وتدريب حديث) 30 مليار دولار.

6 - المجاري 10 مليار دولار.

7 - مشاريع ماء الشرب 10 مليار دولار.

8 - الرعاية الاجتماعية تتضمن إسكان كبار السن والأيتام والأرامل والمعوقين والعاجزين لأي سبب من الأسباب من خلال بناء دور خاصة لهم في كل مدينة صغيرة أو كبيرة قريبة من مناطق سكنهم وأقربائهم مجهزة بأحدث وسائل الراحة 20 مليار دولار.

9 - معالجة كافة الحالات المرضية والمستعصية والخطيرة التي لاتتوفر إمكانية علاجها في القطر10 مليار دولار.

10 - الطرق والجسور 20 مليار دولار.

11 - بناء دور ومجمعات سكنية لكل عائلة من زوج وزوجة لايمتلكون دار سكنية باسمهم عام 2008 وحسب الأسبقية ضمن ضوابط تنظم بقانون 30 مليار دولار .

12 - الاتصالات اللاسلكية 10 مليار دولار.

13 - المشاريع الصناعية التي تهدف سد الحاجة المحلية للاستهلاك أو للمشاريع الأخرى 20 مليار دولار.

14 - مشاريع توزيع الكهرباء من أعمدة وأسلاك ومحولات 20 مليار دولار.

وبعد الانتهاء من تحديد أبواب إعادة البناء والأعمار والمبالغ المخمنة لانجاز كل منها نقوم بتحديد أسبقيات التنفيذ وحسب احتياج المواطن لكل قطاع واحتياجات خزينة الدولة من موارد ويجب أن يتم الالتزام التام بعدم المباشرة بتنفيذ أية مشاريع خلافا للأسبقية المقررة مالم تصرف كافة المبالغ المخصصة للقطاع السابق أي لايجوز أن ننتقل مثلا من توليد الكهرباء إلى القطاع التالي قبل أن نوفر وننفق المبالغ المخصصة لتوليد الكهرباء وهي 30 مليار دولار فإذا ماوردنا أي مبلغ يزيد على أل 30 مليار نشرع بتنفيذ القطاع الذي يليه لضمان التركيز على ذلك القطاع لكسب الوقت وتحقيق السرعة في الانجاز المهم أن لاياخذ قطاع مبالغ من حصة القطاع الذي يسبقه.

فنحن مثلا نعتقد أن الكهرباء هي عصب الحياة ولذلك يقتضي إعطائها الأسبقية الأولى لان توفيرها سيوفر الكثير من المشتقات النفطية التي تستخدم حاليا لتوليد الكهرباء على مستوى المواطن والمشاريع الأهلية والحكومية الاقتصادية والخدمات كما سيوفر مبالغ شراء المولدات المختلفة وبالتالي يوفر ثروة طائلة فضلا على كون تصنيع وحدات التوليد يتطلب عدة سنوات لانجازها لذا فإننا نرى أنها يجب أن تعطى الأسبقية الأولى . ثم تليها بالأهمية قضية علاج المصابين بالأمراض الخطيرة والمستعصية وبناء دور للعاجزين والخدمات الصحية وبعد ذلك يأتي قطاع زيادة واردات الدولة ولا سيما في مجال إنتاج وتصدير وصناعة النفط ومن ثم يليها قطاع التربية والتعليم وهكذا إلى آخر فقرة من الفقرات التي ذكرناها.

وعندما تنتهي مدة الست سنوات نكون قد أنجزنا شوطا كبيرا باتجاه إعادة الحياة إلى البنية التحتية فان كانت المبالغ كافية نبدأ بخطة خمسيه جديدة على أسس أخرى ووفق أسبقيات جديدة وان لم تفي المبالغ بما مطلوب نستمر بنفس الخطة إلى أن ننتهي من الخطة السداسية الأولى.

 

غازي الجبوري


التعليقات

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 15/06/2008 13:47:22
بداية اشكر الانسة / السيدة انتصار على تجشمها عناء القراءة والتعليق. انا اؤيد وجهة نظرك في بناء النفوس وازالة الاحتلال ولكن كم سنة نحتاج لذلك هل احاد ام عشرات ام مئات اللة اعلم اذن من غير المعقول ان نعلق اعادة بناء البنية التحتية الى ان نبني النفوس مع ان ذلك غير مضمون ثم اليس توفير المستلزمات الاساسية للحياة احد عوامل بناء النفوس انا اعتقد ان بقاء الاوضاع الامنية والخدمية والسياسية على حالتها الراهنة سيوف يحول دون قيام اية عملية بناء للنفوس.شكرا لك مع تحياتي

الاسم: انتصار الميالي
التاريخ: 01/06/2008 20:44:18
من مصائب الدهر مايضحكك ومن اشدها مايبكيك؟ بالرغم من تجارب البناء في الدول المماثلة للوضه العراقي الا اننا لازلنا نرسم الخطط ونضع الاستراتيجيات ونسيء التطبيق،او نتعمد الاساءة.لازلنا نقفز ونجيد القفز بعيدا عن طموحات ابناء الشعب،نضع الالويات خلفنا ونركز على طرف العصا للخروج من مأزقنا الحقيقي،نجيد التفليش واكساء الطرق مرة واثنتين وثلاثة دون تخطيط وتنسيق ونهمل كيف نوفر الخبز للفقراء،نوفر المتنزهات ونهمل المدارس وأطفالنا مشردون،نبني الجوامع ولا نجيد بناء النفوس بالقيم الانسانية،نتشبث بالممارسات الادارية الخاطئة ونعول كل شيء على وطأة الاحتلال...وننسى(ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا مافي انفسهم).ان اعادة الاعمار الحقيقية هي اعادة بناء اواصر المحبة والتآخي والتلاحم بين ابناء العراق بعيدا عن كل الخطابات السياسية التي تعزف بعيدا عن هموم الشعب.




5000