هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سرائر شاعر

سامي العامري

إمنحيني أسرارَكِ أيتها السماء
فليس كثيراً عليك البوحُ
لإنسان يشرب حليب الماعز
في كوزٍ بلّوريٍّ
وبعدها سأمجِّدُكِ أكثرَ
وأنا أدخل عالمي السفلي
والنملُ يصيح : أعدّوا طريق الربِّ
هو الذي رأى كل شيءٍ
فَغَنِّ بذكره يا مِدادي !
ـــــــــ
الحُبُّ بحرٌ
والبحر في الصيف قِدْرٌ يغلي
والنارُ التي تحتَهُ
أسماكُهُ  الملوّنة !
ـــــــــ
لذةُ الشعر
فاكهةُ رمّانٍ
في داخلها أزمةُ سكن
ـــــــــ
جنونُ الشاعر
هو صعودُ الروح إلى الذهن والحلولُ محلَّه
ـــــــــ
سألها رغم كل شيء : لماذا فضَّلتِ الهجر إذن ؟
قالت : إنك لا تستطيع رؤية دوران الأرض
ما لم تخرج منها .
فقال : آه لهذا بقيتُ أنا أدور في حرائقي
وأنت من بعيد ......... تراقبين !
ـــــــــ
الشكوى انعدام بصيرة
فمن أخبرك أن مَن تشكو له لا يتشفّى بك
أو على الأقل يرثي لك !؟
ــــــــ
الخطيئة ضعفٌ موروثٌ
والأصح تسميتها خطأ ، مهما حصل
هكذا علَّمتني ( خطاياي ) !
ــــــــ
أغلبُ الناس عندنا
يختنقون من عفونة الواقع وعفونة السياسة
أما البقية الباقية منهم
فتَعتبرُ استنشاقَ الهواء النقي
من أسرار المهنة !
ـــــــــ
النعجةُ الضالةُ
أكثرُ هدايةً من فردٍ يحتل مركزاً
غيرَ مركزهِ المناسب
ــــــــ
ليتني أستطيع تفجير كروش الساسة
بالإبرة كالبالونات !
ــــــــ
كتابٌ وعلبةُ سجائر
وفنجانُ قهوة ونافذةٌ مفتوحةٌ وموسيقى
وفي المساء كأسُ نبيذ
وبعدها .......
سأكون أوّلَ مَن يََسوطُ خيولََ الإسكندر !
ــــــــ
الشرُّ مهرةٌ تبدو رشيقة جداً
إلاّ أنها في حقيقتها مشلولة القَوادم
والخير هو أن تبتسم لشمس في الصباح
حتى وإن كان الجو غائماً
ــــــــ
ما أهمية هذه المليارات من البشر ؟
ما القصد من وجودها غير الموجود ؟
سؤالٌ حيَّرَ أفراداً متعَبين قبلي
وها أنا أعيد رشقَهُ بوجه العالَم مرة أخرى
أتساءل أحياناً كطفلٍ :
ماذا لو كان كل البشر شعراء وعلماء ومتصوفة وفنانين ومفكرين ؟
أكُنّا سنحتاج إلى التفكير بجنّةٍ مثلاً ؟
ربما فكرنا بذلك
ولكنْ بعد ترميمها وتجديدها !
ـــــــــ
الكونُ يتمدد باهتزازٍ جنسيٍّ أبديٍّ
أمّا الغايةُ
فولادةُ أكوانٍ أخرى
ـــــــــ
سأسير ، يهرول ظلي أمامي
إلى حيث تلك الينابيع القديمة السعيدة
وعندها سأعرف كيف أمسكك أيتها العشبة المتخفية
وأصعد بك كراهبةٍ إلى معابد الفضيحة !

سامي العامري


التعليقات

الاسم: أمير الأمين
التاريخ: 2014-08-24 22:21:38
جنونُ الشاعر
هو صعودُ الروح إلى الذهن والحلولُ محلَّه
ــــــــ
تحياتي وتحيات الأنباري الحارة وهو هسه مقندل شويه !
ما أبرع الحكم التي تسوقها يا صديقي
كما أنت في الشعر كذلك نجدك في النثر , هذا اذا جاز لي تسمية نصوصك هنا نثرا
دمت للبهاء

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2014-08-24 20:59:17

تحية لك اخي العامري العزيز وانت تنثر علينا حروفك الجميلة لنحلق معك في فضاآتك الرحبة التي نتسامى فيها مع السامي العامري حيث المثل العليا واللاخطايا..
دمت اخا عزيزا
اخوك ابراهيم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-08-24 13:22:28
القاسمي الجميل
أطيب التحايا
كما أخبرتُ صديقنا جمال مصطفى بأنه ليس كل المقاطع شعراً وليسمِِّّها القارىء ما يشاء ولكنها تبقى في محيط الأدب ...
وكل الشكر على بهاء حضورك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-08-24 13:19:22
بالتأكيد ستلهمك برلين عزيزتي وسن محمود
خاصة وأنت في الصيف حيث الخضرة والشمس المتأرجحة فوق ينابيع السمك والعشب والنهارات !
سررتُ بمرورك كثيراً

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-08-24 08:17:43
نعم عزيزي الشاعر الأغرّ الحاج عطا الحاج يوسف
بعد تحية صباح ندية
إنها نفحات وربماأعتبرها استراحة من التفعيلة والخيليليات فهناك في طيات الروح والوعي ثمة أصوات أخرى أكثر هدوءاً تتطلب معالجة ما فنلتفت إليها وهي أشبه بالحفيف الناعم الأسيل هكذا تبدأ ولكنها سرعان ما تتعالى وتتنوع مع استمرارك في التعبير ،،،، إنها الماضي الذي نظن أنّا تخطيناه وتجاوزناه غير أنه يباغتنا بإشارات بين الحين والآخر قائلاً : إني هنا معك وفيك وحولك !!
تمنياتي الودية مع الزنابق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-08-24 07:59:17
الأخت الأديبة الثرة
نسرين اليوسفي
تقولين : الأوْلى أن تنادي الأرض بما تساءلت عنه هنا . ظهرها انكسر من حمل البشر ....
مشكلة الأرض أنها أمهم لهذا فهي لا يمكن لها إلا أن تدافع عنهم !
رغم أنهم كسروا ظهرها على حد تعبيرك .
البشر عموماً لا يشترون الفلسفة بدرهم واحد لأنهم لا يعرفونها ومع ذلك ترينهم يطبقون الفلسفة العبثية على أكمل وجه وكأنهم فلاسفة أفذاذ !!
هذا الوجود العبثي هو ما يثير التساؤلات الحائرة المحيِّرة وقد برع هنري باربوس الروائي الفرنسي في التعبير عن هذه الإشكالية مع شكري الجزيل لك على لطف مرورك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-08-24 07:31:36
مرحباً بجمال مصطفى شاعراً عذباً وناقداً نافذاً
طبيعي أن ليست كل المقاصير هنا شعراً وإنما تداعيات في السياق وقد كنت كما هو شأنك حاذقاً في الفرز بين معادنها رغم أنك لم تعيِّن أو تشر مباشرة ولكن لأني صاحب النص لهذا عرفتُ ما تعنيه تحديداً أو على وجه التقريب
كنتُ في حالة روحية رائقة حين كتبتُ هذه النصوص القصار وأتمنى أن تستمر هذه الحالة كي أخرج بكتاب يحمل نفس هذا النَّفَس !
ممنون لك جداً ولك مني قدح عصير مانكو مثلج قبل أن نبدأ بترتيب مراسيم استقبال الخريف

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-08-24 00:57:04
مرحباً بالشاعرة الرقيقة إلهام زكي
عندي ضيوف ( سهارى ) وهم أيضاً يضحكون على تعبير الكروش والبالونات !!!
سعدتُ بمرورك الجميل ودمت

الاسم: القاسمي القاسمي
التاريخ: 2014-08-24 00:52:48
اجمل تحياتي للاستاذ سامي العامري
رغم ان هناك ما يشبه السرد في بعض فقرات النص الا انه يبقى محلقا في الشعر والبهاء بل هناك مقاطع نادرة جداً
وابقوا للشعر والابداع

الاسم: د. وسن محمود
التاريخ: 2014-08-24 00:30:56
الرائع العامري
وصلتُ برلين أخيراً
فهل ستلهمني هذه المدينة العريقة جمالاً كهذا الجمال !
بدائع من الحكم ودرر الشعر وقد أدخلتها في مفضلتي بفرح
دام لك هذا الجمال صديقي
وتقبل تحيات الجميع

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2014-08-23 22:07:51
أخي الشاعر السكسفون السامي سام العامري

خواطر حملت مفاهيم شاعر يتحسس الحكمة فسيكبها في إطارٍ
من العبارات المخمرة برحيق النحل [ أمّا الغاية فولادة ]
هذه النفحات .

تحياتي المؤطرة بأطيب الامنيات أهديها لكَ أيها السكسفون .

وتصبح على ألف وردة ووردة .

الحاج عطا

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 2014-08-23 20:35:28

ــــــــ
ما أهمية هذه المليارات من البشر ؟
ما القصد من وجودها غير الموجود ؟

الأوْلى أن تنادي الأرض بما تساءلت عنه هنا . ظهرها انكسر من حمل البشر فيهم حقد من الشرر لا يبقي ولا يذر .. مع حبي لبعص من كلام ربي الذي استعنت به لأعبـّـر .
حكمة على حكمة . غربة داخلية + غربة خاجية = الفيلسوف سامي الحكيم .

سلم الفكر لك من شرك التبعية
دوما وأبدا
أختك
نسرين اليوسفي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-08-23 20:11:05
يا العامري

ودا ودا

عنقود جديد من عناقيد دالية العامري .

لا أدري فان (سرائر شاعر ) هنا راقات وليست راقة واحدة

بعضها أقرب الى البوح الطافي على الشفتين وبعضها الآخر

يتوسط بين البوح والمواربة , ويبقى الأقل الذي يتوارى

ملفوفا بضباب الأعماق . الحكمة هنا ملونة يطلقها

العامري عارية

أحيانا ومتشحة احيانا بغلالة شعرية شفافة , ولكن تبقى

أشهى حبات العنقود هي تلك التي تكتفي بشعريتها الخالصة

غير باحثة عن تبرير عقلاني أو أجتماعي . مقطع الحب بحر

والمقطع الذي يليه , لذة الشعر , مقطع الكون يتمدد .. هو

ايضا يندرج ضمن الشعرية الخالصة وما يبقى من العنقود

يتلون بالحكمة تارة وبالطرافة تارة أخرى ولا تفارقه بالتأكيد

الشاعرية ولكن حباته في رأيي لا تتخمر مكتفية بعصير العنب

كشراب لذيذ , أما النبيذ فمن نصيب حبات الشعر الخالص .

يا العامري طبت وطابت سرائرك يا صديقي المعتق كأفخر

أصناف النبيذ .

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2014-08-23 18:51:26
ليتني أستطيع تفجير كروش الساسة
بالإبرة كالبالونات !
ـــــــــــ
شاعرنا المبدع والبليغ دوما سامي العامري
وانا مثلك أتمنى ذلك


النعجةُ الضالةُ
أكثرُ هدايةً من فردٍ يحتل مركزاً
غيرَ مركزهِ المناسب
ــــــــــ
لقد صدقت وهذا ما أبتلى به العراق من ساسة لا يفقهون شيئا في السياسة عدا تكبير كروشهم المحتاجة إلى ابرة سامي كي تنفجر ونخلص
سلمت يداك على كل حرف تخطه أناملك البليغة
تحياتي
إلهام




5000