..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وطني الواحد العراق

د. محمد تقي جون

هذي يدي لتُمدَّ منكَ أيادي         وطنَ الجميع وفرحة الأعيادِ
أعراقُ كلٌّ فيك عرقٌ نابضٌ         من حاضرينَ وذاهبينَ بعادِ
أبناءُ سومرَ والنبيطِ وبابلٍ         غذوك بالأرواح والأجسادِ
وسقى ثراك دماً شعوبٌ ألفت     وقبائلٌ رفعت لواءَ جهادِ
كلٌّ أحبوك انتماءً صادقاً         ومواطنين وذادةً للعادي
كلٌّ بنوكَ فقل لمأفون يفرِّقُ أو يفضِّــــــــــــــــــــــــلُ: كلُّهم أولادي
***
إني عراقيٌّ الهوية، وهي جامعـــــــــــــــــــة، وحبلُ واصلٌ ببلادي
بين التشيع والتسنن، والمسيح وأحمــــــــدٍ، والعربِ والأكرادِ
وطني حملتُكَ حيث أذهب سلوةً        أرضَ الهوى والطيب والميعادِ
يا مطمحي الحلميَّ يا أنشودةً      كانت تجوبُ النفس في إنشادي
يا عهد ميلادي ومعهد صبوتي     يا أهليَ الأدنونَ يا أجدادي
يا صوتَ أمِّي وهي تشعلُ دمعَها    كيما تراكَ مبرَأ من عادي
يا مانحاً شمس الهداية ليلنا الكابــــــــي، وقائدنا إلى الميلادِ
والله يشبهني ترابُكَ إنه      مهدي، ولي عند الممات مِهادي
وطني الذي إن باعدونا عشته       وطناً أجولُ به برغم بعادي
كم عشتُ نأياً..كم صرختُ وأدمعي    في القلب نارٌ..فوق خدِّيَ وادي
وأتيتُ إذ زالوا يشدُّ عناقنا       حبلُ الوريد.. وإنه لكَ حادي
عالجتَ فيَّ الحزنَ داءً مزمنا     ففرحتُ ملءَ فمي وملءَ فؤادي
***
وطني العراق وأنت قد أهديت لي    صوتي، وأنت منحتني أمجادي
أعليك أبغي أم بأرضك فتنة    هيهات يا وطني العزيز أعادي
وأراك واحدَ أمة وهُوية        أبداً وواحدَ راية وبلادِ
هذي يدي لتُمدَّ منكَ أيادي     وطنَ الجميعِ وحاضنَ الأولادِ

د. محمد تقي جون


التعليقات




5000