..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جسدها الذي لا تراه - قصة قصيرة

سوزان سامي جميل

هي حرة في الجري بين التلّ والجبل، فهناك فكرة تتدحرج كلما سكن زفير أحدهما. بعد أن ضغطت أصابعها على بعضها بحركة عصبية، أحست بأن وريداً نافراً بدأ يهز جسدها الشفيف تحت احتكاك تلك الاصابع . جسدها الذي لا تراه ولا تتذكر متى كانت آخر مرة نظرت فيها إليه في المرآة! إنها لا تتذكر أو ربما لا تريد أن تتذكر، حتى ثوبها الأحمر الطويل لم تعد تعرف عنه شيئا، "أين صار ذلك الثوب ياترى؟" دنت من الشباك الوحيد في الغرفة، أطلقت سراح أصابعها وبحركة سريعة فتحته على مصراعيه، حدقت في الشارع الذي يمتد أمامها ويصل حتى الجبل الحزين. تطلعت الى شيخ يقتعد المصطبة الخشبية القديمة على الناصية البعيدة من الشارع. لا تدري ما الذي دفعها لتصرخ به: "قم من هناك، اترك ذلك المقعد القذر، إذهب إليهم ، إنهم في انتظارك." لكن الرجل لم يلتفت الى ندائها، كررت نداءها وبصوت أعلى هذه المرة لكن دون جدوى، إنه متسمر، لكنه يهز رأسه إلى اليمين والشمال كرقاص الساعة.

قررت أن تسافر إليه عبر الرياح الشمالية وتنقر على رأسهِ بعصاها الطويلة وفعلاً اقتربت منه، لمست كتفه وهزّته بخفة: "لماذا أنت صامت هكذا؟" رفع الشيخ رأسه قليلا، نظر إليها ثم الى الأرض، أغمض عينيه وبدأ يشخر ومالبث الشخير أن توقف، تحركت الأرض، الشوارع صارت تجري والأشجار تتقافز حتى الأحجار صارت تطير في كل الاتجاهات. بعض المارة نبت له ذيل طويل والبعض الأخر اختفت ذراعاه وهناك من امتدت عيناهُ إلى الخلف، وسرعان ما توحدت الألوان في لون رمادي فاتح! إنه لون تمقته هي وتنعته بالحياد المقرف. من خلف التلة القريبة ظهر شبحان يرتديان قبعة واحدة؛ كبيرة تتسع لكل الرؤوس المقطوعة المرمية بإهمال تحت الجبل. جمعت قواها وسارت بتؤدة نحو النهر القريب حاملة الشيخ على ظهرها وحين اقتربت جداً تركته على الضفة ورمت بجسدها الذي لا تراه في النهر!!.

 

 

 

سوزان سامي جميل


التعليقات

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 22/08/2014 04:22:22
ممتنة لتعليقك وملاحظتك للخطأ النحوي، فعلا ( لم) جازمة والمفروض أن أحذف الألف، لكني غيرت رأيي في اللحظة الأخيرة من (لم) إلى (لا) ونسيت أن أرسل النسخة المصححة الى النور. أكرر شكري وتقديري لك ياعزيزي محمود السوداني.

الاسم: محمود السوداني
التاريخ: 21/08/2014 16:04:11
القاصة المتألقة سوزان سامي جميل

تحية عطرة

في الحقيقة أجدت وأبدعت , انت قاصة موهوبة بلا شك ولكنني

في تعليقي هذا أحببت أن أقول ملاحظة صغيرة , تخص النحو

فقد جاء العنوان هكذا : جسدها الذي لم تراه والصواب

هو جسدها الذي لم تره بحذف حرف الألف . وهذا يشمل طبعا

ذات الغلطة في نهاية القصة حيث وردت عبارة ( لم تراه )

مع تحياتي واعتزازي




5000