..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


!! أي قدر هذا ... نداء الى المثقفيين العراقيين

كريم الأسدي

اي قدر هذا واي اقدار ان كان كل ماحدث ويحدث مجرد قدر او مجموعة اقدار!! هذه الكوارث العواصف المتلاطمة التي انهالت على بلد واحد لم يكن كبيرا في مساحته وعدد سكانه منذ العام 1980 والى الان كانت ولم تزل كافية لقصم ظهر اكبر دول العالم ,كانت ولم تزل كافية لافناء قارة كاملة ومحق امة هائلة من الوجود , بيد ان العراق الصغير في مساحته وعدد نفوسه و الكبير في ارثه ومحتواه ومنظومته الاخلاقية التي نتجت عن تواريخ وعلوم واداب لم يزل موجودا , او انه على الاقل لم يزل على قيد الحياة , وهذا بحد ذاته انجاز مدهش .. نزف الكثير الكثير من الدماء , اجل , غاب عن الوعي للحظات طالت او قصرت, اجل ,تعرض للتشويه , اجل ايضا , ولكنه لم يزل !! واذا كان خائر القوى , منهكا, مدمى, وفي غرفة الانعاش, فليس هناك من ينعشه ويعيد اليه امل الحياة و بريق الحياة سوى نخبة من بنيه المخلصين الزاهدين بالمال والمناصب والرفاهية اذا كان كل هذا او بعض هذا ياتي على حساب وجود بلدهم ... النخبة الفدائية هذه المتسلحة بالوعي والاصرار والضمير اولا وفي المقدمة , ومعهم كل صاحب ضمير نقي وشريف في هذا العالم , واصحاب الضمائر النقية الشريفة موجودون ! نعم , انهم لم يغادروا تماما عالم الاباطيل والاراجيف هذا , ولم يكن بريق الذهب الاصفر وزيف المؤسسات الاعلامية العالمية الكبرى والتفنن في سياسات الترغيب و الترهيب كافيا لاغرائهم او تضليلهم ..مازالوا مثل اعمدة الضياء النيرة الشامخة هنا او هناك, ولكنهم هنا!! انهم قلة بيد انهم موجودون والعبرة بوجودهم وليس في عددهم , وبالتعاون معهم واستثارة هممهم وضمائرهم يكون من الممكن انهاء هذا المسلسل الكوميدي التراجيدي الطويل , ورد الكيدعلى اصحاب الكيد فلقد حان الاوان لهذا البلد بكل اهله ومكوناته وطبقاته وطوائفه ان يستريح!! اليس من حق اهله على الحياة ان يواصلوا الحياة ?! اليس من حق اهله على العالم ان يكونوا ضمن العالم ,غير محاصرين وليسوا حقولا للتجارب : تجارب تجار السلاح, تجارب علماء النفس والاجتماع والاقتصاد السائرين في خدمة انظمة حكم متعجرفة ومريضة, وتجارب الساديين والشواذ وفاقدي الضمائر من اهل النفوذ في هذا العالم المبتلى بهؤلاء وامثالهم وخدمهم واحابيلهم في زمن اضحى فيه القتل لعبة, ورؤية معاناة الناس متعة, ومشاهدة دموع الامهات نزهة ,وتعذيب وقتل الابرياء بطولة ..لا يحوز الصمت والسكوت والهروب ايها الاخوة مهما كانت الاسباب!! هناك طاقات كبيرة عند المثقفين العراقيين في الداخل والخارج اذا ماتحركوا ونسقوا فيما بينهم خارج نطاق الاحزاب والطوائف لايصال صوت شعبهم الى العالم ,علما ان الاتصال بالمثقف العالمي والهيئات العالمية المؤثرة هو افضل الطرق لمعالجة سيل الازمات ومسلسل النكبات التي عجز الساسة اغرابا او اعرابا او عراقيين على مدار اربعة وثلاثين عاما عن معالجتها !, حتى تحول الامر الى مسرحيات وتمثيليات ولكنها كوارث مريعة بالنسبة للشعب العراقي , بل وللمحيط العربي الاسلامي , على المدى الستراتيجي البعيد , بل ان اثارها المدمرة تجلت من الان للعيان واعدة بمستقبل مشلول , واجيال مشوهة عقليا

وجسميا وروحيا , وثروات منهوبة , وبلدان مرتهنة وشعوب تباع في سوق النخاسة والعبيد بارذل الاثمان , بل و بدون ثمن ايضا ,وما هذا فال شؤم او وسواس من وحي المؤمنين بنظرية المؤامرة, ولكنه القراءة الواقعية الصادقة للاحداث والمعطيات في الماضي القريب, والحاضر, والمستقبل المنظور.. الاتصال بالهيئات الدولية والمنظمات العالمية الثقافية والسياسية - المنصفة - والادبية والعلمية والاكاديمية سينزع عن ادعياء الديمقراطية ورقة التوت وسيكشف للبشرية جمعاء فيما اذا كان هؤلاء دعاة ديمقراطية وحب وسلام ام عرابي حروب وفتن ومصالح نفعية تعود بالنفع لهم وحدهم ومن يهمه امرهم فقط , ولتذهب بقية الشعوب - في نظرهم -ا لى الجحيم , ان كان هناك جحيم اخر اكثر سعيرا من جحيمنا هذا... والجحيم الاخر الاعتى موجود وهو مايتفتق عنه الخيال الانساني المريض فتترجمه قواه الفاعلة والمسخرة في خدمته الى واقع ... لكم اتمنى على المثقفين العراقيين ادراك حجم الكوارث التي مر وسيمر بها وطنهم وشعبهم ,ومسؤولياتهم ايضا

 


 

 

 

كريم الأسدي


التعليقات




5000