..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعيدا عن العراق

أ.د.بشرى البستاني

كل شيء يمكنُ تأجيله
إلا حضورك ،
ودمعة ساخنة
**
لا أستطيع أن أقول لحضورك انتظرْ
فالحربُ تلعبُ في العراءْ
وأنا غيرُ راضيةٍ عني ،
 لأني بقيتُ واقفةً ودجلةُ يبتعد
**
بعيداً عنك ،
لا أنامُ ولا أصحو
 وأنتظرُ الهدهدْ.
**

إذا كنتُ هناك أتنفسك
فماذا سأتنفسُ وأنت بعيدْ ..؟
**
آه .. ما أوجع أن أتنفسَ بعيدا عنكْ
عن مياهك التي تطوِّقُ ذاكرتي
ودغلكَ الذي يوشوشني
وعن الرصاص الذي لم يتعبْ من الخطيئةْ
**
وأنتَ بعيدٌ تبكي النخلةُ
فأضمها إلى صدري

**
كلما علمتني قانونَ التعودْ
يعاودُني صوتكَ مستفِزِّا:
براعتُكِ في القدرة على كسر القانونْ.
فأختارُ البراعةَ وأكسرُ القانونَ
 وأتبعك.
**
غيابك وِزرٌ يجثم على صدري
وِزرٌ يقطِّعُ أوصالَ صبري

آه ... من المجروحُ أنت َأم أنا ..!
**
على كتفيك تنفرط عناقيدُ وجعي
ويموتُ البجعُ الأخضرُ في دمي
وأظل ُّمتشبثةً بساعديك
بينما القطارُ يدهسنا.
**
قلتَ لي ، نولد ونموت ُفُرادى .
قلتُ ،  لماذا أنتظركَ صباحَ مساءَ إذاً.
**
نهرانِ يشتعلانِ في دمي
نهران من خمرٍ وشهدٍ وحمى
وترابٌ من زبرجد.

**
أتمرَّن كلَّ ليلٍ على جملة واحدة :
 "عذبتَتي وسأنساكْ"
أتمرُّنُ على همسِ ...."لا أحبكْ"
فمن يمحو اللاءات فجرَ كلِّ يوم
ويُثبتُ على اللوحِ المحفوظِ ... أحبّكْ..!

**
أرهقتْني نيرانُ عروقك
صامتةً تضرى
تمتدُّ من شجى رملك لرمل روحي
وأنت في غيابة الجبِّ تدعوني
وأنا والنخلُ والرافدانِ نتوجِّع
**
لا أريدُ الكنوزَ حبيبي
ولا آبارَ المحنة المسوَّمة باللعنة
لا أحبُّ طبولهم الجوفَ ،
ولا كراسي النميمة
بل أريدكَ أنت
وأريدُ الرافدينِ والنخلَ وعبيرَكْ
جذلى تتلقاني الملائكةُ والحواريون
وأنا أنتزعك من غيابة الجُب
وأدخلك ملكوتَ حبي
**
نجمةٌ طارقة تثقبُ بيوتَ عناكبهم..أنا
أناديكَ ، أتوحَّد بك
 فادخلْ جذع شجري
ونم تحت أغصان قلبي
تتساقطْ حولك تراتيلهْ
بك أحيا وعليك أموتْ
يا لغة الكون التي تنزفُ أوارَها من دمي
ومن ركام عطرٍ يفوح من حدائقك
 كلما غفوتُ فضحني

**
لن أبايعكم فاشنقوني
واقذفوني في هاوية بين جبلين
فحين أقول يا وطني
ستعدو الغزلان في البوادي
وانهضُ مثل بانةٍ آشورية
تحملُ قنديلا بابلي

**
أيها الصرحُ المُمَرَّد من قوارير
المُرصَّعُ بياقوت حزني
على الذهب جعلتني أمشي
 بالياسمينِ توَّجتني
وأهديتَني الشِّعرَ مسلة
وأنينَ الحروبِ غلائلَ ليلْ
فكيفَ سأظلُّ معلقةً على مقصلةِ غيابكْ
ودوحةُ أرجوانٍ تصلُ قلبكَ بقلبي
وصمتكَ غربةٌ منفيَّةٌ بدمي
والسيمياءُ معطلةُ المحاور
ودمعُ الشوق ينفرط مرجاناً على ساعديك ..!
...................

شفتي مشقَّقةٌ وزندي نازفٌ
لكن صوتي ظل يُنشئ في الفضاء منائراً غراءَ
تصدحُ يا عراقْ.

أ.د.بشرى البستاني


التعليقات

الاسم: بشرى البستاني
التاريخ: 18/03/2015 21:06:42

الزميل العراقي المبدع
الاستاذفاروق عبدالجبّار عبدالإمام
شديدة الامتنان لجمال مشاعرك وبهاء الأسلوب الذي عبرت به عن حب خالد هو حب العراق ، وأنا على يقين أن ملايين من العراقيين النبلاء يقفون معك ومعي في رفض مبايعة من مزّق شرايين الحياة وأوغل في تعذيب البشر والشجر وسرق فرح أهلنا وأضرم النار في ربوع أرضنا..أمناالعراقية الحنون ..
سنعود للعراق موحداً ومعافى ..
لسواعد دجلة وحنين الفرات وغزلان البوادي
من عبير الموصل حتى ضفائر النخل المنسابة على ضفاف شط العرب ..
تقبل شكري ومحبتي
وأجمل الأمنيات ..

بشرى

الاسم: فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
التاريخ: 18/03/2015 14:54:01

العراقيّة ابنة الرافدين ،ابنة الموصل وغرس البصرة ، عيون من بغداد وقلادة من بابل
السيدة بشرى البستاني
أنا محظوظ لأني أول من افتتح هذه الصفحة بهذا التعليق والذي لا يليق إلا بك !
( بعيداً عنك ،
لا أنامُ ولا أصحو
وأنتظرُ الهدهدْ ، كل شيء يمكنُ تأجيله إلا حضورك ،ودمعة ساخنة ، لا أستطيع أن أقول لحضورك انتظرْ
فالحربُ تلعبُ في العراءْ
وأنا غيرُ راضيةٍ عني ،
لأني بقيتُ واقفةً ودجلةُ يبتعد )
وتنهال الجملّ والمقاطع هادئة هدوء دجلة الخير والذي أضحى شريناً في قلبِ ممزق ، ترى كيف تصطف الكلمات ؟ ومن له هذا الخيال الخصب الذي يكاد يتوارى شفيفاً كأنه دمعة معلقة في مقلة تكاد تسقط حين يُطبق الجفنُ على الجفن
استاذتي -اسمحي لي أن اناديك استاذتي- ولم التقيك إلا قبل سويعات لكني أكاد أعرفك وكأنك أمامي مرآةٌ صقيلة ، من غير المعقول ألا نرضى عن أنفسنا ، لكنك ولأنك بعيدة عمن تحبين كنت غير سعيدة ، بكل تكاد الغربة تمزّق السُجف التي تحاولين إسدالها ؛ لتغطية الجوى والألم الذي يعتصر القلب ويسحق الَأضلع الذي تطوق ذلك القلب الذي يكتوي بنار البعد والحنين ، ولن تبايعي ، ومعك لن ابايع من مزّق شرايين الحياة وأوغل في تعذيب البشر والشجر وحتى الصخر ، ويقال {الشكوى لغير الله مذلة }إذن سأكون أنا ذليلاً ،وستكونين أنتِ ذليلة ؛لأننا نبوح بالحزن كلانا ، لكنكِ أشجع مني لأنكِ قلتِ ما عجزتُ عنه ! ( شفتي مشقَّقةٌ وزندي نازفٌ لكن صوتي ظل يُنشئ في الفضاء منائراً غراءَ تصدحُ يا عراقْ.) وأ قول :-أين أنت يا [عِ ر ا ق] ؛ فالعين عداء والراء رعب والألف آه ، والقاف ،قتـل - ولكن حبي للعراق يقول :- العين عافية - الراء ،روعة -الألف أعود - القاف ، قوس قزح يضيء سماء بلادي
مع الودِّ والورد من
الصابئي المندائي
فاروق عبدالجبار عبدالإمام
بيرث \ غرب استراليا




5000