هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جحا وأزمة المكان في العراق..

فاتن نور

قال جحا لجاره الذي ابلغه بضياع حماره(حمار جحا): حمدا لله لم اكن على ظهره وإلا لضعت معه..

 تلك طرفة قد نضحك عند سماعها او نبتسم..ولكن مهلا..انتبهوا لوهلة..فالكثير منا قد ضاعوا على ظهور حميرهم! 

في قائمة الأزمات العراقية تم تسجيل ازمة جديدة ظهرت للعيان خلسة مع قرب موعد انتخاب مجالس المحافظات في مطلع تشرين الأول من هذا العام، وكما هو معلوم فان كل أزمة يرافقها جدل،وقد يطول الجدل ويشتد فيتدحرج الموعد في بعده الرابع والى اشعار آخر غير معلوم،ولحين اتفاق الأغلبية التي ترعى ادارة شؤون الأزمات في البلد،على حل مناسب لا جدال فيه!..

قيل لجحا:هنالك ازمة "مكان" مستشرية تعاني منها القوى السياسية المتنافسة، فلا  مكان في العراق تروج فيه تلك القوى بضاعتها امام الناخبين غير دور العبادة من جوامع ومساجد وحسينيات، ولربما كنائس وخلافه، (هذا لو شملها التصنيف او التعريف كدور عبادة) فهذه الأماكن هي التي تتجذب الناخبين وتجمعهم..

..((هكذا وبكبسة (بيضاء) واحدة  اختصر العراق من اقصاه الى اقصاه الى صفيحة معدنية يختزن بها بلح الصيف ليأكل تمرا في الشتاء!))..

 رد جحا وقد بدا متمنطقا: آولا تجتذبهم الأسواق والمتاجر والحدائق والمتنزهات وصالونات الأدب والفنون وضفاف الرافدين وسحر جباله وسهوله وصحاريه،للتجمهر طوعا !..

.. حسنا ويال العجب..اذا كان الأمر كذلك لنلجأ  اذاَ الى قسمة منصفة!

...كم من دور العبادة لديكم وكم من القوى السياسية؟..

 هكذا تمضي كل قوة سياسية بنصيبها من "المكان" بقسمة البسط على المقام...

وكي نتوخى الدقة اعلموني بسعة الإجتذاب لكل دار.. وساتدبر الأمر مع حماري لنستخرج معادلة للقسمة لا نغفل فيها السعة كعامل مؤثر ..

قيل: مهلا جحا..هنالك قوة سياسية تريد الإستحواذ على كل "المكان" للترويج لدعايتها الأنتخابية،كما تريد الإستفراد بلصق صور رموزها على جدران "المكان"..وقد رفضت بشدة منع استخدام هذا "المكان" كصالونات للترويج، ورفضت محاولة  تمريرهذا المنع كبند من بنود القانون الأنتخابي...

قال جحا وقد بدا متفلسفا هذ المرة : اعلموني..هل تنافسكم.. وطني- وطني..

 قيل: لا تقلق ياجحا فهو اشبه بهذا الذي ذكرت،تنافسنا..وطني ديني لاديني-لاديني ديني وطني..تنافس محفوف بالوطنية كما ترى.. هيا ساعدنا بحل فقد حققت مجالس المحافظات نجاحا مبهرا في فشل الأداء، والموضوع لا يحتمل تأجيل..

 صمت جحا لوهلة،ثم راح  متمتما وكأنه يحتسب خراج بيت المال:

 هممممم ..ديني..وطني..زائدا استحواذ..نضيف اليه ما تبقى من رأس مال ديني..نقسمه على دين ديني..نطرح منه وطني لاديني... هممممممم ..باقي القسمة استفراد لاديني ديني.......ثم تلفت يمينا ويسارا وقال بثقة وبصوت منخفض..

...فليعينكم الله فقد ضعتم على........

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-06-01 10:59:34
تحية المطر لكل من مر بي...سعدت بمروركم
...
الى الصديقة والزميلة اثمار كامل... يالها من طلة بهية.. اين انت ايتها العزيزة؟ كم من الزملاء المهندسين راسلوني ومهم اساتذة في جامعة البصرة، وكنت اسأل نفسي: ما لها ائمار آولم تتصفح الشبكة العنكبوتية ابدا ام ان الهندسة جائت على كل الوقت.. ارجو ان نتواصل الكترونيا..وهذا ما يمكننا فعله... محبتي دائما...
fatin.noor@sbcglobal.net

الاسم: سناء سلمان
التاريخ: 2008-06-01 08:24:57
صديقتك اثمار كامل زميلتك في جامعة البصره تثني عليك وتتمنى لك الموفقيه...ايها البصراويه الاصيله ودمت لخدمة الانسانيه...

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2008-05-29 22:05:56
تحيا المطر لك وعلى حد وصفك
حتى الحمير في العراق فهو يواجه محنة حقيقية,فهو يتعرض الى مخاطر في الشارع العراقي , فارهابيو القاعدة استخدموه كمنصة صواريخ متنقلة يضربون بها الجميع اشباعا لساديتهم الشريرة , والامريكان يوجهون له مراصدهم وطيرانهم ليكتشفوا فيما اذا كان مفخخا او حاملا منصة صواريخ.. وهو مبتلى كذلك لانه يتعرض للاذى من لدى اطفال الشوارع والعتالين ( الحمالين ) على حد سواء , اما حمار جحا في مقالة الكاتبة المبدعة فله مرموز سياسي وهو الذي يحمل من يزرع اشواك الموت في عراقنا الذي تركوه من يزعمون انهم ابناءه البررة وتركونا وحدنا نواجه عواصف الساسة والارهاب والموت .
تكتبين بوعي يافاتن فواصلي لكي تنكشف الحقائق ان كان يعرفها القاصي والداني

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 2008-05-29 17:28:11
متى يحضى شعب هذا الوطن بنخبٍ سياسية كمايستحق..؟
وددتُ لو أن جحا أجاب أخيراً بأن العلّة تكمن في الراكب على ظهر الحمار..!
ذكرتني طرافة الأسلوب بحادثة مشهورة أيام حكم صدام.. يروى فيها أنه اتصل هاتفيا بأخيه برزان رئيس جهاز مخابراته فأُجيب بأن "السيد الريّس" غير موجود! فغضب لسماع الوصف يكنّى به غيره.. فنهر أخاه فيما بعد قائلا: يا فلان، هذا الحمار (ويقصد العراق!) لا يركبه غير شخص واحد..!
أسجّل اعجابي بجمالية الأسلوب في مقالتك.. تحيتي.




5000