..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سايکولوجية الأرض عند محمود درويش

النور

التأويل السايکولوجي

ينظرُ التأويل السايکولوجي إلي العالم الباطني للفنان و الأديب و ما يتبلور منه بصورة لوحة أو قصيدة أو رواية. فعلاقة الأدب  بالتأويل السايکولوجي علاقة قديمة جداً ؛لأنهما يرتبطان بالمشاعرو العواطف و الأحلام و الغريزة الجنسية؛ لکن لا يعني هذا بضرورة وجود منهجية سايکولوجية أنذاک. فالحصول علي نفحات نفسية بسيطة في البلاغة الکلاسيکية و الأدب القديم و الإستشهاد بآراء عبدالقادر الجرجاني ما هي الإ محاولة لإرجاع کل تطورٍ إلي التراث.  فلو تمعنا بتراث الأمم الأخري سنري ملامح سايکولوجية و إتجاهات نفسية بارزة. علي سبيل المثال في الأدب الفارسي نري عروضي سمرقندي في کتابه «چهار مقاله» يشيرُ إلي البواعث النفسية في النص الشعري. هو يقول: «الشعر...يغيّرالمعاني البسيطة إلي معاني عظيمة و المعاني العظيمة إلي معاني بسيطة .والجيد يصوّره في جبة الرداء و الردئ يظهره بصورة جيدة بإيهام يثير القوي الإنفعالية والشهوانية .حتي من ذلک الإيهام ّتضيق وتتسع الطباع،لتدوين الأمور العظيمة في نظام هذا العالم.». (معين، 1375، ص42) يشير عروضي سمرقندي في هذا النص إلي تأثير الشعر علي الأمور الباطنية و الشهوانية و تغيير النوازع الداخلية في الإنسان.

أما التأويل السايکولوجي المعاصر الذي يعود تاريخه إلي «حوالي مائة عام، فقد  بدأ منذ مطلع القرن العشرين تقريباً، و هو لم يجئ - شأن غيره من المناهج النقدية- من رحم الفلسفة، بل جاء من عيادات الأطباء؛ فقد کان فرويد (1856-1939م)- و هو من أبرز روّاد هذا المنهج- طبيباً نفسياً يعالج المرضي المصابين بأمراض نفسية مختلفة، و قد راح يستعين بالأدب في دراسة النفس البشرية، و في علاج مرضاه، و في توضيح بعض الآراء و الأفکار التي کان يطرحها، و لاسيما،مايتعلق بـ«اللاوعي» الذي عدّه المخزن الخلفي- غير الظاهر- للشخصية الإنسانية، و المتضمن للعوامل الفعّالة في السلوک و في الإبداع، و في الإنتاج». (قصاب، 2007، ص 52)

طوّر تلامذة فرويد هذه الأبحاث و شرعوا في نقدها حتي عارضه يونج و آدلر في بعض من نظرياته. فأشار يونج إلي «اللاوعي الجمعي» و علاقته بالأساطير و أرجع آدلر التأويل السايکولوجي إلي الشعور بالنقص و الدونية. «علي کل حالٍ فقد کان فرويد هو الذي إستهل الطريقة الجديدة في تحليل الفن و الأدب في رسالتيه عن ليوناردو دافنشي و هو لدرلين، فکانتا مثالاً لتابعيه يقتديان به في هذا المجال حتي صار لدينا الآن، يصل إلي المئات من الکتب و المقالات التي تنتظم من «سان بول» حتي «جيمس جويس». (اسماعيل ، 1988، 20)

2- سايکولوجية الأرض

شغلت الأرض حيزاً واسعاً في أشعار محمود درويش؛ لأنها هي الأم و الحبيبة و الوطن و الهوية. فالفلسطيني خارج الأرض جسدٌ بلاهوية. يأتي إکتساب الهوية من قدسية الأرض و استيعاب الصوفية التي تمتلکها و زرع البذرة الروحية و النفسية للوصول إلي التکامل. يقول محمود درويش في قصيدة «الأرض» التي کتبها حول «قتل العدو الإسرائيلي لخمس فتيات فلسطينيات علي باب مدرسه ابتدائية في شهر آذار 1976 من سنة الإنتفاضة». (جواد مغنية، 2004،ص157)

فيا وطن الأنبياء... تکامل

و يا وطن الزارعين... تکامل

 و يا وطن الشهداء... تکامل

 و يا وطن الضائعين... تکامل

 فکل شعاب الجبال امتداد لهذا النشيد

 و کل الأناشيد امتداد لزيتونةٍ زملتني. (درويش، 2000،ص322)

استخرج محمود درويش صورة الأرض من اللاشعور الجمعي. يقول محمد جمال باروت: «فإن هذه الأسطورة الدرويشية للأرض شکل مميز من أشکال الرمز الديناميکي، يشکل فيه يوم الأرض تجلياً معاصراً لفعل أولي کنعاني قومي قديم، قدم جذور الفلسطينين في أرضهم، و هاجع في لا شعورهم الجمعي الذي هو فعل الإنبعاث». (المساوي، 2009،ص20). يبدأ الإنبعاث في شهر آذار و تمتدُّ الجماعة في الأرض. من هنا تتراکم الذکريات و يدخلون في اللحظة البدئية للحب:

في شهر آذار نمتدُ في الأرض

في شهر آذار تنتشرُ الأرض فينا

مواعيدَ غامضة

 ...

 في شهر آذار ندخل أول سجن و ندخل أول حب

 و تنهمر الذکريات علي قرية في السياج. (درويش،2000، ص317)

تخرج الأرض من سياقها الجغرافي و تأخذ حالة رؤيوية نفسية. يقول شاکر النابلسي «الأرض في هذه القصيدة لا تحد بحدود الأرض ذاتها، أي حدودها الفعلية علي الخريطة. إنما تصبح الأرض لديه حالة نفسية و حالة ذهنية لها امتدادات لانهائية في المطلق:

أسمي التراب امتداداً لروحي

 أسمي يدي رصيف الجروح

 أسمي الحصي اجنحة

 أسمي العصافير لوزاً و تين

 أسمي ضلوعي شجر

 و أستل من تينة الصدر غصناً

 و أقذفه کالحجر. (النابلسي،1987، ص262)

عندما تسيطر اللانهائية علي قصيدة «الأرض» نري الحرکة الکونية تشعُ في تفاصيل القصيدة؛ و يحنُّ محمود درويش إلي الزمن البدئي. هذا التأويل إليونغي يلتحم مع الأحلام و الذکريات الفرويدية التي وجدها في اللغة العربية. من هذا المنطلق يضيعُ الحب الأول في الحلم الفرويدي و يحثه الشاعر علي التکاثر لأن الأرض في شهر آذار ستکشف أنهارها و رؤاها.

في شهر آذار ندخل أول حب

و ندخل أول سجن

 و تنبلج الذکريات عشاء من اللغة العربية

قال لي الحب يوماً: دخلت إلي الحلم وحدي فضعتُ

 و ضاع بي الحلم. قلت: تکاثر! ترَ النهر يمشي إليک

 و في شهر آذار تکشف الأرض أنهارها. (درويش،2000 ص318)

يذهبُ کل شئ في فلسطين إلي التداعي. تمتزج الأحلام و الذکريات الفرويدية مع التداعي و تسيطر المشاکلة التضادية علي الموقف. فالفتاة علي شاطئ البحر تذهبُ في التداعي. الشهداء وعکا ايضاً يسيطر عليهما عدم الإستقرار. کل هذا نتيجة عدم توازن نفسي عاشه محموددرويش:

و في شهر آذار

 نأتي إلي هوس الذکريات. و تنمو علينا

 النباتات صاعدةً في اتجاهات کل البدايات. هذا

 نمو التداعي

 ...

 رأيت فتاة علي شاطئ البحر قبل ثلاثين عاما

 و قلت: أنا الموج، فابتعدت في التداعي. رأيت

 شهيدين يستمعان إلي البحر... عکا تجئ مع الموج. عکا تروح مع الموج. و ابتعدا في التداعي. (المصدر نفسه، ص321)

تأتي الولادة المستعصية في قصيدة «ربِّ الأيائل. يا أبي... ربِّها» محوراً بارزاً لوطنٍ ضائعٍ. لذا يرمز محمود درويش بأبيه إلي الوطن الذي تکبّد الآلم و المحن و البدايةُ بعيدةٌ و أرضه تحتاج إلي الولادة المجددة. فالولادة المجددة کما يراها يونغ «لا تُغير الهوية و الذات بل تتغير الأفعال و التعاملات» (گبانچي، 1391،ص70)

فاشرح بدايتک البعيدة کي أراک کما أراک

 أباً يعلمني کتاب الأرض من الفٍ إلي ياءٍ... و يزرعني هناک

 لغزٌ هو الميلاد... ينبتُ مثل بلوط يشقُّ الصخر في

 عتبات هذا المشهد العاري و يصعد... (درويش،2000، ص516)

«لهذه الولادة اتصال بدلالة الأيل، يکمن في بعدين، هنا: اولاً يفهم من تجدد إنبات قرون الأيل في الربيع من کل عام، معني الحضوبة و الاستمرارية و قد کان الأيل عند الأغريق الرومان رمزاً للتوالد و استمرارية الحياة... ثانياً، ترتبط الأيائل في مخيلة الشاعر تاريخياً بأرض فلسطين. حيث يقول:

... منفاي أرض

 أرض من الشهوات، کنعانية، ترعي الأيائل و الوعول... (محمدابوخضرة،2001، ص83)

صوّر محمود درويش من خلال اسطورة التکوين الولادة المجددة و الحالة البدئية حتي تصلُ سيدة الأرض إلي نضارتها:

الأرض تکسر قشر بيضتها و تسبح بيننا

 خضراء تحت الغيم، هي الزرقاء و الخضراء، تولد من خرافتها

 و من قرباننا في عيد حنطتها. تُعلمنا فنون البحث عن اسطورة التکوين. (درويش، 2000،ص569)

إنتقلت الأرض في هذه القصيدة إلي عنصرين هامين و هما: الذات، و الظل. و تتمحور المتعة في إتحاد الذات مع الأرض و سيطرة الظل علي جميع مکونات الأرض. فالظلُ صورة يونغية متشائمة تعبّر عن حالة نفسية أليمة:

هي ذاتُها و لذاتها في ذاتها. تحيا فنحيا

 حين تحيا حرةً خضراء

...

 و أنهض أبي لتحبَّ زوجتک الشهية من ضفائرها إلي خلخالها

 و أنهض فلا زيتون في زيتون هذي الأرض غير ظلالها. (المصدر نفسه، صص520-519)

تشبّث محمود درويش بأرضه من خلال قصيدة «سنختار سوفوکليس». و لم يحصل هذا التشبث إلامن خلال الولادة و الخصوبه. فمن أهم العوامل التي أشار إليها فرويد هي الإخصاب الجنسي و الميول إلي الغريزة الجنسية. فاعتماداً علي هذا التأويل هم ولدوا من رحم هذه الأرض و لم يکن خطأهم إذا احبهم الغزاة و أحبوا أساطيرهم أي أحبوا التراث و اللاوعي الجمعي للشعب الفلسطيني. فعندما يتکامل الإخصاب الجنسي، تزدهر الحياة و تخضر السهول. «فقرينة الدلالة الجنسية «سراويل» کناية عن موضع الإخصاب في المرأة، حيث تکمن بذور التجدد و استمرار النسل اللازمين في وجه الغزاة علي مرّ العصور، و للمضاف إليه «هنّ» عود علي «العذاري- الدال الأنثوي- تحمل بذرة الإخصاب الجنسي» (ابوخضرة،2001، ص84) يقول محموددرويش:

لم نکن مخطئين لأنا وُلدنا هنا

 و لا مخطئين... لأن غزاةً کثيرين هبُّوا علينا

 و أحبوا مدائحنا للنبيذ، أحبوا أساطيرنا

 و فضة زيتوننا. لم نکن مخطئين لأن العذاري

 علي أرضنا کنعان عَلقنَ فوقَ رؤوس الوعول

 سراويلهُنَّ، لينضجَ تينُ البراري و يکبرَ خوخُ السهول. (درويش،2000، ص577)

شبه محمود درويش الأرض بالحديقة النائمة. فبدأ يحسُ بنبضها المتواصل و حالتها النفسية. متفادياً کل التشاکلات المتضادة ناظراً إلي جمالها الأبدي غريباً عن الذکريات و بيته. من هذا المنطلق نري الظلَ يأخذ صورة انسان و يخرج وراء محموددرويش مکملاً و معطياً:

ذهبتُ إلي الباب

 ينفتح الباب

 أخرج

 ينغلق الباب

 يخرج ظلي ورائي

 لماذا أقول وداعاً؟

من الأن صرتُ غريباً عن الذکريات و بيتي. (المصدرنفسه، ص329)

عاني محمود درويش خارج أرضه معاناة قاسية ولّدت له عدة أسئلة استفهامية تتمحور حول الأشياء الجميلة و النزيهة داخل الوطن. و ينشأ حنين الشاعر من خارج الطقس و وصفه لجماليات الداخل  من ألم نفسي عاشه في الغربة. يقول محمود درويش في قصيدة «حالات و فواصل»:

خارج الطقس

 أو داخل الغابة الواسعة

 وطني

 هل تُحس العصافير أني

 لها

 وطنٌ... أو سَفر؟ (المصدر نفسه، ص331)

تنتهي إمکانية الولادة في حضور المساء و غياب الضوء. لذا نري الظل يفرضُ سيطرته علي الحياة و ينکسر الحّب و الهواء:

کل خوخ الأرض ينمو في جَسد

 و تکون الکلمة و تکون الرغبة المحتدمة

 سقط الظل عليها

 لا أحد

 لا أحد. (المصدر نفسه، ص333)

في حضور المساء کل الأشياء تمتلک هوية لکن لم يبق لمحمود درويش إلا الذکريات. لم يبق له إلا الماضي الحزين و الألم النفسي عند فقدان الأرض:

تذهب الأرض هباء

 حين تبکي وحدها

 کلماتي کلمات

 للشبابيک سماء

 للعصافير فضاء

 للخطي دربٌ و للنهر مصبٌّ

 و أنا للذکريات. (المصدر نفسه، ص334)

تغنّي محمود درويش بالأرض حتي التماهي. فبدأ بفداء نفسه و الإتحاد مع مکونات هذه الأرض ليتخلص من الإيقاعات النفسية التي کان يعيشها و تعيشها الجماعة. نقرأ له في قصيدة «أهديها غزالاً»:

فدائي الربيع أنا، و عبدُ نعاس عينيها

 و صوفي الحصي، و الرمل، و الحجر

 سأعبدهم، لتلعب کالملاک، و ظل رجليها

 علي الدنيا، صلاة الأرض للمطر

 حريرٌ شوک أيامي، علي دربي إلي غدها

 حريرٌ شوک أيامي!

 و أشهي من عصير المجد ما ألقي... لأسعدها

 و أنسي في طفولتها عذاب طفولتي الدامي

و أشرب، کالعصافير، الرضا و الحب من يدها. (المصدر نفسه، ص 51)

«إن الغنائية المتوترة التي تکتنف النص تستمدُ نبرتها من مشاعر الفقد و المرارة التي ترسبت في أعماق الإنسان. الشاعر- و هو يري اشياءه رهينة الحقد غير المبرر و الذي يدفعه مبکراً إلي سبيل وعر من المواجهة التي لم يخترها، بيد أنه يري فضاءه المکاني و النفسي ينسحب شيئاً فشيئاً، فلا يملک في مواجهة هذا الإستحواذ القسري، الا أن تنسحب «أناه» إلي فضائها الجمعي الذي يمنحها شيئاً من الحميمة الحيوية، فتحول -ضمن مقطع واحد- مجموعة من العبارات التي تدلُ علي الأزمة الفردية مثل (شوک أيامي، علي دربي، ما ألقي، لأسعدها، عذاب طفولتي الدامي/، تتحول بهذه الفردية إلي صوت جماعي أقرب إلي المضاف الجمعي الخطابي، المستحث علي النهوض و شئ من التحدي، من خلال استعادة ضمنية المکان و الرمز)، و إنسحاب مرحلي (تکتيکي) لصالح تشکيل غنائية الجوقة:

له أنفٌ ککرملنا

 کطلوع سنبلنا

 يا منديل جنتنا

 يا قسم المحبة في أغانينا

 يا عسلاً بغصتّنا

 يا سهر التفاؤل في أمانيننا

 ننسج ضوء رآيتنا (سلمان ابوخشان،1999، ص128)

عندما يخيم الرملُ علي أفکار الإنسان تأخذ الأشياء لوناً واحداً و هو الحزن. فعندئذٍ سنعتاد علي تفسير القرآن في ما يجري من مأساة نفسية. يقول أحمد جواد مغنية «يعبّر درويش في قصيدة الرمل عن ضياع في غربة نفسية -وجودية ظالمة لقضية شعبه، و يتسائل بمرارة هل تنتهي الأرض کما ينتهي الإنسان إلي الموت؟! و کأننا أمام الشاعر يتألم و قد فقد الحبيبة- الأرض و لم يعد يضم غير الفراغ، فالشاعر هو الفلسطيني المشرد يشتهي العودة الدائمة لحضن الحبيبة- الأرض ولکن أشياءها تتناساه. و رغم کل النضالات، کأن کل شئ بقي علي حاله و الرمل هو الرمل، و لا يري الشاعر غير النسيان يلف کل شئ و هو يعيش في حيرة و ضياع تامين:

هل تموت الأرض کالإنسان

 برتقال يتناسي شهوتي الأولي

 أري فيما أري النسيان، قد يفترس الأزهار و الدهشة

الرمل هو الرمل. أري عصراً من الرمل يغطينا

 أمشي إلي حائط إعدامي کعصفور غبي،

 و أظن السهم ضلعي

 و أغيب في عاصفة الرمل» (جوادمغنية،2004، ص153)

 

المصادر العربية

•1.                       سلمان ابوخشان،عبدالکريم،«ابن عوليس..بين الإغتراب والمنفي الثقافي»،محموددرويش المختلف الحقيقي،عمان:دارالشروق،1999

•2.                       جبر محمد ابوخضرة، سعيد، تطورالدلالات اللغوية في شعر محموددرويش، بيروت :المؤسسه العربية للدراسات و النشر، 2001

•3.                       اسماعيل، عزالدين، التفسير النفسي للأدب، ، ط الرابعة، بيروت: دارالعودة،1988 

•4.                       درويش، محمود، الأعمال الکاملة، بغداد :دارالحرية،2000

•5.                       قصاب، وليد، مناهج النقد الأدبي الحديث رؤية اسلامية، دمشق: دارالفکر، 2007

•6.                          المساوي، عبدالسلام، جماليات الموت في شعر محموددرويش، بيروت : دارالساقي، 2009

7. مغنية، احمد جواد ، الغربة في شعر محموددرويش، بيروت: دارالفارابي، 2004

8.النابلسي، شاکر، مجنون التراب، بيروت : المؤسسة العربية للدراسات و النشر، 1987

 

المصادر الفارسية

•1.                       گبانجي، نسرين، هنگامه نيستي، آبادان : نشرهرمنوتيک، 1391

•2.                       معين، محمود، چهارمقاله نظامي عروضي سمرقندي، تهران: نشر جامي، 1357

 

 

النور


التعليقات




5000