..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تداعيات قرار الحكومة الرياضي

طارق الحارس

لا نزايد أحدا حينما نقول أن من حقنا أن ندافع اليوم عن مصير الرياضة العراقية فقد كانت لنا صولات وجولات أيام المعارضة العراقية فضحنا فيها جرائم المقبور " عدي " في كل الوسائل الاعلامية في الوقت الذي كنا نتوسل فيه بعض الشخصيات الرياضية التي تبوأت اليوم مراكز مهمة في الحكومة عموما ، وفي مجال الرياضة خصوصا أن تنطق حرفا واحدا ضد الجرائم البشعة التي كانت تقترف بحق الرياضيين العراقيين .

لقد تعرضنا وعوائلنا في بغداد الى تهديدات أزلام المقبور " عدي " ودائرة المخابرات الصدامية بسبب مقالاتنا العديدة ضد الجرائم التي كانت تقترف في بناية اللجنة الأولمبية وتشهد على تلك التهديدات الدوائر الأمنية المختصة في استراليا .

نسوق هذه المقدمة لنقول أنه حينما نبدي رأينا في قضية تتعلق بمصير الرياضة العراقية فأن ذلك لا يعني أننا نتملق الى مسؤول رياضي حالي فقد سبق لنا أن انتقدناهم وبقوة في مناسبات عديدة ، وفي الوقت ذاته نحن لا نسعى الى منصب مثلما توهم بعضهم بعد مقالتنا الأولى حول موضوع مصير الرياضة في ظل قرار الحكومة الأخير والتي اقترحنا فيها حلا يحفظ هيبة الحكومة ويجنب رياضتنا عقوبات دولية نعتقد أن عراقنا الجديد في غنى عنها .

 

ليس الأمر هو أن نقف مع ، أو ضد القرار الذي أصدره مجلس الوزراء المتعلق بايقاف عمل المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية العراقية واتحاداتها ، وتشكيل لجنة مؤقتة برئاسة وزير الشباب والرياضة ، وليس الأمر هو أن نقف مع ، أو ضد اللجنة الأولمبية ، أو أي اتحاد من اتحاداتها ، إذ أننا نعتقد أن الأمر يتعلق بمصير الرياضة العراقية والتداعيات التي ستحصل في حال اصرار الحكومة العراقية على تطبيق هذا القرار .

السؤال المهم هو : هل تمت دراسة هذه التداعيات من طرف مجلس الوزراء ، أم أن القرار أتخذ بناء على تفصيلات ووثائق قانونية وادارية ومالية قدمت من طرف السيد وزير الشباب والرياضة ، أو جهة أخرى ضد اللجنة الأولمبية العراقية واتحاداتها الرياضية ؟

المؤشرات تؤكد على أن مجلس الوزراء أتخذ هذا القرار بناء على تفصيلات ووثائق قانونية وادارية ومالية وصلت اليه دون الانتباه الى التداعيات التي ستحصل بعد القرار من الأطراف الدولية المتخصصة ، لاسيما اللجنة الأولمبية الدولية ، والاتحاد الدولي لكرة القدم ، أو أن من أوصل هذه التفصيلات والوثائق القانونية والادارية والمالية لم يشر الى الصورة الحقيقية لتداعيات هذا القرار .

نحن هنا نؤكد على أن تداعيات هذا القرار خطرة جدا على الرياضة العراقية عموما وكرة القدم خصوصا ، إذ أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ، وكذلك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ، وحال صدور قرار مجلس الوزراء ، هددا بايقاف نشاطات المنتخبات والأندية العراقية على كل المستويات ، بما في ذلك تصفيات كأس العالم التي يخوض غمارها منتخبنا الوطني خلال الشهر القادم . وفي الوقت ذاته هددت اللجنة الأولمبية الدولية بأنها " ستبعث رسالة واضحة وقوية الى وزير الشباب ستوضح فيها العزل التام والعقوبات الدولية التي سوف تفرض ضد العراق إذا ما استمروا على نهجهم في التدخل باستقلالية اللجنة الأولمبية العراقية الحالية " .

بودنا الاشارة هنا الى أن قرارات اللجنة الأولمبية الدولية ومثلها قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم تعد ملزمة على جميع اللجان الأولمبية والاتحادات في دول العالم كلها ، وهي قرارات تعد حتى أقوى من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وسبق أن طبقت على دول عديدة آخرها ايران والكويت واليونان ، إذ تم عزل هذه الدول كرويا بسبب تدخلات حكومية حصلت في هذه الدول ضد الاتحادات الكروية ولم تنته أزمتها الا بتراجع الحكومة عن تدخلها .

من المؤكد أن مجلس الوزراء استند الى حقائق مهمة تخص اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية ، لكننا نعتقد أن الحل ليس ايقاف عمل اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية لأنه وبصريح العبارة ، وحسب قوانين اللجنة الأولمبية الدولية ، والاتحاد الدولي لكرة القدم لا يحق للحكومة التدخل في شؤون اللجنة الأولمبية .

لقد اقترحنا ، في المقالة السابقة على الحكومة احالة هذه التفصيلات والوثائق القانونية والمالية والادارية الى القضاء العراقي للتحقيق بها ، ولا ضير في أن اللجنة التي شكلها الحكومة العراقية برئاسة وزير الشباب والرياضة تقوم بمتابعة حيثيات هذه القضايا وفي الوقت ذاته تقوم بمتابعة موضوع اقامة الانتخابات وفق الآليات والضوابط المقررة والمعلنة دون ايقاف عمل اللجنة الأولمبية العراقية .

ليس تداعيات القرار هي فقط الحالة التي نؤشرها هنا ، بل توقيت القرار أيضا فمن جهة أن الانتخابات القادمة لم يتبق عليها الا ثلاثة شهور وهي مدة قليلة للانتظار قياسا الى المدة الطويلة الماضية التي أشرفت فيها اللجنة الأولمبية العراقية الحالية على الرياضة العراقية ، ومن جهة أخرى فان منتخبنا الوطني بكرة القدم تنتظره مباريات هامة في تصفيات كأس العالم ، بل مباريات تحدد مسار الكرة العراقية للأعوام الأربعة القادمة وإذا ما نفذ الاتحاد الدولي لكرة القدم تهديده بحرماننا من المشاركة في تصفيات كأس العالم فذلك يعني حرمان الجيل الذهبي الذي رفع علم العراق خفاقا في بطولة أمم آسيا من مهمة كبيرة ينتظرها ملايين العراقيين ، وكذلك حرمان العديد من الرياضيين العراقيين من المشاركة في أولمبياد بكين ، إذ من المؤكد ، في حالة  اصرار الحكومة على قرارها ستصدر اللجنة الأولمبية قرارا يحرمنا من هذه البطولة .

نعم ، أن من واجب الحكومة التدخل لتنظيم الحركة الرياضية ، بل أننا نطالبها دائما بالتدخل من أجل رفع شأن الرياضة العراقية وانتشالها من الواقع المرير الذي تعيشه ، لكن في الوقت ذاته ندعوها الى مراعاة القوانين الدولية التي تتحكم هي الأخرى بالرياضة  في العالم كله .

 

طارق الحارس


التعليقات




5000