..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تنظيم داعش في نسخته المخففة وعناصر ديمومته

محمد الشيوخ

تشير العديد من المعطيات التي برزت مؤخرا في أكثر من قطر إسلامي وعربي إلى ان لتنظيم داعش حاضنة شعبية واسعة على امتداد العالمين العربي والإسلامي. لكن لا توجد إحصاءات دقيقة عن سعة هذه الحاضنة وصلابتها، كما ان هذه الحاضنة ليست بالضرورة مؤيدة بالمطلق لكل ما يقوم به التنظيم من أعمال وجرائم وحشية بحق الإنسانية جمعاء. فمن خلال ما يكتبه مثلا بعض المتعاطفين أو المؤيدين لداعش عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتضح ان هناك عدم رضا لشرائح ليست قليلة من جمهور داعش لبعض ممارستها الفظيعة. لكن، على ما يبدوا هناك تأييد وقبول مطلق لأنشطة التنظيم، من قبل جمهوره، في الخطوط العامة لإستراتيجيته المعلنة على الأقل، واعني بذلك مشروع "إقامة دولة الخلافة الاسلامية في العراق والشام" بحدودها المعلنة في الخارطة المتداولة، ووفق الأساليب والتكتيكات المتبعة من عناصر التنظيم.
 
وفيما يتعلق بنشأة التنظيم، والعوامل التي جعلت له أتباع وحاضنة شعبية ليست قليلة في أنحاء مختلفة من العالم، خصوصا من جيل الشباب، فإنه يمكن القول بأن هناك مجموعة اسباب متشعبة ومتداخلة، ساهم في ذلك بعضها ثقافي وآخر سياسي وثالث تنموي ورابع اقتصادي وخامس ديني وسادس معنوي متصل بالتبني والرعاية والدعم...الخ من الأسباب. وان مجموع تلك الأسباب أفرزت ظاهرة داعش بنسختيه الدموية والمخففة إلى جانب الحاضنة الشعبية لها.
 
فطبيعة الثقافة السائدة مثلا في هذه المنطقة الحيوية من العالم (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، مضافا إلى غياب الحريات العامة، وكثرة الانتهاكات والمظالم القائمة بسبب طبيعة النظم السياسية الحاكمة، ووجود صراعات وحروب ونزاعات متتالية، ترعاها جهات متعددة الأطراف ذات طابع محلي واقليمي ودولي، وتمتاز تلكم الصراعات بالحدية غالبا كالذي جرى ولازال يجري على الأرض السورية تحديدا، خلال الأعوام الثلاث الماضية، بين النظام ومعارضيه مدعومة من دول عظمى في العالم، مضافا إلى بروز خطاب تحريضي طائفي، آزره تخندق مذهبي في عموم المنطقة، إلى جانب وجود جهات وأطراف مغذية وراعية حصرا لجماعات التشدد والتطرف، كلها اسباب وعوامل خلقت الأرضية المناسبة لاستنبات داعش وأخواتها في المنطقة، وهي بلا شك حالة طارئة وشاذة تشكلت حديثا في جسم الأمة.
 
ويعزى وجود حاضنة شعبية واسعة لهذا التنظيم في أنحاء مختلفة، إلى العامل الديني ذات الصبغة المتشددة، وهو العامل الأكثر تأثيرا من بين العوامل المشار إليها آنفا. فالدين، وفق الفهم السائد في عموم المنطقة، أثر ولا زال بصورة كبيرة على مجاميع شبابية عريضة للانخراط في التنظيم أو مناصرته، ذلك لأن تلك المجاميع الشبابية تنشأت ومنذ نعومة أظافرها على فهم مغلوط للدين ومفاهيمه وقيمه السمحة. فإذا كان الدين في نظر هؤلاء الشباب يشرعن استباحة دماء وأعراض وأموال المختلف أيا كان لونه وانتماؤه، فحينها لن يكون مستغربا وجود تلك النسبة المرتفعة من الشباب المؤيدة لسلوكيات داعش غير الإنسانية، إذ إنه بحسب بعض استطلاعات الرأي التي تمت مؤخرا في بلد كالسعودية مثلا وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت ان 92% من الشباب في المملكة يرون في سلوكيات تنظيم داعش تجسيدا حقيقيا لقيم الدين ومبادئه!
 
وقد بات تنظيم داعش اليوم يمثل حالة أو نموذجا في عالمنا العربي والإسلامي لكل فرد أو جماعة دينية متطرفة تتقاطع معه في كل أو بعض أفكاره وتصوراته وقناعاته وسلوكياته وأساليبه الوحشية وغير الإنسانية، مما يمكن أن يطلق على بعض تلك الجماعات ، التي لا تؤمن أو تتوسل بالعنف المسلح مثلا، بالنسخة "المخففة" من التنظيم، إن جاز التعبير.هذا بمعزل عن ماهية خلفيتها الدينية والمذهبية.
 
ومن بين العوامل الإضافية التي ساهمت في تمكين داعش من بسط قوته وتمدد نفوذه العامل المادي، مع انه لا يعد عاملا أساسيا وحاسما في استقطاب عناصر إضافية جديدة إلى جسم هذا التنظيم، وبالتالي فإن الكاتب ليس ميالا لقبول المقولة القائلة: بأن الثراء الفاحش للتنظيم هو السبب الأساسي في جذب عناصر جديدة اليه. بيد ان وجود موارد مالية كبيرة للتنظيم، خصوصا المستحصلة من عائدات النفط، هو أمر مساعد على الديمومة والانتشار وفرض القوة والسيطرة على مناطق جغرافية إضافية. وتؤدي مواقع التواصل الاجتماعي ذات الإغراض السابقة لتنظيم وأكثر، إذ تكمن أهميتها بالنسبة للتنظيمات الراديكالية ككل، في إتاحتها هامشا واسعا ويسيرا في تسويق أفكارها على نطاقات واسعة، وكذلك الدفاع عن قناعاتها وترويج سلوكها، مما يساهم في استقطاب المزيد من العناصر. وهذا بدوره يؤدي أيضا إلى توسيع رقعة الحاضنة الشعبية للتنظيم.
 
وبناءا على التصور أعلاه للتنظيم، فإنه يمكن القول بأن قدرته على اختراق عقول الشباب، وإطالة أمد بقائه أو توقيت أفوله ومدى تأثيره على شرائح واسعة من الناس وإمكانية توسع نفوذه وبسط سيطرته في أنحاء إضافية وجديدة، مرهون إلى حد كبير ببقاء أو انتفاء العوامل الخارجية (المشار إليها أعلاه) ، والتي باتت تشكل الأرض الخصبة لنموه وتمدده، إذ إن داعش في حقيقة الأمر أشبه بالفيروس الذي لا يمكنه العيش والنمو إلا في البيئة الفاسدة، ومتى ما تم القضاء على تلك البيئة مات وتلاشى أثره بالتدريج.    


 

محمد الشيوخ


التعليقات

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 15/08/2014 18:59:10
كل داعش تتكون من \ عمالة للصهيونيه بين مباشره وغير مباشره وشعوب عربيه واسلاميه مغيبه لانها مزجت الدين بكل شيء ابتداء من الاسماء والمرافق الصحيه حتى الاقتصاد والسياسه \ شعوب لاتميز بين الدين والدجل




5000