.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طريق الشعب تنشر تفاصيل ما حدث في سنجار

سنجاريون: العطش يفتك بالأطفال والشيوخ.. وداعش تحاصرنا

روى شهود عيان ومصادر من قضاء سنجار شمالي الموصل، قصة دخول مسلحي داعش إلى القضاء في ساعات متقدمة من ليل أول أمس الأحد، وفيما ذكروا أن أكثر من مئة ألف من السكان فروا الى خارج القضاء، أشاروا إلى أن العشرات من الأطفال ورجال طاعنين بالسن قضوا جراء العطش والقيظ الشديد، خلال اليومين الماضيين، في الجبال التي تحصن فيها العديد منهم، هذا فضلاً عن اختطاف داعش العديد من النساء والفتيات.

ويقول احد سكان المدينة من الايزيديين، رفض الكشف عن اسمه لـ"طريق الشعب"، يوم أمس، ان "سكان سنجار، من الأغلبية الايزيدية، قاموا منذ العاشر من حزيران الماضي وبعد سقوط الموصل مركز محافظة نينوى، بتكوين مجاميع من المتطوعين الشباب لحماية مدينتهم، واستطاعوا على مدى أسابيع من صد هجمات داعش على مدينتهم والسيطرة عليها".

 

هكذا كنا ندافع عن سنجار

ويؤكد سكان سنجار ان "الظروف الديموغرافية ما بعد سقوط الموصل، حكمت على اهالي القضاء بان يكونوا تحت خيمة إقليم كردستان لاسيما بعد انسحاب قطعات الجيش العراقي".

ويكشف شهود عيان ان "المتطوعين صدوا ببسالة محاولات دخول داعش، لكن الاسلحة القليلة التي بحوزتهم لم تمكنهم من الاستمرار في تلك القوة".

وبحسب ما قالوه لـ"طريق الشعب"، ان "سلطات كردستان رفضت تسليحهم"، ومع هذا يؤكد السنجاريون ان "السواتر الأمامية للحرب ضد داعش لم تخل منا، بل شاركنا البيشمركة القتال دائماً".

 

ماذا حدث قبل 2 آب؟

في الساعة الثانية بعد منتصف الليل 2 آب شن تنظيم داعش هجوما مكثفا على إحدى مجمعات سنجار "سيبا شيخ خدر" وناحية "تلعزير" من خلال القصف العشوائي بقذائف المدفعية النمساوي وقذائف الهاون، يرافقه هجوم كثيف بالأسلحة الرشاشة الثقيلة "الدوشكة". وقد بلغ عدد السيارات المهاجمة للمجمعات الايزيدية اكثر من 600 سيارة، بحسب شهود عيان.

 

انسحبت البيشمركه ثم العوائل

ويقول من عاش الاحداث لـ"طريق الشعب"، انه "ومع اشتداد الهجوم على المجمعات السكنية على اطراف سنجار، انسحب البيشمركه من دون اطلاق رصاصة واحدة"، مبيناً ان "هذا دعا الأهالي لاعتماد امكانات بسيطة تمكنوا من خلالها من المقاومة حتى ساعات الفجر الاولى". ووفر خيط الضوء في الصباح فرصة للعوائل، لكي تغادر المجمعات السكنية وتحتمي بجبل سنجار، بشكل عشوائي غير منظم، حيث يوضح احد السكان "فقدنا العشرات من الشهداء نتيجة القصف والاشتباكات، حتى سيطرت عناصر داعش على المجمعات، ومن ثم مركز قضاء سنجار، خلال ساعات معدودة".

 

  

سقوط تلقائي

ويروي الشهود ايضاً لـ"طريق الشعب" ما حل بالجانب الشمالي من سنجار، وتحديدا "ناحية السنون" التي سقطت بأيدي داعش تلقائيا بعد نزوح اهلها بشكل عشوائي، حتى ان بعضهم نزحوا سهوا إلى الحدود السورية.

ويضيفون "اما بقية العوائل شكلوا طوابير طويلة امام نقاط التفتيش الكردية في مدخل دهوك، والتي بدورها رفضت استقبالهم كالسابق، كونها لم تسمح لهم بالدخول قبل وقوع الاحداث".

 

العطش يفتك

ويقول شهود العيان لـ"طريق الشعب"، ان "العوائل التي هربت الى جبل سنجار منذ ساعات الفجر الأولى ليوم الأحد، تقدر بأكثر من 75 الف ايزيدي".

وأفاد سنجاريون في الجبل بان "العشرات من الأطفال ماتوا بسبب العطش والحر، الى جانب وفاة العشرات من الكبار في السن". وأضافوا ان "مسلحي داعش خيروا العوائل التي فضلت البقاء داخل القضاء، بإعلان إسلامهم او الموت".

 

لا طريق للمساعدات

وما زاد من هول المأساة على الهاربين للجبل انهم لم يستطيعوا الحصول على اية مساعدات ممكنة، بعد محاصرتهم من مسلحي داعش، بعد سيطرتهم على جميع مناطق سنجار، ليبدأوا بعدها بممارسة جرائمهم المعتادة، بتفجير قباب معابد الايزيديين ومقابرهم، الى جانب قبب مقام السيدة زينب.

ويشير الشهود العيان الى ان "مسلحي داعش قاموا باختطاف عشرات الفتيات من المناطق التي حاصروها، حيث لا يزال مصيرهن مجهولاً حتى اللحظة".

 

داعش تستدرج المتحصنين

ويؤكد أحد المقاومين المسلحين من اهالي سنجار لـ"طريق الشعب"، ان عناصر داعش "قاموا في الساعات الاخيرة من عصر امس الاثنين، بمحاولة استدراج اللاجئين في الجبل عبر مكبرات الصوت".

وأضاف بان "داعش قالوا انهم لن يؤذوا المدنيين وطالبوهم بالنزول الى دورهم".

لكن الاهالي، وبحسب ما قالوا، يعلمون ان تنظيم داعش يحاول القبض على رهائن من الاهالي لاستخدامهم دروعا بشرية، بعد ورود معلومات تفيد بان قوات البيشمركه تعزز مواقعها لاستعادة القضاء.

 

100 عائلة محتجزة

وقال الأمين العام المساعد لجمعية الهلال الأحمر العراقي محمد الخزاعي أنه "بعد سيطرة تنظيم (داعش)، الإرهابي على قضاء سنجار اقتادوا الأسر التي لم تستطع الهرب، وعددهم 100 اسرة الى مطار تلعفر ليبقيهم هناك من دون أكل وشرب"، مبيناً ان "اوضاع العوائل مأساوية جداً وهم يعيشون حالة من الرعب بسبب تهديدهم بالقتل جميعاً".

 واضاف الخزاعي ان "داعش قتل جميع الرجال وابقى فقط على النساء والاطفال"، مبيناً ان "عناصر التنظيم عزلوا النساء الايزيديات ووضعوهن كسبايا لبيعهن في سوق داخل قضاء تلعفر. بحسب معلومات مؤكدة حصلت عليها جمعية الهلال الأحمر".  وأوضح الخزاعي ان "هناك 300 شخص آخرين صعدوا الجبل في سنجار وهم ايضا في خطر، لأن عناصر التنظيم مسيطرون على مداخل ومخارج الجبل، وأي شخص ينزل من الجبل يتم قتله"، مناشداً المجتمع الدولي بـ"تقديم المساعدة للنازحين وإيقاف قتل الأبرياء العزل والانتهاكات الإجرامية".

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000