..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمد يسأل عن بصره،هل سأرى بعد اليوم يا أمي

يوسف شرقاوي

محمد 4 سنوات من الشجاعية،أصيب اصابات بالغة في جميع انحاء جسدة، وفقد من جراء ذلك بصره،بعد أن  قصفت طائرة ف 16 أمريكية، منزل عائلته بقذائف "الدايم" المحرمة دوليا، اسرائيل استخدمت سلاح "الدايم" الذي يعمل على صهر أجسام المدنيين، ويعمل على  إتلاف  الخلايا الداخلية للإنسان، سلاح "الدايم" يُّعرض الجسم المصاب للموت في أي لحظة  حتى بعد أن يتم شفائه
محمد  يرقد في مستشفى الشفاء،قال كلمات  امام كاميرات اعلاميين أجانب،ينفطر لها القلب وهو يسأل امه : هل سأرى بعد اليوم  يا امي؟ردت أمه على سؤاله والدموع  الحارة تحرق وجنتيها نعم سترى يابنيّ
محمد كان يتناول طعام الإفطار في آخر أيام شهر رمضان المبارك، مع عائلته عندما قُصف منزل عائلته.
منزل عائلة محمد البسيط لم يكن مربضاً للصواريخ ولا مربضاً لمدافع الهاون، بل كان منزلاً بسيطا للغاية كباقي منازل الشجاعية ،والتي قصفت بوحشية  تفوق وحشية قصف اي منطقة في فيتنام الشمالية في ستينيات القرن الماضي،أو كما قصفت بغداد عندما احتلها الجيش الأمريكي عام  2003 وصهر المعدن والبشر معا.
محمد لم يكن عضواً في "كتائب القسام" أو في "سرايا القدس" أو كتائي الشهيد "أبو علي مصطفى" بل كان طفلاً كباقي أطفال العالم،يحب الحلوى،والألعاب،ويحب مشاهدة كرة القدم،والأفلام الكرتونية، ويحب بحر ورمال غزة ، وكان يحلم حلما صغيراً  كما يحلم اطفال جيله،بروضة اطفال عادية ، وبثياب نظيفة،وبأرجوحة العيد.
 التقارير الطبية  تؤكد أن احدى عينيّ محمد لن ترى النور  بعد اليوم
لكن محمد سيقى يحلم بوطن حر، وبهوية ،ونشيد،وسيبقى يردد حتى تحرير بلدته الأصلية"المجدل" والتي هجرها جدّيه قسراً عام 1948،كلمات الراحل محمود درويش
لنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأول
ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ
فاخرجوا من أرضنا
من برنا .. من بحرنا
من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000