..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل للعيد طعم في العراق؟

زينب فخري

هل بقى للعيد طعم في العراق؟

هل سنحتفل بالعيد واقعاً ونفرح بمقدمه؟؟

 أم نقول كما قال المتنبي : عيد بأيّة حال عدت ياعيدُ    بما مضى أم بأمر فيك تجديد ؟

  وكلّ المؤشرات والدلائل تشير إلى أن العيد وفرحه غادر العراقيين منذ زمن .. ولم يعدّ يهوى القدوم إلى أرضهم .. 

 فالأحداث والأوضاع الأمنية في العراق تعتصر القلب وأخباره لا تسر من كان همه الوطن ووحدته وأمنه، من: صفقات سياسية خلف الكواليس وتنافس على الكراسي ونفط يسرق ويهرب ويباع بأبخس الأثمان واستمرار مطالب لوي الذراع الكردستانية.. وفي الوقت ذاته تشهد الموصل أسوأ فترة في تاريخها من قتل وإبادة واغتصاب وتدمير آثار وتخريب قبور وأضرحة أولياء وطمس معالم حضارية.. أما المناطق الأخرى من العراق فليس بأحسن حالاً، إذ تدور فيها رحى معارك ضارية.. وأنباء عن سقوط شهداء بالآلاف.. وجثث المغدورين في بغداد يُعثر عليها بين الحين والآخر .. ومشاهد النازحين من المناطق الساخنة تدمي القلب، وأنباء عن وفاة ملا يقل عن 150 طفلاً من هذه العوائل بسبب الحر الشديد والأمراض.. فهل بقى للعيد فرحة؟ هل أصبح للعيد معنى في العراق؟

 لم يبق أمامنا إلا أن نتوسل بالعيد لعله يمرّ على العراقيين الذين نسوا الفرح ومظاهره منذ زمن طويل، وأصبحوا بشوق إلى لقياه.. نحلم بعيد حقيقي بلا حروب ولا دماء تسفك ولا مؤامرات تحاك ضد هذا البلد الصابر والمجاهد.. ولا استخبارات دول أعدّت هذا السيناريو وذاك وبتواطؤ مع الجبناء والخونة ممن استهانوا بحرمة الدم العراقي. ناهيك عن الأحداث الساخنة التي تشهدها مناطق أخرى من الوطن العربي .. لاسيما في غزة وسوريا  وليبيا واليمن.. ولكن سنتمسك بظلال العيد ولو للحظات أو لعله من باب المراسيم الواجب الاحتفاظ بها ونقول لكلّ أصدقائنا وقراء مقالتي هذه : كلّ عام وأنتم بخير.. وأعاده الله عليكم باليمن والبركات.. سائلين المولى العلي القدير أن يجنبكم كلّ مكروه..

زينب فخري


التعليقات




5000