..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيف الله المنتقم ، من الشعب العراقي ....!! 1914 / 2014 م

ذياب آل غلآم

المستهل : مئة عام وسيف الله منتقم من شعب العراق ...!!

روى الطبراني في الأوسط (3358) بسند ضعيف واه عن جابر "رض" عن النبي " ص" قال: إن الله عز وجل يقول: أنتقم ممن أبغض بمن أبغض ثم أصيّر كلاّ إلى النار ( الظالم سيفي انتقم به وانتقم منه ) .
انظر المقاصد الحسنة للسخاوي (668) ص286-287 فستجد فوائد تتصل بهذا الحديث الموضوع الذي لم يقف له الحفاظ على أصل .

تفسير من هدى القرآن : المرجع محمد تقي مدرسي : بلى اذ الصالح والفاسد كلاهما عبدان لله ، وقد يكون الظالم وسيلة انتقام الرب من العصاة حيث جاء في حديث قدسي " الظالم سيفي انتقم به وانتقم منه " . 

http://almodarresi.com/hedayat/13/a20ipclt.htm

المصيبة :

كانت الخلافة العثمانية الاسلامية المحتلة في العراق جريمة كبرى بحقه ، فلقد جرعته الويل والثبور صحيح هناك بعض الايجابيات في نواحي حياتية اجتماعية وربما عمرانية وسياسية اقتضتها مصلحة الدولة العثمانية المحتلة للعراق هذه القرون من السنين . وكانت ظالمه بكل انواع الظلم للشعب العراقي ، وهي سيف من سيوف الله المنتقمة !! وحينما جاء الانكليز في الحرب العالمية الاولى وهي ضد العثمانيين لاحتلال العراق كانت بريطانيا سيف ينتقم من الخلافة الاسلامية العثمانية ، امتشق سيف اسلامي من حوزة النجف وبتأيد بعض مراجعها ، في الثورة ضد الانكليز ولنصرت الخلافة الاسلامية

العثمانية ، سيف ينتقم بقيادة العلامة الشاعر محمد سعيد الحبوبي ، فاعلن الجهاد وقادة بعض من ابناء العشائر والمتطوعين من الفقراء والمغفلين ! وذهب الى بصرة العشاق لمواجهة الجيش البريطاني المحتل ، دفعا كما يسمونه عن بيضة الاسلام وخليفته السلطان العثماني !؟

 وعند الشعيبة كان الانكليز وكان الغدر بالسيد محمد سعيد الحبوبي قائد الثوار بسم دس له بتوجيه من شاه ايران عميل الانكليز في حينه ، دسه احد اتباع السيد الحبوبي ، مرافقه ؟

فلم يستطيع مواصلة الثورة ، تمرض ورجع الى الناصرية حيث توفي فيها ... ونكسر هذا سيف الله ، وانتصر سيف الله المنتقم من سيفه العثماني الاسلامي ، احتل العراق وجاء الويل والعذاب الجديد وانقسمت الأمة العراقية ، والانكليز سيف الله المنتقم اخذ يلعب لعبته القذرة في الوطن المحتل العراق ... ثارت ثائرة شعبنا بعشائره وبعض ابنائه الوطنيين وسانده بهذه الثورة بعض رجال الدين ، قتل من قتل وتعوق من تعوق وترملت نساء وايتام كثروا ، وكان سيف الله اسمه ثورة العشرين ! لم ينتصر لكن حقق شيء بأسم الوطن ليتم اجلاء الجيش للانكليزي لكن بقي العراق محتل تحت قوة سيف الله البريطاني ، وتم لهم ما اردوا ، ضحك على ذقون روؤساء العشائر الوطنيين وعلى علامائهم ومراجعهم بتأثيرات ايضا من دول السور شرقا وغربا ؟

 فمدوا لهم بساط المراوغه وفرشوا لهم جناح المحبة المخادع وجلبوا لهم مليك عميل لهم خائن للخلافة العثمانية الاسلامية سيف الله العميل ، استورد الى العراق ومشايخ العشائر ومرجعياتها بكل اطيافهم باركة لهذا المليك العميل وكان للمال نصيب كبير في استرخاء شيوخ العشائر حتى ان احد مهاويلهم هزج ( هوس ) " فكوله الجنطه وهز ذيله " بعدما كانوا هم قادة ثورة العشرين سيف الله المنقوم عليه وغلب سيف الله المحتل واربعين سنة من الظلم والاضطهاد صح تكونت دولة لها علم ودستور ومؤسسات وجيش نظامي ووو ؟

لكنها لمصلحة المحتل وعملائه والشعب يرزح تحت طائلة هذا السيف المنتقم ! 

ومشقت سيف وسفكت دماء منهم من ينتصر للوطن وللشعب لم يكن الله معه فبقي سيف الله الانكليزي هو المنتقم !!

 الى يوم 14 تموز 1958 جاء سيف وطني ليس من سيوف الله وانتقم من سيف الله  الانكليزي الناقم وعملائه ، ويافرحه ماتمت قامت سيوف الله الباغية من كل جهات العراق وجبهات اعدائه ( الداخلي والخارجي ) وكان سيف الشعب الوطني متسامح ، وعنده العفو عند المقدره عنوان ! ورفع شعار عفى الله عما سلف ، مخاطبا وعافاً لسيف الله الناقم !!

هذا السيف الوطني دام حكمة اربعة سنوات وسبعة اشهر و14 يوم .. وكان صائما عراقيا مخلصا وكأنه سيف ذو الفقار ومشابهاً لمدة حكمه ايضا !

وفي 14 رمضان 1963 كسر هذا السيف الوطني صائما وسيف ذو الفقار في 21 رمضان ايضا كان صائما وفي محرابه كسرا !؟ وبعدد سنوات حكم سيف الشعب الاول ، كانت نهاية سيف ذو الفقار ! ذهب سيف الحق وجاء سيف الله الظالم !! وسلتت سيوف وصليلها على رقاب الناس وسفكت دماء وفتاوي من هنا وهناك ؟؟

وكسر سيف واخرج سيف وسقط احدهم وخان الثاني وغدر احدهم ونكث الآخر وتوالت سيف الله المنتقمه على الشعب العراقي الى ان نادى المنادي ان صدام سيف الله وسيف الاسلام في يديه ؟ سيف الله البعثي واربعين سنة خمسة منهن رغم الدم والاغتيالات والتصفيات لكن الشعب في بحبوحة من سنوات نضجه وتفائله ( 1973 / 1978 م) ومن ثم كان سيف الله المنتقم بكل معنى الانتقام ! سيف يصارع سيف ؟

 والدماء والظلم والطاغية والمفاسد والتبعيث الشعبي وان لم ينتموا ، الحروب وظلم الشعب واذا قال هذا سيف الله قال الشعب لبيك ، ونهض سيف الشعب العفوي بعد انتكاسة سيف الله المنتقم من الشعب بعد حروبه العبثية ، في انتفاضته الآذاريه 1991 لكن الله وقف مع سيفه الظالم صدام ، ضد ارادة سيف الشعب المنتفض عفويا !؟

ولا يزال سيف الله ينتقم من الشعب العراقي ، تساعده قوى خارجية بالانتقام ، الى حين قضي أمر كان مفعولا بكل مهازل وانتكاسات للشعب العراقي وماهزله من قبل سيف الله المنتقم منه !

على اي شيء كل هذا الانتقام من الشعب بسيف الله وليس بسيف احد عباده مثلا !؟ واتحدت سيوف جديدة لمصالح جديدة ، وحتى صاح صائحهم لا تحرير للعراق ولشعبه الا بسيف خارجي يبعثه الله !؟

طيب اليس صدام سيف الله الذي ينتقم به من الشعب فلماذا يسلط علينا سيفه الجديد !؟

 المهم مشق سيف الله الامريكي والدول الاخرى ، ونكسر سيف الله البعثي فجاء سيف الله المحتل ، تباشرنا بالخير ، ويافرحه بالمأساة ظلم جديد لم يعرفه شعبنا اثناء ظلم سيف الله البعثي ، سيف الله الجديد منك وبيك ، وبأسم الديمقراطية والظلم الشعبي يزيد !

في الغالب من الشعب يترحم على ظلم سيف الله البعثي ، كانت دولة ومؤسسات وعلم وقانون وكان سيف الله واحد ينتقم من الشعب ! الآن سيوف بالالوان الطائفية والقومية شوفينية ووو وكلها نقمة على الشعب العراقي و "سيف يناطح سيف " وكلها تنتسب الى سيف الله الاسلامي المنتقم من الظالم !

 من هو الظالم ومن المظلوم الآن ؟؟

فهل يعقل ان هذا الحديث المسمى قدسي صحيح منطقيا ؟

وهل ينطبق على نص قرأني بدون  تأويل او شرح خاصة لمصلحة وعاض السلاطين او لحاسوا الغيم للمذاهب والفرق واحزاب الاسلام ، من اين نستدل على منطق هذا الحديث الاجرامي والارهابي حينما تنسب كل هذه المظالم وكل هذه النقم على شعبنا الى الله ( فهو اعظم منتقم وخير الماكرين وسيد الارهابيين والقوي المكين على الضعفاء والمساكين ويفضل الاغنياء والمترفين والفاسقين ) فهم كلهموا ادواته للانتقام من الضعفاء والمساكين ومن اهل القرى ( الفلاحين خاصة لكونه يحب الاقطاعيين ايضا سيوف الله التي ينتقم بها من العمال الزراعيين ( الفلاحين ) وعوائلهم من اجل جني المال وخدمة الاقطاعيين !؟

هل لهذا الحديث قدسية غير الانتقام والجريمة الارهابية بأسم الله وآفيون للعقل ومنعه من الثورة والتفكير !

وجعل عقول الناس استحمارية في سبات تنتظر ان يأتي سيف آخر ظالم ينتقم به الله وينتقم منه !!

هل هذا الله الذي نعرفه ونحن خلفائه في الارض ؟ ام هناك الله ( شكل تاني ) .....!؟

الختمه :

الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه (حينما تحول السيف الى قندره !! )

 الأول صدام الصغير والثاني بوش الإبن الذي تعامل مع الأول باللغة التي يفهمها . ظلمات أعقبتها لغة التراشق بالأحذية، يوم بيوم 1 كانون الاول 2009م . والحذاء لغة البداة الحفاة الجفاة، تنهال على صورة كبيرة لصدام الفار بمناسبة فراره وحزبه في ذكرى مولدهم الشؤم نيسان 2003م في بغداد، وتنهال على صورة مماثلة للملك السعودي عبدالله في عقر دار الديمقراطية العريقة لندن في تشرين2 2009 م .
وسط حفاوة معارضة إحتلال العراق في باريس بالصحافي العراقي الذي رشق الرئيس بوش بالحذاء العام الماضي ( منتظر الزيدي )، رشق الصحافي العراقي المعارض لحكومة المالكي اللاجئ السياسي في باريس ( سيف الخياط ) بالحذاء منتظر الزيدي الذي يقوم بجولة عربية وأوربية شملت العاصمة الفرنسية باريس. وكان الباديء برشق الحذاء " منتظر " يحاضر في نادي الصحافة العربية في باريس فقام له ( الخياط )وقال له: " كيف يصبح يوم سقوط الدكتاتورية في العراق يوم احتلال وكيف يعتبر من يقتل المدنيين الابرياء في العراق مقاوم ومناضل وطني؟!، وقال الخياط بصوت عال موجها كلامه للزيدي:" لقد جلبت العار للصحافيين العراقيين والعرب وجعلتنا نكسر اقلامنا ونرفع الاحذية، وان كانت لديك نوايا صادقة كان الاولى ان ترشق نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ( سيف الله المنتقم ؟ ) الذي يعمل على عودة الاستبداد وليس جورج بوش ( سيف الله المنتقم ؟ ) الذي حرر ثلاث شعوب من الاستبداد وهم اللبنانيون من الاحتلال السوري والافغانيون من سلطة طالبان والعراقيون من دكتاتورية صدام " . "وياسيف الاسلام سيفك سبانه " ... تصدح هذه الانشوده بصوت سعدون جابر ... وهلهوله لسيف الله الناقم .... !!  

من سيف الله ، الخلافة العثمانية الاسلامية ... الى سيف الله ، حاكمية الدعوه الاسلامية ، وسيف الله ، خلافة داعش الاخوانية ... سيوف الله تنتقم من

شعب العراق ...!!!؟

 

 

ذياب آل غلآم


التعليقات

الاسم: ذياب آل غلآم
التاريخ: 29/07/2014 17:41:16
اخي العزيز رياض الشمري معك بكل ماقلته وانا في مقالي ايضا شخصت الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم بانه كان سيف وطني عراقي فقط لكن انتقم منه سيف الله البعثي الديني ( سني شيعي ) والقومي مصري وسوري واردني والايراني الشاهنشاهي وعملاء بريطانيا وامريكا وادواتهم في الداخل ... نعم شعبنا العراقي من طيبته وصدقه في الغالب مع ذاته لا يفرق بين الغث والسمين .... انا سؤالي هل صحيح ان يكون لله سيف ظالم كما جاء بما يسمى حديث قدسي يعني نص رباني !؟ كيف الله يكون هكذا وهو القادر والقدير والمقتدر ... شكرا لك من الاعماق .... قرنفلاتي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 28/07/2014 20:47:44
الأستاذ الفاضل ذياب آل غلآم مع التحية. أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك الجيدة هذه الواعية والهادفة. في زمن حكم البعث السيء الصيت بثت المخابرات العراقية بين ابناء الشعب العراقي مقولة مفادها ان العراقيين ( مو خوش ناس) اي غير جيدين لذلك سلط الله عليهم من لايرحمهم وكانت غاية المخابرات العراقية هو تكريس حالة الأحباط في نفوس العراقيين وقبول واقع حكم الطاغية صدام حسين ولكني عندما قمت بالتجوال لمعظم المدن العراقية من الشمال وحتى الجنوب وقابلت العديد من مختلف شرائح الشعب العراقي وبكافة مكوناته فوجدت ان هناك صفات مشتركة تجمع غالبية العراقيين وهي طيبة القلب وان الأخلاق الجيدة التي هي اصلا من طباعهم تحرك سلوكيتهم قبل الدين ولدي العديد من الأمثلة على ذلك ولكن المشكلة الأساسية يااستاذي العزيز ذياب ان شعبنا العراقي العظيم لم يحظى حتى اليوم بقائد عراقي وطني شريف يكون انتمائه وولائه فقط للشعب والوطن حتى لاتكون حاجة الى ترديد( ان الحاكم الفلاني هو سيف الله لينتقم به من الشعب) وبدليل ففي فترة حكم الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم انتفت تماما الحاجة الى ذكر هذا القول . مع كل احترامي




5000