.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللعبة القذرة،فالمنقذ هو المحرق يا نينوى!

محمد هاشم يوسف البطاط

داعش ذلك المارد المجهول رغم تعكزه على عصا التاريخ من خلال بعض النصوص الغريبة و المتناثرة داخل صدوع الكتب القديمة لبعض حوادث واحاديث المسلمين الاوائل و التي قد تكون حالات شاذة او ربما تكون ملفقة او من نتاج اليد الاسرائيلة التي عبثت في دهاليز الفكر الاسلامي و اثرت في مسيرته عموما
داعش هذه ارتدت لباس الفقه المتصلب لبعض فقهائه و حمت قلبها المخابراتي بذاك الرداء لتتمكن من دخول البيت الاسلامي الواسع من خلال ابواب اهل السنة حصرا
لسنا في صدد تحليل شخصية داعش و من اين اتت و لماذا اتت فهنا ليس محله وانما نسلط الضوء على جزئية دخولها الموصل واحتلالها و ما بدر منها من افعال اقل ما يقال عنها انها بلا ادنى معايير الانسانية و الدين و السياسة معا
يوجد مثل عندنا يقول : اذا كنت مغرب خرب
اي ان كنت تنوي المغادرة فلا تكترث بما تخلفه ورائك و هذا بالضبط ما يحدث في الموصل كشاهد على ما نبغي طرحه
اليس غريبا ان تكون باكورة اي طرف ينوي حكم الناس هي في اعمال تنفر الناس؟
الذبح و التهجير و النهب و الاغتصاب و الجزية و و و
خاصة انهم يفعلون ذلك في مجتمع مدني او متحضر كالموصل فاهلها او غالبيتهم لا ينتمون الى المجتمع العشائري او الزراعي او البدوي اكثرهم موظفين و تجار و ضباط ،اي ان وصف العشائر او الرعاة هو اخر وصف يمكن لهم ان يتصفو فيه
و بالطبع هذا الامر ليس خافيا على داعش فكيف اذن تعاملت معهم بفكر سلفي متشدد و بدوي الى النخاع
من الطبيعي انهم سيتذمرون عاجلا و ليس اجلا
اذن ما الغاية او المبرر لهذا الاسلوب الهمجي مع اناس " متحضرين" بل لا اتصور ان اهل الموصل متدينين بالمعنى الشكلي للتدين
الموصل و كما اسلفت في مقالات سابقة هي ساقطة بالمفهوم الاداري و الفعلي و ما يوم العاشر من حزيران الا اعلان شهادة رسمية لهذا السقوط
هناك تعاون و تخطيط محكم و مسبق بين اطراف مؤامرة الموصل لتكون الاحداث على هذه الشاكلة
اولا
استغلال تذمر اهل الموصل من حكومة بغداد الشيعية التي مهما اغدت عليهم فهي سلبت منهم الاهم و هو الحكم
بما ان حكومة بغداد سلبت ذلك الارث العثماني و العباسي و التاريخي منهم الا انها لم تفرض هيببتها فيهم او انها لا تعرف كيفية التعامل مع هؤلاء فقط نحتهم عن الكرسي و جلست مكانهم
بمعنى ان اهل الموصل وغيرهم تعلموا من توالي السلطة لهم ان الحاكم حتى يكون مطاعا يجب ان يكون حازما قويا قاسيا شديدا حتى يذعن له الجميع
بل حتى يرضوا عنه و يوالوه يجب ان يذيقهم شيء من الخوف و ذهاب من الاموال و الانفس و المناصب ايضا
و هذه النقطة الهامة جدا غفل عنها ساسة العراق الجدد
ثانيا
بناءا على ما تقدم فيبدو ان اهل الموصل لم يعترفوا بهذه الحكومه "الخائبة" و الركيكة فبغضوها لدرجة الانتقام منها و القبول باي حكومة اخرى مع الشرط التاريخي وهو ان تكون من نفس اللون المذهبي السابق
الخيار بضم بغداد و باقي العراص اصبح صعبا ان لم يكن مستحيلا فما كان الا القناعة بجزء منه و لتكن الموصل و صلاح الدين و قبلها الانبار هي المساحة الممكنة في المنظور القصير و المتوسط على الاقل
الاشكالية تكمن بتبعية هذه المناطق لبغداد سياسيا فكان لابد من وضع خيارين اما الانفصال او الاقلمة حتى تختفي يد بغداد نهائيا و تبقى هي الابن الشرعي للعراق و لا تحتاج الى معارك سياسية مع الالعالم للاعتراف بها فالاقليم سيكون اقصر الطرق لاستعادة المجد
لكن الانتخابات الاخيرة و رغم ما شابها من تزوير لم تاتي بما يسر فكان ائتلاف النجيفي وهو عراب التقسيم و الاقلمة هو الاقل نصيبا من المتوقع اذ من المحال ان يغير الواقع السياسي في بغداد و في الموصل نفسها
فكان ولا بد من اللجوء الى الخطة البديلة و الجاهزة بدخول داعش الى حلبة الصراع و بالتواطؤ مع الاكراد و قادة الجيش في قاطع عمليات الموصل و اثر انسحاب الجيش تمكن المتامرون من السيطرة على جميع مفاصل الموصل
و بما انهم و كما اسلفنا لا يمتلكون ذلك الرصيد الشعبي من اهل الموصل انفسهم فلابد ان تاتي داعش كبديل مؤقت تخلق الرعب و الفوضى والاستنكار والادانة من جميع اصقاع المعمورة و يدخل المتامرون معهم في الشجب و الاستنكار
و كما يقال فالجرح يسكنه الذي هو آلم اذن سينسى اهل الموصل النجيفي و فشله و يستيقضون على سيوف داعش و سياطهم و مفخخاتهم واغتصابهم و دور داعش مهم جدا في هذه المرحلة فهم وجه قباحه اي لا عتب عليهم و لا يكترثون لاي شيء
و بعد ان ينتهي دور داعش التخريبي و التدميري ساعتها ياتي المنقذ
اي منقذ
و لا نتفاجئ ان يكون المنقذ هو النجيفي نفسه الذي سلم المدينة لهؤلاء العصابات
فعندما ترى غيري ستعرف خيري هكذا يريده المتامرون
و لا استبعد خلال الايام او الاسابيع القادمة سنسمع عن خلايا من الضباط الاحرار و قادة البعث الثوار يقومون بعمليات نوعية ضد داعش و من ثم انتفاضة شاملة ستقوم بتطهير الموصل وانها ستفاجئ العالم بسرعة التطهير كما فاجئتهم بسرعة الاحتلال
انها لعبة خبيثة و رصدت له مليارات الدولارات و شهور طويلة من العمل المخابراتي الحثيث و المنظم و دعم دول كثيرة من اسرائيل و تركيا و السعودية و قطر و امريكا و اروبا و غيرها
لكنها بالمقابل لعبة مفضوحة كمثيلاتها من العاب البلاي ربيعيشن العربي لكنها تحتاج الى مهارة حتى تصل الى مراحل متقدمة
و ان غدا لناظره قريب

محمد هاشم يوسف البطاط


التعليقات

الاسم: رافد الزبيدي
التاريخ: 2015-03-10 04:19:54
اعجبني عنوان المقال جدا لكني تفاجئت بمضمونه
فالحكم البعثي ليس حكما سنيا بل علمانيا ويفصل بين الدين والسياسه هذا اولا وثانيا لمذا يجب ان تكون حكومه ( شيعيه ) اليس الاولى ان تكون حكومه عراقيه شامله لكل العراقيين باطيافهم وولائها للعراق وليس لايران او للولي الفقيه 0
وثالثا ليس هنالك فرق بين التنظيمات الشيعيه (المليشيات) وبين داعش فكلاهما وجهان لعمله واحده 0
العجيب ان هذا البلد سرق ودمر وتفتت باسم المذهب الشيعي وهو منهم براء فمذهب اهل البيت عليهم السلام هو الحق وهو الصراط المستقيم وان الذي يجري علينا بسبب تخلينا ( سنة وشيعة ) عن هذا الصراط وهذا المنهج القويم فسلط علينا القتلة والمجرمين امثال داعش والتنظيمات الارهابية 0
اللهم عجل بظهور امام الكل ومخلص الكل واجعلنا من اتباعه ومناصريه 0




5000