..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متلازمة التعب المزمن - Chronic Fatigue Syndrome - CFS

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

موضوع الإجهاد المزمن ، هوموضوع مثار جدل ولا يزال الكثير من الأشخاص لا يعرفون بالضبط ما هي هذه المتلازمة ، والتي يُعاني منها كثير من عامة الناس. بعض الناس يُعانون من هذه المتلازمة ولكنهم لا يعلمون بأنهم يُعانون من هذا الاضطراب أوالمتلازمة الطبية والتي تجعل الشخص يعيش حياة مختلفة بحكم عدم معرفة الناس بهذه المتلازمة ، بل ان تشخيص هذه المتلازمة مثار جدل بين الأطباء أنفسهم ، وكتير من الأطباء لا يعرفون كيفية تشخيص مثل هذه المتلازمة.

مُتلازمة الاجهاد المزمن هي حالة مرضية اكلينيكية ، وفيها يشعر الشخص بالإجهاد بشكلٍ مستمر على الأقل لمدة ستة أشهر ، ولا يحدث نتيجة أعمال شاقة ، وكذلك لا يزول عندما يأخذ الشخص قسطاً من الراحة ، وكذلك ليس هناك مُسببات عضوية ( أمراض عضوية معروفة).

أحياناً تحدث مُتلازمة الاجهاد المزمن بعد التهاب فيروسي ، أوكذلك بسبب نقص المناعة التي قد تحدث نتيجة بسبب بعض الأمراض التي تُسبب نقص المناعة.

هناك أسباب متعددة قد تكون مُسببة للإجهاد ، مثل الوراثة ، الالتهابات وكذلك المشاكل والاضطرابات النفسية ، ولكن عادةً لا يوجد سبب واضح لمتلازمة الإجهاد المزمن.

ماهي أعراض متلازمة الإجهاد المزمن؟

لمتلازمة الإجهاد المزمن أعراض متنوعة ومتعددة ، أهمها الشعور الدائم بالإجهاد بالنسبة للشخص الذي يُعاني من هذه المتلازمة ، وتستمر هذه المشاعر بالتعب والإرهاق والإجهاد لمدة لا تقل عن ستة أشهر ، ولا يشعر الشخص بالراحة والاسترخاء بعد أن ينال قسطاً من النوم ؛ أي أن الشخص الذي يُعاني من متلازمة الإجهاد لا يرتاح عندما ينام ، بل يستيقظ من النوم وهو يشعر بأنه لم ينم ، وبأنه لا يزال يُعاني من الخمول والكسل ، فالنوم الذي يكون عادةً فترة راحة واسترخاء للانسان العادي ، فإنه ليس كذلك بالنسبة للشخص الذي يُعاني من متلازمة الإجهاد المزمن.

يُعاني الشخص الذي لديه متلازمة الاجهاد المزمن من الآم في المفاصل والعضلات ، حيث كثيراً ما يشعر الشخص المصاب بأن هناك آلاما ليس لها مُسببات محددة ، وتكون هذه الآلام التي في العضلات والمفاصل مؤلمة للشخص ولا يستطيع التخّلص من هذه الآلام حيث لا تستجيب للعلاجات أو الأدوية المضادة للألم.

يعاني كذلك الشخص الذي لدية هذه المتلازمة من الألم في الحلق ، حيث يشعر بأن هناك آلاما في الحلق دون وجود مُسببات تدعو لأن يكون هناك هذا الألم في الحلق ، ويُسبب ضيقا للشخص الذي يُعاني من الألم في الحلق قد تمنعه من ممارسة حياته بشكلٍ طبيعي.

الصداع واحد من أهم الأعراض التي يُعاني منها الأشخاص الذين يُعانون من متلازمة الإجهاد المزمن. الصداع وأوجاعه من أكثر مُنغصّات حياة الشخص الذي يُعاني من هذه المتلازمة الصعبة. الصداع عند الشخص الذي يُعاني من هذه المتلازمة يكون غير محدّد ، فليس ألم الصداع هنا في موقع مُحدد ، ولا يستطيع الشخص تحديد طبيعة هذا الألم في الرأس ويأتي في أي وقت وكذلك هو لا يستجيب للأدوية التقليدية التي عادةً تُعالج الصداع ، وكما هو الحال في كثير من الآلام فإن الصداع يزيد من مشكلة الإجهاد المزمن ، ويُصعّب حياة الشخص.

هناك صعوبات ذهنية يُعاني منها الشخص الذي يُعاني من متلازمة الاجهاد المزمن، وتتمثل هذه الصعوبات في عدم القدرة على التركيز ، والنسيان ، وهذا يجعل هناك صعوبة في أن يمارس حياته بصورةٍ عملية ، خاصةً إذا كان يعمل في وظيفة تتطلّب تركيزاً على الأعمال التي يقوم بها الشخص.

يُعاني الشخص كذلك من الإجهاد الذهني والجسدي بشكلٍ مستمر ، خاصةً إذا كان الشخص يعيش في السابق حياة نشطة جسدياً وعقلياً.

كذلك يُعاني الشخص من ضعفٍ شديد في العضلات ،ويُصبح لا يستطيع أن يقوم باستخدام عضلاته في حمل بعض الأغراض ، فيواجه الشخص صعوبة إذا كان عمله يعتمد على أن يستخدم عضلاته في حمل بعض الأغراض ، وكذلك قد تواجه سيدة المنزل صعوبة في ممارسة عملها اليومي في رعاية منزلها والقيام بخدمة زوجها وأطفالها حتى وإن كان عندها عاملة منزلية تُساعدها في أعمال المنزل.

ازدياد الحساسية للإضاءة والصوت والرائحة هي من أعراض متلازمة الإجهاد المزمن ، فالشخص يُصبح شديد الحساسية للإضاءة ، ولا يستطيع أن يعمل في ضوء النهار الساطع أو في أنوار ساطعة في الليل ، وهذا قد يُسبب بعض المشاكل للشخص في أعماله الروتينية ، وأحياناً كثيرة لا يعرف الشخص ما الذي حدث له وأصبح لا يستطيع أن يُفتّح عينيه في الإضاءة الساطعة وقد يذهب لأطباء العيون أو لتخصصات آخرى بحثاً عن علاج لهذا الأمر. أيضاً يُصبح شديد الحساسية للأصوات المرتفعة ، فلا يستطيع تحمّل الأصوات المرتفعة ، وأيضاً يشعر بالاستغراب من هذا الأمر ، حيث لم يكن كذلك قبل أن يُصاب بهذه المتلازمة وهذا يُشعره بضيق من العمل في أماكن بها أصوات مُرتفعة مما يجعله غير مُرتاح في الأماكن التي بها أصوات مرتفعة ، وهذا قد يُسبب له بعض المشاكل في أماكن بها أصوات مرتفعة. أيضاً لا يستطيع هذا الشخص أن يتحمل الروائح الشديدة ، لذلك يشعر بالروائح والتي قد لا يشعر بها الآخرون المحيطون به ، وقد يُرعجه هذا الأمر في كثير من مناحي حياته ، فربما يعمل في مكان به أشخاص كثيرون يتعطّرون بعطور ذات روائح فوّاحة وهذا قد يُسبب ضيقاً لهذا الشخص ولا يستطيع أن يُعبّر عن ضيقه من هذه الروائح أو ربما يكون متواجداً في أماكن تفوع منها روائح تُسبب ضيقاً لهذا الشخص ، وربما لا يعرف بأن هذا العرض هو عرض لمتلازمة مرضية ، لم يتم تشخيصها.

كذلك يُعاني الشخص الذي لدية متلازمة الاجهاد المزمن من اضطرابات في الجهاز الهضمي ، فيُعاني من الغثيان وربما يُعاني من عدم الارتياح بعد الأكل وكذلك من الغازات وأيضاً من الإمساك أوالإسهال. لذلك فالشخص الذي يُعاني من المتلازمة لديه مشاكل متعددة في الجهاز الهضمي وهذا قد يُسبب صعوبات حياتية قد تجعله يُعاني من عدم القدرة على التكيّف مع حياته وعمله.

أيضاً يُعاني الشخص الذي لديه هذه المتلازمة من مشاكل في القلب ، فقد يُعاني من عدم انتظام ضربات القلب أو سرعة وزيادة النبض أو مشاكل قلبية أخرى . بالإضافة إلى ماذكرنا سابقاً فالشخص يُعاني أيضاً من اضطرابات في الجهاز التنفسي ، حيث يُعاني من صعوبة في التنفس أو سرعة التنفس وهذا قد يُصّعب عليه الحياة.

مامدى انتشار هذه المتلازمة؟

هناك دراسات مختلفة وتُعطي نتائج مختلفة عن مدى انتشار هذه المتلازمة ، فأكثر الدراسات تقول بأن نسبة الإصابة بهذه المتلازمة ما بين 7 إلى 3000 شخص بين كل 100000 شخص في البالغين ، ولكن الاحصائيات تقول بأنه في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي مليون شخص يُعانون من هذه المتلازمة وحوالي ربع مليون شخص يُعانون من هذه المتلازمة في بريطانيا.

أكثر من يعاني من هذه المتلازمة هم من النساء مقارنةً بالرجال ، وتقل نسبة الاصابة بين المراهقين والأطفال.

للأسف فهذه المتلازمة تجعل الشخص الذي يُعاني منها غير قادر على التكيّف مع الحياة وكذلك التعامل مع الآخرين ، وتهدد متلازمة الإجهاد المزمن الصحة العامة للإنسان وكذلك سعادته ، وكذلك تؤثر هذه المتلازمة أيضاً على الإنجاب عند من يُصاب بها!.

عادةً تبدأ متلازمة الاجهاد المزمن بشكل فجائي ، وهناك حالات كثيرة تكون بعد أزمات أو مشاكل أو ضغوط نفسية ، وهذه ليست سبب هذه المشاكل والأزمات ولكن يكون الشخص لديه القابلية للإصابة بهذه المتلازمة.

حسب الدراسات المسحية فإن هذه المتلازمة منتشرة بين جميع الشعوب بدون استثناء ، ولكن الطبقات الدنيا في المجتمع أكثر عرضةً للإصابة بهذه المتلازمة.

.

أكثر الفئات العمرية المعرضّة للإصابة بهذه المتلازمة هي ما بين سن الأربعين والتاسعة والخمسين. النساء أكثر إصابةً بهذه المتلازمة ، حيث حوالي ما بين 60 إلى 85% هم من النساء.

العلاج:

غالباً ما يكون العلاج بالنسبة لمن يُعانون من هذه المتلازمة هو علاجات نفسية.

العلاج السلوكي المعرفي :

يُعتبر هذا النوع من العلاجات النفسية من اكثر العلاجات فائدةً بالنسبة لمن يُعانون من متلازمة الاجهاد المزمن، ويحتاج أن يكون المعالج لدية خبرة في العلاج السلوكي المعرفي ، وقد تكون الاستجابة غير جيدة في بعض الأحيان ولكن من المستفاد أن يتم التجربة لعلاج الاشخاص الذين يُعانون من المتلازمة بهذه الطريقة من العلاج.

العلاج بالممارسة الرياضية:

وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يتم علاجهم بالتمارين الرياضية بالتدريج قد يكون مفيداً بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من هذه المتلازمة.

العلاجات الدوائية :

هناك دراسات تقول بأن العلاجات الدوائية مفيدة في علاج الأشخاص الذين يُعانون من هذه المتلازمة ، ويُحدد الباحثون بأن الأدوية المضادة للاكتئاب قد تكون مفيدة في علاج الاشخاص الذين يُعانون من هذه المتلازمة ، وهذا لا يعني بأن الأشخاص الذين يُعانون من متلازمة الاجهاد المزمن مصابون بالاكتئاب.

التحسّن:

هناك دراسات ذات نتائج متفاوتة في تحسّن الاشخاص الذين يُعانون من متلازمة الإجهاد المزمن ، فبعض الدراسات تترواح نتائج التحسّن ما بين 0 إلى 31% وأن متوسط التحسّن هو تقريباً 5%.

وتقول الدراسات بأن الذين عادوا للعمل من الاشخاص الذين اصيبوا بهذه المتلازمة ما بين8إلى 30% ، وأن ما بين 5 إلى 25% تتدهور حالتهم الصحية.

يكون التحّسن أفضل عندما يكون الإجهاد أقل عند بدء المتلازمة. والأطفال أكثر تحسناً مقارنةً بالكبار ، حيث نسبة التحسّن عند الأطفال تتراوح ما بين 54 إلى 94%.

أقل من 10% من البالغين رجعوا لنفس الحالة قبل بدء المتلازمة.

أكثر أسباب الوفاة عند الأشخاص الذين يُعانون من متلازمة الإجهاد المزمن هو: هبوط القلب ، الانتحار ، والسرطان ، وعادةً يتوفى الاشخاص الذين يُعانون من متلازمة الإجهاد المزمن في سنٍ أصغر من عامة الناس.


وتشمل الأعراض الأخرى لهذه المتلازمة:

- صداع نصفي.

- اكتئاب.

- قولون عصبي - سوء امتصاص - عسر هضم.

- خفقان القلب.

- اضطراب الذاكرة.

- مثانة عصبية.

- حساسية جلدية.

- جفاف العين والفم.

- الشعور بالدوار وعدم الاتزان.

- دورات شهرية مؤلمة.

- اضطرابات النوم (أرق - توقف التنفس أثناء النوم - صرير الأسنان - متلازمة الساق المتململة).

* زيادة حدة الأعراض

* وأهم العوامل المسببة لزيادة حدة الأعراض هي:

الإرهاق العضلي.

الضغوط العصبية.

قلة الحركة والنشاط.

القلق والاكتئاب.

قلة النوم.

الإصابة المتكررة للعضلات.

الدرجات المتطرفة من الحرارة والرطوبة.

الإصابة بالأمراض المعدية أو الطفيلية.

الأنيميا.

اضطراب وظائف الغدة الدرقية.

انخفاض سكر الدم.

* النظام الغذائي للمصابين

* الغذاء المتوازن:

وجبة الفيت جولدن أساسية

- يجب أن يحتوي النظام الغذائي على الأطعمة النيئة بنسبة 70% على الأقل، من عصائر الخضراوات والفاكهة الطازجة، إلى جانب الحبوب الكاملة (خصوصا الأرز الأسمر) والمكسرات النيئة والبذور (بذور القرع والكتان) والدجاج (منزوع الجلد) وأسماك المياه الباردة (التونة والسلمون والسردين).

- يجب تناول من 4 - 5 وجبات يوميا لتوفير إمداد ثابت للطاقة اللازمة لوظائف العضلات.

* الماء والسوائل:

- نحو 10 - 12 كوب ماء يوميا (يمكن إضافة بضع قطرات من عصير الليمون أو ماء الزهر).

- عصائر الخضراوات والفاكهة الطازجة(جزر، وكرفس، وخس، وتوت، وعنب أحمر، وكانتالوب، وكيوي، ومشمش).

- شاي الأعشاب مثل (القرفة، والنعناع، والكراوية، والينسون، والحلبة، والبابونغ).

- تجنب المواد الحافظة ومكسبات اللون والطعم والرائحة والكولا والصودا والمياه الغازية والكحول.

- تجنب الإكثار من احتساء الشاي والقهوة.

- الإقلال تدريجيا من تناول الكافيين لتجنب اضطرابات المزاج والنوم.

* الخضراوات والفاكهة:

- الإكثار من الفاكهة والخضراوات الطازجة مثل التوت الأحمر والأسود، والفراولة، والعنب الأسمر والأحمر، والكيوي، والبطيخ، والمشمش، والجزر، والسبانخ، والقرع، والبطاطا الحلوة.

- تجنب الفلفل الأخضر والباذنجان والطماطم والبطاطس البيضاء، لاحتوائها على مادة «سولانين» التي تتداخل مع عمل إنزيمات العضلات وتؤدي إلى الشعور بالألم والإجهاد.

* الكربوهيدرات:

- يجب أن تمثل الكربوهيدرات نحو30 - 55% من إجمالي السعرات اليومية.

- ينصح بتناول خبز الحبوب الكاملة، وخبز الشعير، ورقائق الشوفان، ودقيق الشوفان، وبسكوت الشوفان، وبسكوت الأرز.

- تجنب الكربوهيدرات المكررةRefined carbs مثل (الدقيق الأبيض، والمعكرونة المصنوعة من القمح أو دقيق سيمولينا، والكيك الجاهز تجاريا، والدونتس، والحلوى، وحبوب الإفطار المصنعة).

- تجنب استخدام المحليات الصناعية مثل الاسبارتام أو السكرين.

- ينصح بتناول أكثر من 40 غراما من السكر الأبيض لكل 2000 سعر حراري يوميا (أي نحو 8% من إجمالي السعرات اليومية).

* البروتينات:

- يجب أن تمثل البروتينات نحو 20- 40% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

- يفضل الحصول على البروتينات من المصادر النباتية مثل البقول والصويا والمصادر الحيوانية مثل الأسماك.

- تجنب اللحوم الحمراء والدهنية والمصنعة والمملحة والمدخنة.

* الألياف النباتية:

- تناول نحو 14 غراما من الألياف النباتية لكل 1000 سعر حراري يوميا.

- ينصح بتناول الحبوب الكاملة، والتفاح بقشره، والبقول، والمكسرات النيئة.

- تجنب النخالة (الردة) لأنها قد تتسبب في حدوث انتفاخات ومغص في البطن.

* الدهون:

- يجب أن تمثل الدهون نحو 20 - 35%فقط من إجمالي السعرات اليومية.

- لا يجب أن تمثل الدهون المشبعة أكثر من 10% من إجمالي السعرات اليومية.

- عدم تناول أكثر من 300 ملغم كولسترول يوميا.

- ينصح بتناول المكسرات النيئة غير المملحة مثل اللوز النيئ.

- ينصح بتناول خلطة البذور التالية(300 غرام بذر كتان + 200 غرام بذر قرع أو سمسم + 100 جم لوز نيئ).

- ينصح بتناول الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية - أوميغا3 (زيت بذر الكتان، وزيت الزيتون، وزيت السمك، وزيت كبد الحوت).

- تجنب الدهون المشبعة والمتحولة مثل: «الجبن المطبوخ، والجبن الدسم، والألبان الدسمة، واللحوم الحمراء، وجلد الطيور، والسجق واللانشون، وزيت جوز الهند والنخيل، والكيك والمقرمشات والحلوى، والزبد، والمايونيز، والمقليات، والبطاطس المقلية».

وسائل علاج أخرى

* المكملات الغذائية:

الأساس ؛ الفيت جولدن و العصائر الطازجة و ألفالفا و الأسبيرولينا

- مساعد الإنزيمQ10 Co- (لزيادة وصول الأكسجين إلى الأنسجة والعضلات).

- خمائر أسيدوفيليس(Acidophilus) (لتعويض البكتيريا النافعة في القولون والأمعاء).

- مكملات حمض الماليك(Malic acid) والماغنسيوم (Magnesium) (لزيادة إنتاج الطاقة وتحسين التمثيل الغذائي للسكر).

- ليسيثين الصويا(Soy Lecithin) (لتعزيز الطاقة والمناعة وتحسين الدورة الدموية).

- إنزيم الباباز(Papaya enzyme) (للإقلال من الالتهابات وتحسين امتصاص الطعام).

- فيتامين إيه(A) (لإزالة الجذور الحرة المؤكسدة وتعزيز كفاءة جهاز المناعة).

- فيتامين إي(E) (مضاد قوي للتأكسد).

- فيتامين سي(C) مع بيوفلافونيدات (مضاد للتأكسد، ومضاد للفيروسات ومنشط للطاقة في الجسم).

- فيتامين دي(D) مع الكالسيوم والماغنسيوم والبورون والمنغنيز والزنك والبوتاسيوم (للوقاية من هشاشة العظام).

- أوميغا 3 وأوميغا 6 (لوقاية الخلايا من الأضرار والإقلال من الألم والإجهاد).

* المسكنات ومضادات الاكتئاب:

- عادة لا تفيد المكسنات مثل الأسبرين والأسيتامينوفين وإيبوبروفين أو العقاقير الباسطة للعضلات أو التخدير الموضعي في إزالة الآلام الليفية العضلية.

- مضادات الاكتئاب قد تكون مفيدة في بعض الحالات لكنها يمكن أن تتسبب في الكثير من الآثار الجانبية، مثل النعاس والتعود عليها وفقدان التوازن وزيادة حدة الدوار.. لذا لا يجب استعمالها إلا تحت الإشراف الطبي المتخصص.

* الرياضة والعلاجات الطبيعية:

- برنامج منتظم من التمرينات الرياضية المعتدلة المنتظمة أفضل من التمرينات العنيفة غير المنتظمة.

- المشي اليومي مع بعض تدريبات الإطالة(أو المد) (Stretch exercise).

- التدرج في التمرينات الرياضية والحذر من إجهاد العضلات الزائد.

- تأكد من إعطاء جسمك الراحة الكافية والنوم الهادئ.

- أخذ حمام أو مرشاش دافئ عند الاستيقاظ لتنشيط الدورة الدموية والتخفيف من تيبس الصباح.

- التبادل بين الماء الدافئ والبارد أثناء الاستحمام.

- الاسترخاء و الرفلكسولوجى والتدليك والعلاج بالحرارة العميقة والاسترجاع الحيوي، تفيد في أغلب الحالات، بشرط الذهاب إلى طبيب مختص من ذوي الخبرة في هذه المجالات.

 

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000