..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حياة بلا كلام...

وليم عبد الله

 

 

استيقظ في الصباح الباكر مصارعاً البرد خارج غطاء السرير... انفردت أساريره عندما شمّ رائحة القهوة تعبق في أرجاء المنزل، نهض من السرير واتجه إلى المطبخ ليرى حبيبته تسكب القهوة في الفناجين، ودون أن ينطق ببنت شفة اقترب منها ولفّها بذراعيه... ارتشفا قهوتهما وهما واقفان دون أن يشعرا بذلك.

اغتسل وارتدى ملابسه وأراد توديعها قبل الخروج ولكنه لم يرَ نفسه إلاّ وهو يقبّلها، فأرادت أن تتمنى له يوم عمل جيّد إلاّ أنها عانقته كأنها تراه للمرة الأولى... خرج من المنزل وهي بقيت تنشر أنوثتها في كل أرجاء المنزل، تعتني بالورود وترتب أغراض حبيبها المبعثرة هنا وهناك... تمسك أوراقه، تقرأ فيها قليلاً فتبتسم ومن ثم تتابع ترتيبها فوق طاولته...

لم يعد من العمل... تخرج من المنزل... تلتقيه عند شاطئ البحر... يجلسان على صخرة ملامسة لمياه البحر... يغيب قليلاً ليعود مع فنجانين من القهوة... يحيطها بذراعه ويصغيان إلى أمواج البحر بصمت... تبتسم ويبتسم فيضع خدّه على شعرها وينظران إلى الأفق البعيد.

يعيدهما غروب الشمس إلى المنزل... شيء ما يمنعهما من إضاءة المصابيح الكهربائية، يشعلان بعض الشموع ويتمددان على السجادة بعكس بعضهما، والرأسين متقاربين... لم يؤثر فيهما البرد، توسدت ذراعه وأغمضت عينيها مستسلمة ليده الأخرى وهي تداعب شعرها... نهضت بسرعة وأرادت أن تصرخ بأعلى صوتها أحبك ولكن شفاهه كانت قد أطبقت على شفاهها بقبلة عميقة منعتها من الكلام...

هدوء يسود المنزل منذ سنين، والسعادة هي وحدها التي تصرخ بدون صوت هنا.

وليم عبد الله

 

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: لجين علي
التاريخ: 17/07/2014 23:17:23
وكم يزداد الحب حلاوة عندما تكتب عنه!!!
مبدع وليم كعادتك…
ننتظر المزيد بفارغ الصبر…

الاسم: لارا ديوب
التاريخ: 17/07/2014 15:45:30
شي حلووو كتير بتمنالك النجاح وليم انت شخص رائع وكلامك اروع




5000